أخبار اليوم

مصادر غربية تتحدث عن موافقة روسيا على استمرار تدفق المساعدات عبر باب الهوى وزلة لسان لافروف تؤكد!

مصادر غربية تتحدث عن موافقة روسيا على استمرار تدفق المساعدات عبر باب الهوى وزلة لسان لافروف تؤكد!

أخبار اليوم ـ متابعة وتحرير

تحدثت مصادر غربية مطلعة على مجريات المباحثات بين روسيا ودول الغرب بشأن قرار تمديد إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر معبر “باب الهوى” الحدودي بين تركيا والشمال السوري.

ونقل موقع أورينت نت عن مصدر خاص من إحدى كبريات المنظمات الإغـ.ـاثية تأكيده الحصول على تطمينات من مسؤولين غربيين حول تمديد الآلية الأممية المعمول بها حالياً لإدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود.

وأشار الموقع إلى أن “زلة لسان” لوزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قد أكدت ما أشارت إليه المصادر الغربية بشأن إذعـ.ـان روسيا للضغوطات الأمريكية والموافقة على استمرار تدفق المساعدات إلى الشمال السوري عبر “معبر باب الهوى”.

وأوضح الموقع أن الجهود الروسية تنـ.ـصب في الوقت الراهن على عدم السماح بفتح معابر آخرى، مشيرة أن “لافروف” أعرب خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده برفقة نظيره التركي في مدينة “أنطاليا” مساء الأربعاء عن معارضة موسكو لمشروع قرار جديد تم طرحه في مجلس الأمن الدولي بشأن فتح ممر ثان لنقل المساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

ولفت أن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة “فاسيلي نيبينزيا” أشار خلال جلسة لمجلس الأمن بأن ما يتم نقاشه هو التمديد المحتمل لمعبر باب الهوى مع تركيا فقط، وليس فتح معبر ثانٍ لإدخال المساعدات.

ونوه الموقع أن حديث “لافروف” “ونيبينزيا” يتوافق بشكل تام مع تصريح لأحد الدبلوماسيين الروس الذي أكد لصحيفة الشرق الأوسط، أن روسيا سوف تستخدم بالتأكيد حق النقـ.ـض في مجلس الأمن، إذا أصرت البلدان الغربية على تقديم مشروع القرار بالصيغة التي تم توزيعها”.

وأشار إلى أن الدبلوماسي الروسي لم يتطرق نهائياً إلى الحديث عن مسألة عدم موافقة القيادة الروسية على ابقاء معبر باب الهوى مفتوحاً أمام عبور المساعدات الإنسانية إلى سوريا، أو إمكانية استخدام موسكو “الفيتو” في حال التمديد لمعبر باب الهوى وحده.

وأوضح التقرير أن تصريحات المسؤولين الروس الآنفة الذكر تشير ضمنياً إلى تغير في لهجة روسيا تجاه ملف المعابر، حيث باتت جهودها تنـ.ـصب على منـ.ـع افتتاح معبر آخر، وذلك بعد أن كانت التصريحات الصادرة عنهم تشير إلى إصرار بلادهم على إغلاق معبر “باب الهوى”.

ونقل الموقع عن مصدر مطلع في إحدى المنظمات الإغـ.ـاثية الكبرى العاملة في الشمال السوري المحرر عن تلقي تطمينات غربية تؤكد قبول موسكو باستمرار تدفق المساعدات عبر باب الهوى.

وأضاف المصدر أن دبلوماسيين غربيين أكدوا للمعنيين في تلك المنظـ.ـمة وجود توافق غربي روسي على استمرار دخول المساعدات الأممية عبر معبر باب الهوى، وذلك دون ذكر أي تفاصيل إضافية حول ذلك التوافق، وفيما إذا كان الاتفاق ينص على تمديد الآلية الأممية لسنة كاملة أم لستة أشهر فقط.

ونوه ذات المصدر إلى أن الدول الغربية مازلت تضغـ.ـط على روسيا من أجل فتح معبر آخر، وبالأخص معبر “المالكية” من أجل تأمين دخول المساعدات الإنسانية إلى مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” شرق الفرات.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

أفضل أنواع الذهب من حيث البلد

تختلف أنواع الذهب من بلد إلى آخر، ويمكن تصنيف البلدان ذات الذهب الأفضل بالترتيب الآتي:

الذهب الايطالي.

الذهب السنغافوري.

ثم الذهب التركي.

الذهب الهندي.

الذهب الإماراتي.

ثم الذهب البحريني.

الذهب الكويتي.

الذهب السعودي.

ثم الذهب السوري.

 

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: 1electrode

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى