أخبار اليوم

تركيا مجددا تفرض سطوتها على الأطلسي

تركيا مجددا تفرض سطوتها على الأطلسي

أخبار اليوم-فريق المتابعة والتحرير

اعتبر مسؤول بارز في حلف شمال الأطلسي “الناتو” أن تركيا من الدول التي تدافع عن دول الاتحاد الأوروبي مع أنها غير عضو فيه.

وحسبما أورد موقع مدى بوست فقد جاء ذلك حسبما قال الأمين العام للحلف المذكور “ينس ستولتنبرغ”، ضمن تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس اليوم السبت.

ستولتنبرغ أكد أن دولاً غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي مثل الولايات المتحدة وتركيا تتولى الدفاع عن أوروبا، وأوضح أن تركيا التي لا تتمتع بعضوية الاتحاد والتي لها حدود مع سوريا والعراق، تلعب دوراً مهماً في الدفاع عن الناتو.

ويتمثل دفاع تركيا عن أوروبا وحلف الأطلسي في حدوده الجنوبية الشرقية وخاصة دورها في مـ.حـ.اربـ.ة تنـ.ظـ.يـ.م الـ.د.ولـ.ة.

وتعتمد أنقرة على الروابط عبر الأطلسي أكثر من المساع وراء “الاستقلالية الاستراتيجية” التي يحاول الاتحاد الأوروبي تحقيقها منذ فترة.

وانـ.تـ.قـ.د ستولتنبرغ سياسة الاستقلالية الاستراتيجية (لأوروبا) التي يدافع عنها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على وجه خاص.

وأضاف: “نرحب بجهود زيادة الإنفاق الدفاعي طالما أنها تُكمل الناتو، لكن لا يستطيع الاتحاد الدفاع عن أوروبا.

ويأتي 20 بالمئة فقط من الإنفاق الدفاعي للحلف من دول الاتحاد الأوروبي مع أن 90 بالمئة من سكانه يعيشون في دول أعضاء في الناتو.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر بدوره عن شكره لـ ينس ستولتنبرغ، على تقييمه الموضوعي حول دور تركيا بالنسبة للأمن الأوروبي الأطلسي.

شكر أردوغان جاء عبر تغريدة نشرها أردوغان في تويتر، تعليقا على تصريحات صحفية لستولتنبرغ أكد فيها أهمية تركيا بالنسبة لحلف الناتو.

وأكد الرئيس في التغريدة أن تركيا ستواصل الوفاء بكل مسؤوليتها كـ عضو في حلف الأطلسي الناتو لخدمة الأمن والسلام العالميين.

وكان قد طالب الأوروبيون الخميس من موفد الرئيس التركي، مولود تشاوش أوغلو القيام بـ”خطوات ذات مصداقية” قبل استئناف الحوار حول تطبيع العلاقات مع أنقرة.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بعد لقائها مع وزير الخارجية التركي في بروكسل أن “الحوار ضروري، لكن ننتظر خطوات ذات مصداقية”.

ولفتت إلى أن اللقاء شكّل “نقاشا موجزا”، مذكرة بالقرار الذي اتخذه القادة الأوروبيون في كانون الأول/ديسمبر حول فرض عقوبات على أنقرة على خلفية تحركاتها غير القانونية والعدائية.

وكان أوغلو قد التقى في بروكسل وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزف بوريل. ومن المقرر أن يجتمع الجمعة برئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.

وأكد الوزير التركي قبل لقائه بوريل أنّ “الرئيس أردوغان دعا شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى زيارة تركيا وجئت للتحضير لهذه الزيارة”.

وتابع “آمل أن تكون لقاءاتي مثمرة”. وتريد تركيا مناقشة تجديد اتفاق الهجرة مع الاتحاد الأوروبي، ومشروع المؤتمر الدولي حول شرق المتوسط الذي اقترحه شارل ميشال، ورفع تأشيرة الدخول عن المواطنين الأتراك الذي تعهد به الاتحاد الأوروبي وتحديث الاتحاد الجمركي، وفق الوزير.

من جهته، أمل وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبرون “أن تتحول أقوال الرئيس التركي سريعا إلى أفعال ملموسة ودائمة تثبت إرادته الحسنة الفعلية حيال الاتحاد الأوروبي”. لكنه حذر من “أن احدا لن يغض الطرف. فالاتحاد الأوروبي لا يزال عازما على الدفاع عن مصالحه ومصالح الدول الأعضاء فيه فضلا عن المحافظة على الاستقرار الإقليمي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى