منوعات وطرائف

حقيقة وبالفيديو.. انفـ.ـجار نيزك في سماء أيداهو الأمريكية.. لم نعد نرى شيئاً

حقيقة وبالفيديو.. انفـ.ـجار نيزك في سماء أيداهو الأمريكية.. لم نعد نرى شيئاً

أخبار اليوم

فريق المتابعة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للحظة انفـ.ـجار نيزك في سماء أيداهو الأمريكية.

وبسبب الانفـ.ـجار، أضيئت السماء بضوء كبير حول الليل إلى نهار، بحسب موقع القدس العربي.

تلسكوب هابل العظيم توقف عن العمل.. إعلان صـ.ـادم من ناسا.. فهل بدأ الغـ.ـزو الفضائي؟

أخبار اليوم

أرسل البشر رادارات مراقبة للفضاء تحسباً لأي تغيّر حاصل ومفاجئ في هذا الفضاء الكوني الواسع الذي لا نعرف عنه الكثير.

وتعمل الفرق المختصة المكونة من آلاف الخبراء والمختصين والفنيين على الحفاظ على الأجهزة والمكوكات الفضائية والتلسكوبات قيد الحركة والعمل والتشغيل، لكن دائماً هناك أخطاء غير متوقعة تثير تلك الأخطاء خـ.ـوف العلماء الذين يرصدون أي عمليات معـ.ـادية للأرض ولسكانها.

يعتبر تلسكون هابل أعظم تلسكوب يرصـ.ـد السماء ويراقب التغيرات الحاصلة بالمجرات القريبة.

ساعد التلسكوب عالي التقنيّة العلماء والخبراء والجامعات العليمة وحتى وزارة الدفـ.ـاع الأمريكية على رصد الكويكبات التي كان احتمال اصـ.ـتدامها بالأرض كبير على مدى السنوات الماضية..

لكن خبر صـ.ـادم نشرته ناسا حيث قالت أكبر جهة علمية فضائية في العالم أنّ التلسكوب توقف عن العمل منذ أيام…

وكتب موقع الشرق الأوسط؛

أعلنت الوكالة الأميركية للطيران والفضاء (ناسا) أمس الجمعة، أن التلسكوب «هابل» الموجود في الفضاء منذ أكثر من 30 عاماً متوقف عن العمل منذ أيام، مؤكدة أنها تواصل السعي إلى حل المشـ.ـكلة وأن «التلسكوب نفسه والأدوات العلمية في حال جيدة”.

لكن الكمبيوتر الذي يتحكم بهذه الأجهزة «توقف عن العمل يوم الأحد 13 يونيو (حزيران)» في نهاية فترة ما بعد الظهر بتوقيت الولايات المتحدة، وفشـ.ـل اختبار لإعادة تشغيله في اليوم التالي، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

ويرجّح أن تكون المشـ.ـكلة عائدة إلى وحدة ذاكرة تالفة، وفقاً للمؤشرات الأولية، وفشـ.ـلت كذلك محاولة لتشغيل وحدة احتياطية للطـ.ـوارئ.

وصُمم نظام هذا الكمبيوتر في ثمانينات القرن العشرين، وهو موجود ضمن وحدة استُبدلت عام 2009 أثناء عملية صيانة على التلسكوب.

وأحدث «هابل» ثـ.ـورة في علم الفلك والمعرفة بالكون منذ وضعه في المدار في 24 أبريل (نيسان) 1990، إذ حقق آلاف الاكتشافات الفضائية، ويجمع منذ ذلك الحين صورا عن المجموعة الشمسية ودرب التبانة ومجرّات بعيدة جداً.

ومن المقرر أن يوضع التلسكوب الفضائي الجديد «جيمس ويب» في المدار في نهاية العام 2021، وهو بمثابة «الأخ الأكبر» لتلسكوب «هابل»، وسيتيح مراقبة الكون البعيد بدقة لا مثيل لها.

الاتصال بالكائنات الفضائية قد “ينهي أشكال الحياة على الأرض”.

ربما يتبين أن محاولة الاتصال بالكائن الفضائي «إي تي» وأصدقائه بين النجوم ليست بالفكرة الجيدة في نهاية المطاف

وتلك هي فكرة عدد من علماء الفيزياء البارزين، بحسب ما ذكره مارك بوكانان، اختصاصي الفيزياء والكاتب في مجال العلوم الأميركي.

ويتناول المقال الاهتمام الشديد الذي حظيت به، مؤخراً، الأجسام الطائرة مجهـ.ـولة الهوية، وكذا التقرير المنتظر من وزارة الدفـ.ـاع (البنتاغون) بشأن ما يُطلق عليه «ظواهر جوية غير مفسرة»، حسب صحيفة «ميترو» اللندنية.

وقد بثت وزارة الدفـ.ـاع الأميركية، في أبريل (نيسان) 2020، مقاطع مصورة تظهر فيها طائرة تابعة للبحرية الأميركية وهي تتصل بتلك «الظواهر الجوية غير المفسرة».

ونظراً إلى طيرانها في اتجاهات بسرعة مستحـ.ـيلة بالنسبة إلى الآلات التي يصنعها البشر، بدأ الكثيرون يشيرون على الإنترنت إلى أنها دليل على تكنولوجيا الكائنات الفضائية (الغـ.ـرباء الكونيين).

مع ذلك يقول بوكانان، وغيره من العاملين في المجال نفسه، إنه لا يعتقد أن علينا السعي وراء الاتصال بالكائنات الفضائية.

ويوضح قائلاً: «تشير الاحتمالات إلى أن علينا الشعور بالامتنان لعد.م وجود أي دليل بعد على الاتصال بحضارات الغـ.ـرباء الكونيين».

ويضيف قائلاً: «قد تكون محاولة التواصل مع كائنات في الفضاء الخارجي، إذا كان لها وجود بالأساس، شديدة الخـ.ـطورة بالنسبة إلينا.

لقد وصل البحث عن الكائنات الفضائية إلى مرحلة من التطور التكنولوجي وما يترتب عليها من مخـ.ـاطر بدرجة تحتاج إلى تنظيم صـ.ـارم على المستويين المحلي والدولي.

دون وجود إشراف يمكن لشخص واحد، يستطيع استخدام تكنولوجيا الإرسال الفعالة، القيام بأمور تؤثر على مستقبل الكوكب بأكمله”.

ويرى بوكانان أننا إذا تقابلنا مع الكائنات الفضائية، فمن المرجح أن يكونوا أكثر تقدماً منا تكنولوجياً.

لذا سيكون الوضع مشابهاً لذهاب كريستوفر كولومبوس إلى أميركا الشمالية، والخطـ.ـر الذي واجهه السكان الأصليون بسبب الأوروبيين الأكثر تفوقاً تكنولوجياً.

ويقول بوكانان: «أكثر النجوم الموجودة في مجرتنا أقدم من الشمس؛ فإذا كانت هناك حضارات قد قامت على بعض الكواكب، فستكون هناك في مجرتنا الكثير من الحضارات الأكثر تقدماً من حضاراتنا بملايين السنوات.

ومن المرجح أن تكون الكثير من تلك الحضارات قد بدأت بالفعل اتخاذ خطوات في استكشاف المجرة وربما استعمارها».

ويضيف قائلاً: «لقد قدم إلينا تاريخنا على الأرض الكثير من الأمثلة عما يمكن أن يحدث عندما تتلاقى حضارات غير متكافئة تكنولوجياً، بوجه عام يدمر الطرف الأكثر تقدماً الطرف الآخر أو يستعبده”.

المنتدى الدولي الأول حول علوم الفضاء يلتئم بالرباط

عقدت منظمة العالم الإسـ.ـلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالشراكة مع مؤسسة الفضاء الأميركية، الخميس الماضي، المنتدى الدولي الأول حول «علوم الفضاء: أهميتها وتحدياتها، والفرص الجديدة في مجال صناعة الفضاء والعالم الإسـ.ـلامي»، تحت شعار: «تكوين مبتكري الغد»

من أجل مناقشة وتبادل الآراء والمعارف حول الجديد في تكنولوجيا وعلوم الفضاء، والصناعات المرتبطة بها، وتعزيز توجه دول العالم الإسـ.ـلامي إلى تطوير برامج الفضاء، واستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات التربية والعلوم والابتكار، وذلك سعياً من «إيسيسكو» إلى نشر الوعي بأهمية علوم وتكنولوجيا الفضاء، والإمكانات الهائلة التي تتيحها تطبيقاتها التكنولوجية لتحقيق التنمية المستدامة.

وشهـ.د المنتدى، الذي ستنطلق أعماله عند الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت العالمي الموحد، حضورياً بمقر «إيسيسكو» في الرباط وعبر تقنية الاتصال المرئي، مشاركة رفيعة المستوى من خبراء في علوم الفضاء والصناعات المرتبطة بها، ورواد فضاء، وممثلين عن وزارات العلوم والتكنولوجيا في عدد من الدول الأعضاء بالإيسيسكو، وباحثين ورواد أعمال من العالم الإسلامي وخارجه.

ويتضمن جدول أعمال المنتدى، كلمات افتتاحية لكل من توماس زيليبر، المدير التنفيذي لمؤسسة الفضاء الأميركية، والدكتور إدريس أوعويشة، الوزير المنتدب المكلف التعليم العالي في المملكة المغربية، والدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو.

وناقش الجلسة الأولى من المنتدى، الوعي بالنظم الإيكولوجية الفضائية، وأهمية تكنولوجيا الفضاء للبشرية، فيما تناولت الجلسة الثانية التجارة الفضائية وفرص العمل المتاحة في مجال صناعة الفضاء للخريجين الشباب، وفي الجلسة الثالثة ستجري مناقشة سبل تطوير القوى العاملة المستقبلية للابتكار في مجال الفضاء.

ويتضمن جدول أعمال المنتدى عقد مائدتين مستديرتين، الأولى حول تطوير التفكير الريادي في مجالي العلوم والفضاء في أوساط الباحثين الجامعيين، والثانية حول أهمية العلاقات الاستراتيجية بين صناعة الفضاء والأوساط الأكاديمية في الدول النامية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى