لجوء وغربة

عاجل: تركيا توجه نداءاً عاجلاً من أجل السوريين.. إليكم التفاصيل

عاجل: تركيا توجه نداءاً عاجلاً من أجل السوريين.. إليكم التفاصيل

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

دعت تركيا الأربعاء إلى ابقاء المنفذ عبر الحدود الذي يسمح بنقل المساعدات لملايين الأشخاص في شمال سوريا والمهدد بالإغلاق مفتوحا، بعد أن عارضت موسكو تمديد تفويض من الأمم المتحدة.

يسمح هذا التفويض بنقل المساعدات الإنسانية من تركيا المجاورة إلى السوريين دون موافقة دمشق، عبر معبر باب الهوى (شمال غرب) إلى محافظة إدلب المعارضة حيث يعيش نحو ثلاثة ملايين شخص.

وينتهي هذا الإذن في 10 تموز/يوليو بسبب عدم وجود اتفاق من الأمم المتحدة لتمديده لعام آخر، ولم تستبعد روسيا – التي نجحت في تحديد منفذ واحد لنقل المساعدات عبر الحدود – استخدام حق النقض (الفيتو) لمنع هذه الخطوة.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الأربعاء خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في أنطاليا (جنوب تركيا) “على مجلس الأمن الدولي تمديد التفويض المتعلق بهذا المعبر الحدودي”.

وأضاف ان تركيا تجري محادثات مع روسيا ودول أخرى أعضاء في مجلس الأمن الدولي “للتغلب على تحفظ” موسكو. وقال الوزير التركي “هذه قضية انسانية وليست سياسية”.

وتخشى دول عدة من كارثة إنسانية إذا أُغلق هذا الممر الإنساني.

وتتخوف تركيا التي تستقبل ما يقارب أربعة ملايين سوري نزحوا بسبب الحـ.رب الدائرة في بلادهم منذ عام 2011، من تدفق جديد للاجئين على حدودها.

لكن روسيا التي تدعم نظام بشار الأسد في سوريا، بقيت حتى الآن مصرة على انهاء التفويض الأممي.

تريد موسكو عودة السيادة السورية كاملة وترى أن المساعدات الدولية انطلاقا من دمشق يمكن أن تحل مكان المساعدات عبر الحدود.

إذا كانت روسيا تدعم نظام بشار الأسد عسكريًا، تساند تركيا من جهتها المعارضة التي تحاربه. ورغم هذه الخلافات، عززت أنقرة وموسكو تعاونهما بشأن سوريا منذ 2016.

اقرأ أيضاً: مدن سورية جديدة ستنضم لتركيا.. الولايات المتحدة تتحدث عن أعمال تركيا القادمة في سوريا

كشف تقرير استخباراتي أمريكي عن إمكانية حدوث توغل تركي آخر في شمال سوريا،مشيرا إلى أنه سيتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين، كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا.

وكشف التقرير الاستخباراتي الأمريكي -الذي تم تسليمه إلى الكونغرس- أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،يسعى نظام بشار الأسد لتهديد القوات الأمريكية في مناطق شرق الفرات وعلى خط الحدود بين العراق وسوريا،وتهيئة بيئة دائمة ومستمرة لحلفائه في سوريا، ببناء وتوسيع القواعد العسكرية لروسيا، إيران، و”حزب الله”.

وأفاد تقرير استخباراتي عسكري، بأن القوات الأمريكية رصدت أنشطة النظام السوريبالعمل على بناء علاقات مع القبائل المحلية في شرق البلاد،

لإثارة الاضطرابات وإضعاف علاقة الولايات المتحدة مع تلك القبائل،وكذلك دعم هجمات يمكن القيام بها على قوات التحالف الدولي وقوات “قسد”،مستغلين تراجع عمليات القتال ضد “داعش” الإرهابي في سورياخلال عام 2020 حيث تكبد التنظيم خسائر قيادية.

اعتبر التقرير الاستخباراتي أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،وصل النظام السوري مع خصومه إلى طريق مسدود، وتكاد تكون المعارضة السورية لا تشكل أي تهديد عليه، ولم تعد قادرة على قتاله،ومن المرجح أن تظل الخطوط الأمامية ثابتة في الغالب خلال الأشهر الستة المقبلة،

وبدلا من ذلك فإنها تتجه إلى الدفاع عن مناطق سيطرتها المتبقية في شمال سوريا والحفاظ على الدعم التركي،مشيرا إلى أن الدعم العسكري التركي المباشر للمعارضة في أوائل عام 2020عزز سيطرة أنقرة وعزز النفوذ العسكري لجماعات المعارضة الرئيسية على حساب المتطرفين.

ولفت التقرير إلى أن حلفاء النظام السوري، (إيران وروسيا، وحزب الله)،يحاولون تأمين وجودهم العسكري والاقتصادي الدائم،وفي المقابل تتواصل الضربات الإسرائيلية المستمرة على المصالح الإيرانية،

وتواصل إيران مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في إعادة تأكيد سيطرته على البلاد،بينما تتنافس مع موسكو لتأمين الفرص الاقتصادية والنفوذ طويل الأمد في سوريا.

وأكد التقرير أن إيران لا تزال ملتزمة بتأمين مصالحها الاستراتيجية في سوريا،بما في ذلك ضمان استقرار النظام، والحفاظ على الوصول إلى شركائها ووكلائها،

كما لا تزال القوات المدعومة من إيران،تعمل على دعم القوة الحاسمة للعمليات المؤيدة للنظام في جميع أنحاء سوريا،مما أتاح لها السيطرة على بعض الأراضي في شرق البلاد.

وتتمتع روسيا بقدرة متزايدة على إبراز قوتهاباستخدام صواريخ كروز الدقيقة بعيدة المدى، وقدرات التدخل السريع المحدودة،لذلك يعمل القادة العسكريون الأمريكيون، على دراسة الأمور المستفادة من تورط روسيا في حرب سورياخلال تدريباتهم للقوات الميدانية، والسعي إلى تطوير قوة مشتركة منسقة بشكل أفضل.

وقال التقرير “تسعى روسيا إلى تسهيل إعادة دمج نظام الأسد في المنظمات الدولية، وتعزيز الشرعية الدولية للنظام،وحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار سوريا، مع التخفيف أيضا من تأثير العقوبات الأمريكية على نظام الأسد.

ومن المحتمل أن يحسب الكرملين أن وجوده الدائم في سوريا سيضمن سيطرته على نظام الأسد،ويعزز النفوذ الإقليمي الروسي، والقدرة على استعراض القوة”.

وأشار التقرير الاستخباراتي، إلى أن القوات المؤيدة للنظامتدخل في مناوشات مع مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب،لكنها لم تشهد أي تغييرات جغرافية كبيرة،

وذلك منذ دخول وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا حيز التنفيذ في آذار 2020،وربما لن تستأنف دمشق هجوماً كبيراً دون دعم سياسي وعسكري واضح من روسيا.

وتتوقع الولايات المتحدة أن يحدث توغل تركي آخر في شمال سوريا، وسوف يتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين،كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا، فيما كان اللاجئون العائدون من الخارج في حده الأدنى في عام 2020،وربما بسبب مخاوف واسعة النطاق، والظروف الاقتصادية السيئة في البلاد.

المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى