لجوء وغربة

عاجل: الاعلان عن شروط إجازات العيد ورابط التسجيل

عاجل: الاعلان عن شروط إجازات العيد ورابط التسجيل

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أعلن معبر باب السلامة التابع للمديرية العامة للجمارك في الحكومة السورية المؤقتة اليوم الجمعة 2-7-2021 عن تعليمات زيارات العيد “عيد الأضحى” .

وجاء بالتعليمات :

1- تبدأ الزيارة للدخول الى سوريا بتاريخ 5/7/2021 وتنتهي بتاريخ 18/7/2021 بشكل يومي من الساعة الثامنة صباحا وحتى الخامسة ونصف مساءً.

2- تبدأ العودة الى تركيا بتاريخ 25/7/2021 و حتى تاريخ 31/12/2021

3- الحجز سيكون عبر الرابط https://www.suriyedebayramlasma.com/randevu-sorgula وسنعلمكم بتاريخ تفعيل الرابط بوقته

4- سيكون الحجز للحاصلين على بطاقة كمليك محدثة فقط(رقم 99)

5- لن يسمح لحاملي الكمليك القديمة او الاقامة او الجنسية التركية او إذن العمل بالعبور

6- على العائلة الواحدة أن تحجز حجز عائلي واحد لجميع افراد العائلة ( رقم الكمليك متماثل للعائلة ) اما بالنسبة للأفراد يكون حجزهم فردي

7- النساء الحوامل تثبيت حالة الحمل في تركيا قبل الدخول الى سوريا ( رابور طبي ) يسلم لعنصر الهجرة مع اوراق الحجز عند الختم ليتم تقييده لديهم

8- التأكد من ان الكمليك فعالة قبل الحجز وكل من يكون الكمليك الخاصة به متوقفة( بسبب تخريج سابق V87 او محاكم او …….) لن يسمح له بالعودة الى تركيا

9- الاطفال دون الثامنة عشر يجب ان يكونوا برفقة الاب و الام او وكالة من احدهم للاخر في حال سفرهم مع احدهما وفي حالة وفاة احدهم فيطلب شهادة وفاة واذا كان الاطفال برفقة احد اقاربهم يجب اصطحاب وكالة من الوصي الشرعي على الاطفال مصدقة من النوتر في تركيا

10- الحصول على اذن سفر داخلي للتنقل بين الولايات ليتمكن من الوصول الى المعبر دون اي إشكالات

11- الحجز لجميع افراد العائلة بمافيهم الاطفال ولن يسمح بالعبور دون حجز مسبق

12- التأكد من البيانات في الحجز ومطابقتها مع الكمليك

13- طباعة الحجز الالكتروني واصطحابه مع الكمليك اثناء الحضور للمعبر التركي من اجل الدخول الى سوريا

14- التأكد من ختم الحجز في المعبر التركي لدى الافاد و الشرطة ( البوليس التركي ) وكل من يدخل سوريا بدون ختم الشرطة التركية لن يتمكن من العودة ابدا

15- يرجى ممن لايود الدخول الى سوريا عدم الحجز على الموقع وعدم الحجز الا من معبر واحد

16 يتم الدخول/الجانب التركي/من الباب الخلفي نفس الطريق في الزيارات السابقةويتم ختم الحجز/افاد وهجرة/ثم تقوم الباصات السورية بنقلكم الى الجانب السوري مجانا ثم يتم ختم الحجز بالجانب السوري وبعدها يتم نقلكم الى كراج سجو /المحطة الاخيرة/

17- لا يشترط اخذ لقاح كورونا للدخول الى سوريا وانما الالتزام بارتداءالكمامة والتباعد الاجتماعي

تنبيه هام : نعلمكم انه لن يسمح لاحد بالعودة الى تركيا الا حسب الحجز المحدد من قبلكم مهما كانت الاسباب

للاطلاع على التعليمات أضغط هنا

الدائرة الإعلامية في الحكومة السورية المؤقتة

اقرأ أيضاً: هل تعيد تركيا النظر في توزيع اللاجئين السوريين بين ولاياتها؟

تقرير هام نقله موقع ترك بوست يسلط الضوء على إمكانية تركيا إعادة النظر في توزيع اللاجئين السوريين بين ولاياتها؟ بسبب تواجد سوريين في ولايات أكثر من غيرها .

تناول تقرير صحفي التساؤلات المطروحة حول إمكانية أن تعيد السلطات التركية النظر في توزيع اللاحئين السوريين داخل أراضيها، من خلال إلزام البعض بتغيير مكان إقامته لتخفيف الضغط، خصوصاً في ولايات تشهد مشكلات مستمرة.

وأشار التقرير في صحيفة العربي الجديد إلى أن تركيا أتاحت للاجئين السوريين اختيار ولايات سكنهم بحرّيّة، منذ بداية الهجرة هرباً من المـ .ـوت والاعتـ .ـقال منذ عام 2011، ما زاد الإقبال على مدن جنوبي البلاد المحاذية للحدود السورية ثمّ إسطنبول، في حين لم يزد سوريون في عدد من الولايات البعيدة عن العشرات.

وأوضح أنه على سبيل المثال، زاد عدد السوريين في ولاية كيليس عن الأتراك، فيما فاق عدد السوريين في ولاية غازي عنتاب 450 ألفاً، وفي إسطنبول 524 ألفاً. وهو ما دفع تركيا، في خلال العام الماضي، إلى البدء في إعادة النظر في توزّع اللاجئين السوريين، فأوقفت منح بطاقة الحماية المؤقتة (كيملك) في إسطنبول، في حين زادت المحفّزات المقدّمة في ولايات أخرى مثل بايبورت التي يعيش فيها 25 سورياً فقط.

وبحسب التقرير، يتساءل سوريون في تركيا: هل يمكن لأنقرة أن تعيد النظر في توزيع السوريين، فتلزم بعضاً منهم بتغيير مكان إقامته لتخفيف الضـ .ـغط، خصوصاً في ولايات تشهد مشكلات مستمرة، مثل أضنة، حيث يتزايد تحريض الأحزاب المعارضة التي ترى أنّ السوريين أخذوا حصة الأتراك في فرص العمل، وهم سبب الفقر وزيادة نسبة البطالة بين أهل البلاد؟

ونقل عن عضو اللجنة السورية التركية المشتركة، جلال ديمير، قوله إنّه “لا يمكن لتركيا أن تلزم السوريين بالإقامة في ولاية ما، لكنّها قد تسلّط الضوء على فرص العمل والمعيشة في بعض الولايات التي لم يسكنها السوريون. فتركيا لا تفكّر في استغلال السوريين وترى أنّهم يقيمون بين أهلهم هنا”.

ويضيف ديمير أنّ “القضية دولية وموضوع متاجرة، إذ تنظر تركيا إلى السوريين، منذ بدء استقبالهم في عام 2011، من منظور إنساني ليس إلاّ، ولا تفكر كما يشاع في توطينهم. بل هي تتمنّى أن تُحلّ قضية إخوتنا السوريين غداً ليعودوا إلى بيوتهم وأراضيهم، فيما تبقى تركيا مفتوحة لهم في أيّ وقت للزيارة وحتى للإقامة”.

ويعيد ديمير سبب إقبال أعداد كبيرة من السوريين على مدن جنوبي تركيا، إلى “القرب من سورية، وربّما لأنّ فيها من يجيد اللغة العربية. فالسوريون حينما هربوا من الظلم في بلادهم كانوا يشعرون بالغربة والخوف ولا يجيدون اللغة التركية”.

وعن نسبة السوريين الذين اختاروا المخيمات، يقول ديمير، وهو مدير مخيم نزيب السابق، إنّ “طلب السوريين في البداية كان على المخيمات، لأنّها تقدّم فرص العيش نفسها على الصعد الاجتماعية والصحية والمعيشية تماماً كما المدن، إنّما مجاناً. وقد سكن في المخيمات نحو 600 ألف سوري، لكنّهم بعد تعلّم اللغة ومتابعة دراستهم وطلب فرص العمل والاندماج، خرج كثيرون من المخيمات، فلا يزيد عددهم اليوم في المخيمات الستّة القائمة عن 200 ألف سوري”.

ويوضح ديمير أنّه “في الآونة الأخيرة، وبسبب الإقبال الزائد على بعض الولايات مثل كيليس وعينتاب وإسطنبول، شدّدت تركيا القيود ومنعت الانتقال إلى تلك الولايات. والسبب اجتماعي بحت، وهو تقليل المشكلات وتفادي أيّ آثار سلبية، خصوصاً بعدما فاق عدد التلاميذ السوريين في بعض المدارس عدد التلاميذ الأتراك، فعمدت وزارة التعليم إلى تحديد نسبة السوريين. كذلك، لجأت إلى ترغيبهم في السكن في ولايات قلّما زارها السوريون”.

وكانت وسائل إعلامية تركية قد نشرت أخيراً تقارير حول توزّع السوريين مقارنة بالأتراك، فأشارت صحيفة “سوزجو”، على سبيل المثال، إلى أنّ نسبة السوريين في كيليس ارتفع إلى 74.8 في المائة، أي أنّ كلّ ثلاثة سوريين فيها يقابلهم مواطن تركي. يأتي ذلك في حين لا يزيد عدد السوريين في ولاية بايبورت عن 23 سورياً، تليها أرتفين حيث يعيش 38 سورياً، ثمّ تونجلي حيث يعيش 43 سورياً.

وبحسب الصحيفة التركية نفسها، فإنّ اللاجئين السوريين يشكّلون في تركيا 4.45 في المائة من عدد السكان، إذ يبلغ عددهم ثلاثة ملايين و672 ألفاً و646 سورياً، يعيش مليون و414 ألفاً منهم في المناطق الحدودية مثل غازي عينتاب، وهاتاي، وأورفة، وكيليس. وتبقى إسطنبول الولاية المفضّلة لدى السوريين، إذ يعيش فيها أكثر من 525 ألفاً و241 سورياً.

كما نقل التقرير عن أستاذ علم الاجتماع، رجب شان تورك، قوله إنّ “تركيا لم تتعاطَ مع الإخوة السوريين على أنّهم مقيمون دائمون، بل القصة كانت في بداياتها فتح الحدود والبيوت والمخيمات لهم، بهدف حمايتهم من الموت والتعذيب. وهي حتى الآن تراهم إخوة هربوا من بلادهم بشكل مؤقّت، وتتمنّى لهم السلامة والعودة إلى بيوتهم وأعمالهم”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى