لجوء وغربة

الولايات المتحدة الامريكية تعلن تقديم دعم مالي جديد للسوريين.. إليكم التفاصيل

الولايات المتحدة الامريكية تعلن تقديم دعم مالي جديد للسوريين.. إليكم التفاصيل

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الاثنين، أن واشـ.ـنطن ستقد.م 400 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية للأزمـ.ـة السورية.

وخلال مشاركة وزير الخارجية الأمريكي في مؤتمر لدول لتحـ.ـالف الدولي ضـ.ـد د.اعـ.ـش الذي يقام في روما ويشارك فيه نحو 83 دولة بقيادة أمريكا، قال بلينكن، إنه يجب إعادة عنـ.ـاصـ.ـر تنـ.ـظيم “د.اعـ.ـش” المحتجزين في سوريا إلى بلدانهم، مضيفا أنه لا يمكن إبقاء قـ.ـضيتـ.ـهـ.ـم دون حل.

وقال بلينكن “نحتاج إلى زيادة الدعم المالي المقد.م للمناطق التي تم تخليصها من تنـ.ـظيم “د.اعـ.ـش”.

وأضاف “أولويتنا مواجـ.ـهة ما بقي من تنـ.ـظيم د.اعـ.ـش بسوريا والعراق ونؤكد التزامنا بمواصلة أهداف التحـ.ـالف، ومواجـ.ـهة أخطار تنـ.ـظيم الدولة في إفريقيا يجب أن تكون ضمن أولوياتنا”. وفق ما نقله موقع بلدي نيوز.

وشدد بلينكن على أن أمريكا ملتزمة بهزيمة التنـ.ـظيم في أي مكان وبفضل الجهود المشتركة سيكون ذلك ممكنا.

وسيعقد عقب مؤتمر دول التحـ.ـالف، اجتماع خاص حول سوريا، حيث سترأس الولايات المتحـ.ـدة الأمريكية الاجتماع، بمشاركة 14 وزير خارجية من “السبع الكبار” ودول عربية وإقليمية، أول إطلالة سيـ.ـاسية لفريق الرئيس جو بايدن، لضـ.ـبط حلفاء أمريكا مع قرب موعد “الاختبار الأمريكي” لروسيا لدى التصويت في مجلس الأمـ.ـن على قرار المساعدات الإنسانية “عبر الحـ.ـدود.

اقرأ أيضاً: مدن سورية جديدة ستنضم لتركيا.. الولايات المتحدة تتحدث عن أعمال تركيا القادمة في سوريا

كشف تقرير استخباراتي أمريكي عن إمكانية حدوث توغل تركي آخر في شمال سوريا،مشيرا إلى أنه سيتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين، كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا.

وكشف التقرير الاستخباراتي الأمريكي -الذي تم تسليمه إلى الكونغرس- أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،يسعى نظام بشار الأسد لتهديد القوات الأمريكية في مناطق شرق الفرات وعلى خط الحدود بين العراق وسوريا،وتهيئة بيئة دائمة ومستمرة لحلفائه في سوريا، ببناء وتوسيع القواعد العسكرية لروسيا، إيران، و”حزب الله”.

وأفاد تقرير استخباراتي عسكري، بأن القوات الأمريكية رصدت أنشطة النظام السوريبالعمل على بناء علاقات مع القبائل المحلية في شرق البلاد،

لإثارة الاضطرابات وإضعاف علاقة الولايات المتحدة مع تلك القبائل،وكذلك دعم هجمات يمكن القيام بها على قوات التحالف الدولي وقوات “قسد”،مستغلين تراجع عمليات القتال ضد “داعش” الإرهابي في سورياخلال عام 2020 حيث تكبد التنظيم خسائر قيادية.

اعتبر التقرير الاستخباراتي أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،وصل النظام السوري مع خصومه إلى طريق مسدود، وتكاد تكون المعارضة السورية لا تشكل أي تهديد عليه، ولم تعد قادرة على قتاله،ومن المرجح أن تظل الخطوط الأمامية ثابتة في الغالب خلال الأشهر الستة المقبلة،

وبدلا من ذلك فإنها تتجه إلى الدفاع عن مناطق سيطرتها المتبقية في شمال سوريا والحفاظ على الدعم التركي،مشيرا إلى أن الدعم العسكري التركي المباشر للمعارضة في أوائل عام 2020عزز سيطرة أنقرة وعزز النفوذ العسكري لجماعات المعارضة الرئيسية على حساب المتطرفين.

ولفت التقرير إلى أن حلفاء النظام السوري، (إيران وروسيا، وحزب الله)،يحاولون تأمين وجودهم العسكري والاقتصادي الدائم،وفي المقابل تتواصل الضربات الإسرائيلية المستمرة على المصالح الإيرانية،

وتواصل إيران مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في إعادة تأكيد سيطرته على البلاد،بينما تتنافس مع موسكو لتأمين الفرص الاقتصادية والنفوذ طويل الأمد في سوريا.

وأكد التقرير أن إيران لا تزال ملتزمة بتأمين مصالحها الاستراتيجية في سوريا،بما في ذلك ضمان استقرار النظام، والحفاظ على الوصول إلى شركائها ووكلائها،

كما لا تزال القوات المدعومة من إيران،تعمل على دعم القوة الحاسمة للعمليات المؤيدة للنظام في جميع أنحاء سوريا،مما أتاح لها السيطرة على بعض الأراضي في شرق البلاد.

وتتمتع روسيا بقدرة متزايدة على إبراز قوتهاباستخدام صواريخ كروز الدقيقة بعيدة المدى، وقدرات التدخل السريع المحدودة،لذلك يعمل القادة العسكريون الأمريكيون، على دراسة الأمور المستفادة من تورط روسيا في حرب سورياخلال تدريباتهم للقوات الميدانية، والسعي إلى تطوير قوة مشتركة منسقة بشكل أفضل.

وقال التقرير “تسعى روسيا إلى تسهيل إعادة دمج نظام الأسد في المنظمات الدولية، وتعزيز الشرعية الدولية للنظام،وحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار سوريا، مع التخفيف أيضا من تأثير العقوبات الأمريكية على نظام الأسد.

ومن المحتمل أن يحسب الكرملين أن وجوده الدائم في سوريا سيضمن سيطرته على نظام الأسد،ويعزز النفوذ الإقليمي الروسي، والقدرة على استعراض القوة”.

وأشار التقرير الاستخباراتي، إلى أن القوات المؤيدة للنظامتدخل في مناوشات مع مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب،لكنها لم تشهد أي تغييرات جغرافية كبيرة،

وذلك منذ دخول وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا حيز التنفيذ في آذار 2020،وربما لن تستأنف دمشق هجوماً كبيراً دون دعم سياسي وعسكري واضح من روسيا.

وتتوقع الولايات المتحدة أن يحدث توغل تركي آخر في شمال سوريا، وسوف يتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين،كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا، فيما كان اللاجئون العائدون من الخارج في حده الأدنى في عام 2020،وربما بسبب مخاوف واسعة النطاق، والظروف الاقتصادية السيئة في البلاد.

المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى