أخبار المشاهيرلجوء وغربةمنوعات وطرائف

الفضول يقود فتاة تركية إلى العالمية

الفضول يقود فتاة تركية إلى العالمية

أحبار اليوم- منوعات

فريق التحرير والمتابعة

بالرغم من أن مديرها طمأنها أن الصـ.ـراخ الصادر من الحمام شيء طبيعي في مطاعم كورويا الجنوبية، إلاّ أن الفتاة التركية “ربيعة شيرين” فضلت ترك وجبتها الساخنة والتأكد بنفسها من الأمر، حيث قادها الفضول إلى العالمية.

وعند وصول “ربيعة” إلى حمامات المركز التجاري شاهدت شاباً في الثلاثين من عمره قد حاصـ.ـر فتاة عشيرينة في أحد الحمامات وبدأ بضـ.ـربها، وهي تنـ.تزف د.ماً من يدها.

وكرم الإعلام الكوري الجنوبي الفتاة، وكذلك احتفى الإعلام التركي بالفتاة التركية التي تعمل في أحد مطاعم العاصمة الكورية الجنوبية “سول”.

وبحسب وكالة الأناضول التي نقلت القصة عن ربيعة، فإن القصة  بدءت ومساء 17 فبراير/ شباط الماضي، عندما حاول أحدهم الاعتـ.ـداء جنـ.ـسيًا على فتاة عمرها يقارب العشرين في الحمامات العامة بمركز تجاري في حي “سونغبا” في العاصمة “سول”.

وإثر سماع “ربيعة شيرين” لصوت الاستغـ.ـاثات الفتاة، أثناء عملها في مطعم قريب من مكان الحادث ومديرها، هـ.ـرعت شيرين لمصدر الصوت، وأنقـ.ـذت الفتاة من يدي المعـ.ـتدي الذي كان ثملًا ومنـ.ـعته من الهـ.ـروب وسلمته للشـ.ـرطة.

وفي تصريح للأناضول، أوضحت شيرين أنها سمعت صـ.ـرخات “أنقـ.ـذوني” من الخارج أثناء تناولها للطعام في مكان عملها.

وقالت ربيعة: “كانت الفتاة تبعد عنا نحو 20 متر، وفورًا توجهنا نحوها، ولحظة وصولنا هـ.ـربت الفتاة من يدي المعـ.ـتدي وركبت في المصعد، وحاول هو اللحاق بها، ولكننا منعناه، ولحظتها مديري اتصل بالشـ.ـرطة، وبقينا ممسكين به حتى قدوم الشـ.ـرطة”.

ولفتت شيرين إلى أن العديد من الوسائل الإعلامية في البلاد طلبوا إجراء لقاءات معها، وأن الحادثة لقت صدى واسعًا في الصحف والقنوات التلفزيونية في كوريا الجنوبية.

وأكدت أنها رغبت في انتشار قصة الحادثة، لأن العديد من مناطق العالم تشهد عنـ.ـفًا ضـ.ـد المرأة، ولا أحد يرفع صوته ضد ذلك.

من جهتها، قدمت شـ.ـرطة سونغبا وثيقة شكر لشيرين كتبوا فيها: “نشكرك على تعاونك مع الشـ.ـرطة ومساهمتك في القبـ.ـض على المهـ.ـاجم”.

كما قدم رواد مواقع التواصل الاجتماعي الكوري الجنوبي شكرهم وامتنانهم لشيرين خلال تعليقاتهم على مقاطع الفيديو المتعلقة بالحـ.ـادثة.

وعقب الحـ.ـادثة، هنأ السفير التركي في سيول، ربيعة على موقفها النبيل، وأهداها بطاقة سفر ذهاباً وإياباً إلى تركيا.

فيما بدأت السفارة التركية في سيول جهودًا من أجل الحصول على منحة دراسية لربيعة في إحدى جامعات كوريا الجنوبية.

وتربط تركيا بكوريا الجنوبية علاقات قوية ترجع إلى خمسينات القرن الماضي، فترة الحـ.ـرب بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية، ووقتها قدمت تركيا المساعدة لكوريا الجنوبية.

قال سفير كوريا الجنوبية بأنقرة “تشوي هونغ غيي”، إنّ التضـ.ـحيات التي قدّمتها تركيا في حـ.ـرب الكوريتين بخمسينيات القرن الماضي، جعلت من البلدين إخوة في الد.م.

وتابع غيي قائلاً: “في تلك الحـ.ـرب، ضـ.ـحّى الجنود الأتراك بأنفسهم من أجل الحفاظ على حرية الكوريين وسلامتهم، وباسم شعب كوريا الجنوبية أشكر الأتراك على تضـ.ـحياتهم ولن ننسى هذا الجميل أبداً، وبفضل تلك التضـ.ـحيات استطعنا الحفاظ على ديمقراطيتنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى