أخبار اليوم

ابتلعهم الجولاني.. تصـ.ـفية حسابات جديدة في إدلب.. وتدشين طريق إدلب أفغانستان..

ابتلعهم الجولاني.. تصـ.ـفية حسابات جديدة في إدلب.. وتدشين طريق إدلب أفغانستان..

أخبار اليوم

فريق التحرير

لا يبدو أن “أبو محمد الجولاني” زعـ.ـيم تحرير الشام المسيـ.ـطرة على الجزء الأكبر من محافظة إدلب الخارجة عن سيـ.ـطرة النظام يريد أن يسير على النهج الذي يروج له.

ففي الوقت الذي تعمل فيه آلة تحرير الشام الإعلامية على تقديم نفسها كونها إمـ.ـارة على النهج الأفـ.ـغاني، يعمل الجولاني على استعادة تاريخ تلك المنطقة لكن على نهج معكوس تماماً.

فعندما ينقـ.ـض الجولاني على رفاقه واحداً واحداً ويفتخر بالزي الغربي ويتصور مع المراسلين الأمريكيين متودداً لهم ولبلادهم، يقدم نفسه على أنه سليل طريق المجـ.ـاهدين الأفغـ.ـان.

لكن المجـ.ـاهدين الأفغان لم يسلموا بن لاد.ن بالرغم من كل المخـ.ـاطر التي انطوى عليها ذاك القرار ولم يسعوا للتودد للقـ.ـوات الغربية.

يريد الجولاني ان يحصل على اعتراف عالمي ودولي لو كان اعترافاً ضمنياً أو خفياً لتزعمه لإدلب، وهو لهذا الهدف يبذل ويتخلى عن كثير من المبادئ التي سار عليه مؤسسوا ذاك الطريق.

أثـ.ـار بيان زعـ.ـيم جـ.ـماعة “جنـ.ـود الشام” مسـ.ـلم الشيشاني الجدل بين السلـ.ـفيين بعد أن كشف عن تفاصيل لقائه بأحد القـ.ـادة الأمـ.ـنيين في “هـ.ـيئة تحرير الشام”، وتلقي الشيشاني وجماعته دعوة للهجرة إلى أفغانستان في حال أجـ.ـبروا على مغادرة إدلب، بحسب موقع المدن الذي تابع؛

وقال الشيشاني في بيان: “تلقينا ورقة استدعاء من مسـ.ـؤول جهاز الأمـ.ـن العام التابع للهيئة وفي اليوم التالي ذهبت مع بعض الأخوة للقائه، طلب مني تفكـ.ـيك الجـ.ـماعة ومغادرة إدلب، وقال لي هذا قرار نهائي ولا يسمح لك بالاستئناف على هذا القرار، السـ.ـلطة في إدلب بيد الهيئة ولن نترك أحداً لا يطيعنا أو ليس تحت سـ.ـلطاننا”.

وانتـ.ـقد الشيشاني الاستهـ.ـداف المتعمد لجماعته على الرغم من وجود تشكيلات سـ.ـلفية أخرى في إدلب وتساءل عن الأسباب الحقيقية التي دفـ.ـعت تحرير الشام إلى اتخاذ مثل هذا القرار وفي هذا التوقيت

وقال إن الجماعة لم تشترك في أي مواجـ.ـهة ضـ.ـد تحرير الشام، واعتـ.ـزلت القتـ.ـال الداخلي بين التنظـ.ـيمات والفصـ.ـائل منذ تأسيسها قبل نحو ثماني سنوات، فكيف يطلب منها المغادرة بعد أن أصبح قـ.ـادتها وعنـ.ـاصرها مطـ.ـاردين دولياً بسبب قتـ.ـالهم في سوريا؟

وكان لبيان الشيشاني المطول وقـ.ـعٌ كبيرٌ في الأوساط السـ.ـلفية المستقلة والمنـ.ـاهضة لتحرير الشام في إدلب وخارجها بعد أن سرد بطريقة “رومنسية” تضـ.ـحيات الجماعة ووقوفها عند حـ.ـدود الشريعة وإنكـ.ـارها المحـ.ـرمات والإسـ.ـاءة إلى العامة، وهو ما دفع بطيف واسع من السـ.ـلفيين إلى التضامن مع الشيشاني وجماعته.

وقال السعودي عبد الله المحيسني في تلغرام: “وأيم الله لو أن مثله هاجر لبلدي وقد غـ.ـزاني كلاب العالم وترك أهله وولده لأعطيته صدر منزلي وبت خارجه، أقسم بالله أني منذ أن قرأت بيان أخي مسـ.ـلم، وأنا في هـ.ـمٍّ عظيمٍ لا يعلمه إلا الله”.

رسائل تضامن أخرى نشرها الشـ.ـرعي السابق في تحرير الشام أبو شعـ.ـيب المصري والشيـ.ـخ عبد الرزاق المهدي وأبو يحيى الشامي وغيرهم.

كذلك دعا الشيخ أبو محمد الصادق فصـ.ـائل الجبهة الوطنية للتحرير إلى استقبال جماعة الشيشاني في صفوفهم، وقال: “من المهاجرين رجال صدقوا مع أهل الشام ونصروهم، فإكرامهم والزود عنهم من الدين والمروءة ومكارم الأخلاق”.

كما قدّم أدهم عبد الرحمن للشيشاني وجماعته خيار الانضمام إلى “الجـ.ـيش الحر الذي استقبلكم أول مرة وعاملكم وكأنكم المهاجرين من عهد الصحابة لا أعتقد أنه يتخلى عنكم ويعـ.ـرضكم لخـ.ـطر الاعتـ.ـقال”.

أحدث المنـ.ـشقين عن تحرير الشام أبو العلاء الشامي وصف زعـ.ـيم تحرير الشام أبو محمد الجولاني ب”المستـ.ـبد والشـ.ـاذ فكرياً والمضـ.ـيّع لأهل الشام أرضهم ومكاسبهم”.

واتهـ.ـمه بالسعي إلى “طــ.رد المهـ.ـاجرين المخلصين والتضـ.ـييق عليهم لأن وجودهم يقـ.ـض مضجعه ويكشف ظـ.ـلمه”.

ويشـ.ـكك السلـ.ـفيون بتحركات تحرير الشام الهـ.ـادفة الى تفـ.ـكيك التشـ.ـكيلات السلفية المرابطة في مناطق حسـ.ـاسة كمناطق جسر الشغور وجبال الساحل في ريف اللاذقية الشمالي، ويعتبرونها مقدمة لتسليم المنطقة للنظام وحلفائه.

ويُجري السلـ.ـفيون مقارنة بين ما فعله الزعـ.ـيم السابق لحركة طالبان الملا عمر في أفغانستان عندما رفـ.ـض تسليم وطـ.ـرد أمير تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن للأميركيين برغم المخـ.ـاطرة الكبيرة، وبين ما يفعله الجولاني في الوقت الحالي بالمهاجرين في إدلب.

ووضع بيان الشيشاني تحرير الشام في موقف محـ.ـرج ليس أمام السـ.ـلفيين المنـ.ـاهضين لها وحسب، إنما بين حشـ.ـد واسع من السـ.ـلفيين الذي يؤيدون ضمناً مشروعها في إدلب.

المشروع الذي باتت تروج له تحرير الشام على أنه نسخة من مشروع الإمـ.ـارة الإسـ.ـلامية في أفغانستان عندما زعـ.ـمت بأن حملتها للقـ.ـضاء على الجماعات السلـ.ـفية الصغيرة ما هي إلا اقتداء بالطريقة الأفغانية المفترضة للوصول الى الهـ.ـيمنة الكاملة والتفرد بالقرار العسكري والسياسي.

واعتبر قـ.ـادة تحرير الشام بيان مسـ.ـلم الشيشاني محاولة لدغدغة العواطف، وقالوا إن “جماعته تضم عـ.ـناصر يتبعون لتنظـ.ـيم “داعـ.ـش” وعنـ.ـاصر يعملون في خـ.ـلايا الاغـ.ـتيالات لصالح التنظيم”

واتهـ.ـموه ب”الامتـ.ـناع عن المشاركة في المعـ.ـارك وأن عنـ.ـاصره يرابطون في نقطة واحدة فقط بينما تشكل مقـ.ـار الجماعة وكـ.ـراً يختبئ فيه قطاع الطرق ومجموعات الاحتطاب”، وقالوا أن تفـ.ـكيك هذه الجماعة أفضل من بقائها.

المصدر: موقع المدن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى