لجوء وغربة

إلى كل السوريين الذين يريدون البقاء في تركيا.. إليكم ماصرّح به مسؤول تركي كبير

إلى كل السوريين الذين يريدون البقاء في تركيا.. إليكم ماصرّح به مسؤول تركي كبير

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

في وقت سابق تم عقد لقاء بين مدير الهجرة في ولاية (إسطنبول) السيد “رجب باتو” ، وبين نشطاء وإعلاميين سوريين وعرب في ولاية (إسطنبول) وقد تم رصد أبرز ما تم الحديث عنه خلاله في هذا اللقاء.

وتطرّق مدير الهجرة بالحديث خلال الاجتماع الذي يعد اجتماعاً (تعارفياً)، عن الضغوطات الكبيرة التي تعانيها الولاية.

خاصةً في ظل رغبة الكثير من الناس السكن في ولاية (إسطنبول)، من حيث الأعداد المسجلين وغير المسجلين من السوريين والعرب من جنسيات أخرى.

وتابع: “نسعى لضبط الأمور في ولاية (إسطنبول)، وقريباً ستصدر العديد من القرارات التي من شأنها تحديد من هم الذين يمكنهم المكوث في (إسطنبول)، ومن لا يستطيع البقاء في الولاية”.

ولفت مدير الهجرة إلى أنه يتوجب على السوريين الاندماج أكثر بالمجتمع التركي، وأن يحافظوا على وجودهم القانوني بشكل كامل.

وفي وقتٍ سابقٍ بدأت السلطات التركية منح السوريين المتواجدين على أراضيها إقامات إنسانية، وذلك بحسب ما أعلن مدير «منبر الجمعيات السورية بتركيا»، السيد” مهدي داود”.

وأفاد “داود” في تصريح له ” بأن السوريين الذين تقدموا بطلب الحصول على إقامة إنسانية في تركيا، سيتحصلون عليها في ظرف شهري، وذلك لضرورة البحث الأمني والجنائي قبل منح هذه الوثيقة.

وأوضح “داود” أن هذه الإقامة تتيح لحاملها التنقل ضمن الولايات التركية من دون إذن سفر، ولكنها تفقد حاملها ميزة الطبابة المجانية بتركيا، فيما تبقي على التعليم المجاني.

وذكر “داود” أن استخراج الإقامة الانسانية لا يحتاج إلى رسوم، كما لا يمكن لحامل بطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك” الحصول على هذه الإقامة، مشيرًا إلى أنه بإمكان أصحاب الإقامات السياحية المنتهية الصلاحية الحصول على إقامات إنسانية.

وطالب “داود” السوريين بالمسارعة في استخراج إقامات، لافتًا إلى أن وزارة الداخلية التركية ستركز على التأكد من عناوين إقامات السوريين وملاحقة غير الحاصلين على بطاقات “الكيملك” وربما معاقبتهم ومعاقبة من يشغلهم أو يؤجرهم منازل.

والجدير بالذكر أن تركيا تستضيف( 3 )مليون و(624) ألف لاجئ سوري بحسب آخر إحصائية رسمية، يتركز أغلبهم في (اسطنبول_ وغازي عنتاب_ وأنطاكيا).

اقرأ أيضاً: مدن سورية جديدة ستنضم لتركيا.. الولايات المتحدة تتحدث عن أعمال تركيا القادمة في سوريا

كشف تقرير استخباراتي أمريكي عن إمكانية حدوث توغل تركي آخر في شمال سوريا،مشيرا إلى أنه سيتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين، كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا.

وكشف التقرير الاستخباراتي الأمريكي -الذي تم تسليمه إلى الكونغرس- أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،يسعى نظام بشار الأسد لتهديد القوات الأمريكية في مناطق شرق الفرات وعلى خط الحدود بين العراق وسوريا،وتهيئة بيئة دائمة ومستمرة لحلفائه في سوريا، ببناء وتوسيع القواعد العسكرية لروسيا، إيران، و”حزب الله”.

وأفاد تقرير استخباراتي عسكري، بأن القوات الأمريكية رصدت أنشطة النظام السوريبالعمل على بناء علاقات مع القبائل المحلية في شرق البلاد،

لإثارة الاضطرابات وإضعاف علاقة الولايات المتحدة مع تلك القبائل، وكذلك دعم هجمات يمكن القيام بها على قوات التحالف الدولي وقوات “قسد”،مستغلين تراجع عمليات القتال ضـ.ـد “داعـ.ـش” الإرهابي في سوريا خلال عام 2020 حيث تكبد التـ.ـنظيم خسـ.ـائر قيادية.

اعتبر التقرير الاستخباراتي أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية، وصل النظام السوري مع خصومه إلى طريق مسدود، وتكاد تكون المعارضة السورية لا تشكل أي تهديد عليه، ولم تعد قادرة على قتاله،ومن المرجح أن تظل الخطوط الأمامية ثابتة في الغالب خلال الأشهر الستة المقبلة،

وبدلا من ذلك فإنها تتجه إلى الدفاع عن مناطق سيطرتها المتبقية في شمال سوريا والحفاظ على الدعم التركي،مشيرا إلى أن الدعم العسكري التركي المباشر للمعارضة في أوائل عام 2020عزز سيطرة أنقرة وعزز النفوذ العسكري لجماعات المعارضة الرئيسية على حساب المتطرفين.

ولفت التقرير إلى أن حلفاء النظام السوري، (إيران وروسيا، وحزب الله)،يحاولون تأمين وجودهم العسكري والاقتصادي الدائم،وفي المقابل تتواصل الضربات الإسرائيلية المستمرة على المصالح الإيرانية،

وتواصل إيران مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في إعادة تأكيد سيطرته على البلاد، بينما تتنافس مع موسكو لتأمين الفرص الاقتصادية والنفوذ طويل الأمد في سوريا.

وأكد التقرير أن إيران لا تزال ملتزمة بتأمين مصالحها الاستراتيجية في سوريا بما في ذلك ضمان استقرار النظام، والحفاظ على الوصول إلى شركائها ووكلائها،

كما لا تزال القوات المدعومة من إيران، تعمل على دعم القوة الحاسمة للعمليات المؤيدة للنظام في جميع أنحاء سوريا،مما أتاح لها السيطرة على بعض الأراضي في شرق البلاد.

وتتمتع روسيا بقدرة متزايدة على إبراز قوتها باستخدام صواريخ كروز الدقيقة بعيدة المدى، وقدرات التدخل السريع المحدودة، لذلك يعمل القادة العسكريون الأمريكيون، على دراسة الأمور المستفادة من تورط روسيا في حرب سورياخلال تدريباتهم للقوات الميدانية، والسعي إلى تطوير قوة مشتركة منسقة بشكل أفضل.

وقال التقرير “تسعى روسيا إلى تسهيل إعادة دمج نظام الأسد في المنظمات الدولية، وتعزيز الشرعية الدولية للنظام، وحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار سوريا، مع التخفيف أيضا من تأثير العقوبات الأمريكية على نظام الأسد.

ومن المحتمل أن يحسب الكرملين أن وجوده الدائم في سوريا سيضمن سيطرته على نظام الأسد، ويعزز النفوذ الإقليمي الروسي، والقدرة على استعراض القوة”.

وأشار التقرير الاستخباراتي، إلى أن القوات المؤيدة للنظام تدخل في مناوشات مع مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب،

لكنها لم تشهد أي تغييرات جغرافية كبيرة،

وذلك منذ دخول وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا حيز التنفيذ في آذار 2020،وربما لن تستأنف دمشق هجوماً كبيراً دون دعم سياسي وعسكري واضح من روسيا.

وتتوقع الولايات المتحدة أن يحدث توغل تركي آخر في شمال سوريا، وسوف يتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين، كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا، فيما كان اللاجئون العائدون من الخارج في حده الأدنى في عام 2020،وربما بسبب مخاوف واسعة النطاق، والظروف الاقتصادية السيئة في البلاد.

المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى