أخبار اليوم

الجولان سـ.ـلاح بايدن في وجه إسرائيل.. والأخيرة “هذا يضـ.ـر بأمـ.ـننا وسيادتنا …”

الجولان سـ.ـلاح بايدن في وجه إسرائيل.. والأخيرة “هذا يضـ.ـر بأمـ.ـننا وسيادتنا …”

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

تعتبر قـ.ـضية مرتفعات الجولان السوري المحـ.ـتل قضـ.ـية شـ.ـائكة بالنسبة لإسرئيل وللولايات المتحدة الأمريكية التي تتخذ من هذه القضـ.ـية ورقة ضـ.ـاغطة لغطـ.ـرسة إسرائيل في المنطقة.

وتعتبر الهضبة امتداد هام واستراتيجي للاحتـ.ـلال بينما تتخذ منها أمريكا حالة من استرضاء دولي في الشرق الأوسط المشتعل.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان التي احتـ.ـلتها في ستينات القرن الماضي، وذلك خـ.ـلافاً لسلفه “باراك أوباما” ولخلفه “جو بايدن” اللذان ينتميان لنفس المعسكري السياسي والفكري بما يخص هذه القضـ.ـية.

ويعتبر الاثنان أن قضـ.ـية الجولان حساسة لارتابطها بشكل أو بآخر بالملف النـ.ـووي الإيراني من جهة وأذرع إيران من جهة ثانية.

ولا ترضى أمريكا عن التمدد الإيراني في سوريا وما حولها لكنها في ذات الوقت لن توجه ضـ.ـربات قـ.ـاسة لذلك التمدد، وجل الضـ.ـربات هي تأديبية ولأذرع إيران ولميـ.ـلشياتها الأخطبوطية، بينما يبقى المركز المغذي لهذه الملـ.ـيشيات ولعملياتها قائم يزداد قـ.ـوة.

وكتب موقع المدن؛

اعتبر المعلق الشؤون الأميركية في صحيفة “إسرائيل اليوم” أبراهام بن تسفي أنه على الرغم من نفـ.ـي وزارة الخارجية الأميركية نية سحـ.ـب الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان المحـ.ـتلة، إلا أن هذه المسألة تعيد إلى سياسة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

وقال بن تسفي إن “أوباما اعتاد ربط القضـ.ـايا الإقليمية المنفـ.ـصلة وإنشاء علاقة وثيقة بينها كوسيلة لتعزيز سياسته الشاملة في الشرق الأوسط”، موضحاً: “الآن هناك محاولة للربط بين قضـ.ـية مرتفعات الجولان والعلاقات الأميركية مع إيران”.

واعتبر أن “بيان وزارة الخارجية الأميركية يعني دعم قرار الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية، إلا أن الأمور تختلف في الواقع”.

وقال إن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أعرب عن تأييده لمواصلة السيـ.ـطرة الإسرائيلية على الجولان “في الوضع الحالي”، ولكنه علّلها في ضوء التهـ.ـديد الأمـ.ـني الخطـ.ـير الذي يحدق بإسرائيل في هذه الساحة من قبل إيران وحلفائها، لافتاً إلى أن بلينكن أوضح أن هذه ظروف مؤقتة فقط وليس تعميقاً لشـ.ـرعية وجود إسرائيلي دائم في الجولان.

وأضاف أنه “في ظل المرحلة الحـ.ـاسمة من المفـ.ـاوضات حول إعادة إحياء الإتفاق النـ.ـووي، وفي ضوء استمرار استهـ.ـداف إسرائيل للمنشآت النـ.ـووية الإيرانية ما قد يعيق التوصل إلى اتفاق، هناك تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن ستحاول تقييد النشاط الإسرائيلي على الجبهة الإيرانية”.

وقال إن “الولايات المتحدة قد تهـ.ـدد ضمنياً إسرائيل  في حال رفـ.ـضت الأخيرة تقييد نشاطها، واستمرت  في نمط عمل مستقل عنها”.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أكدت أن سياسية واشنطن بشأن مرتفعات الجولان لم تتغير، نافيةً التقارير حول نية واشنطن إلغاء قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليها.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلية يائير لبيد الجمعة، إن “هضبة الجولان ذخر إستراتيجي، وجزء لا يتجزأ من سيادة دولة إسرائيل”

معتبراً أن “الذين ينشرون تلك الشـ.ـائعات يضـ.ـرون بأمـ.ـننا وسيادتنا ومستعدون لإلحاق ضـ.ـرر حقيقي بدولة إسرائيل وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، لمجرد إلحـ.ـاق الضـ.ـرر بالحكومة الجديدة”.

حقيقة السياسة الأمريكية

وفي فبراير الماضي، قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إنه يؤيد، في ظل الظروف الحالية، سيطـ.ـرة إسرائيل على مرتفعات الجولان، لكنه ألقى بظلال من الشـ.ـك على شـ.ـرعية قرار إدارة ترامب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة الاستراتيجية.

وفي لقاء مع شبكة “سي.أن.أن”، سئل بلينكن ما إذا كانت إدارة بايدن ستواصل النظر إلى الجولان كجزء من إسرائيل، بعد أن اعترفت إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، التي احتـ.ـلتها إسرائيل من سوريا في عام 1967.

رد بلنكن بالقول: “أنظر، إذا نحينا جانبا الجوانب القانونية لهذا السؤال، فمن الناحية العملية، فإن الجولان مهم جدا لأمن إسرائيل.

طالما أن الأسد في السلـ.ـطة في سوريا، وطالما أن إيران موجودة في سوريا، وكذلك الجماعات المسـ.ـلحة المدعومة من إيران ونظام الأسد نفسه – كل هذه تشكل تهـ.ـديدا أمـ.ـنيا كبيرا لإسرائيل

ومن الناحية العملية، فإن السيـ.ـطرة الجولان في هذا الوضع تبقى ذات أهمية حقيقية لأمـ.ـن إسرائيل.

الجانب القانوني شيء آخر، وبمرور الوقت، إذا تغير الوضع في سوريا ، فهذا أمر سننظر فيه، لكننا لسنا قريبين من ذلك.

وكان ترامب اعترف في مارس 2019 بسيادة إسرائيل على أراضي الجولان التي احتـ.ـلتها إسرائيل في العام 1967 وضمتها في العام 1981.

قالت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة الماضية، إن سياسية واشنطن بشأن مرتفعات الجولان لم تتغير، واصفة التقارير التي تفيد بعكس ذلك بأنها “كـ.ـاذبة”.

ونشرت الوزارة تغريدة الجمعة الماضية، ردا على تقارير زعمت أن الولايات المتحدة قد تلغي قرار إدارة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

وفي سياق ردود الفعل أيضا، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد الجمعة ذاتها، إن مرتفعات الجولان تعد رصيدا استراتيجيا لإسرائيل، وفق ما نقلت صحيفة “جورزليوم بوست”.

وتابع لبيد أن “الذين ينشرون شـ.ـائعات حول إلغاء الولايات المتحدة اعترافها بمرتفعات الجولان يضـ.ـرون بأمـ.ـننا وسيادتنا ومستعدون لإلحاق ضـ.ـرر حقيقي بدولة إسرائيل وعلاقاتها مع الولايات المتحدة، لمجرد إلحـ.ـاق الضـ.ـرر بالحكومة الجديدة”.

وكان موقع “واشنطن فري بيكون” قال إن إدارة جو بايدن بصدد التراجع عن قرار الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي اعترف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية ما أورده الموقع الأميركي بشكل واسع.

وقالت صحيفة “جورزليوم بوست” الإسرائيلية إنه لم يستغرق الأمر سوى تقرير واحد في “واشنطن فري بيكون” حول النية المحتملة لإدارة بايدن لإلغـ.ـاء اعتراف الولايات المتحدة بمرتفعات الجولان لكي تعلن وسائل الإعلام الإسرائيلية ذلك على أنه حقيقة واقعة.

وكان ترامب اعترف في مارس 2019 بسيادة إسرائيل على أراضي الجولان التي احتـ.ـلتها إسرائيل في العام 1967 وضمتها في العام 1981.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى