منوعات وطرائف

قطعة أثرية بقدرات خـ.ـارقة.. تابـ.ـوت العهد أو صحف موسى.. أين؟

قطعة أثرية بقدرات خـ.ـارقة.. تابـ.ـوت العهد أو صحف موسى.. أين؟

أخبار اليوم

فريق التحرير

أطـ.ـلق عليه اسم تابـ.ـوت العهد عند اليـ.ـهود، وتابـ.ـوت داود أو تابـ.ـوت الرب أو تابـ.ـوت الشهادة عند المسيحيين، وتابـ.ـوت السكينة عند المسلمين.

تابـ.ـوت العهد هو التابـ.ـوت الذي حفظت فيه ألواح العهد، وفقاً للرواية اليهـ.ـودية، وقد تمّ وضع هذا التابـ.ـوت داخل القدس في الهيكل – وفق الرواية اليهـ.ـودية – وتابوت العهد مطليٌ بالذهب يزينه إطارٌ من الذهب.

بناؤه:‏ بلغ طول تابـ.ـوت العهد ذراعين ونصفا وعرضه ذراعا ونصفا وارتفاعه ذراعا ونصفا (‏١١١ x ٦٧ x ٦٧ سم)‏.

وكان مصنوعا من خشب السَّنط ومغطى بالذهب من الداخل والخارج وله حافة مزخرفة.‏

وكان على طرفي غطائه المصنوع من الذهب كروبان من الذهب ايضا.

والكروبان متقابلان ووجهاهما نحو الغطاء وأجنحتهما مبسوطة الى فوق بحيث تظلِّل الغطاء.

وفوق قوائم التابـ.ـوت أربع حلقات من ذهب تدخل فيها عصوان من السَّنط مغطاتان بالذهب كي يُحمل التابـ.ـوت بهما.‏ —‏ خروج ٢٥:‏​١٠-‏٢١؛‏ ٣٧:‏​٦-‏٩‏.‏

مكانه:‏ وُضع التابـ.ـوت في قدس أقداس المسكن،‏ والمسكن هو خيمة للعبادة بناها الاسـ.ـرائيليون وهم يصنعون تابـ.ـوت العهد،‏ وكانوا يفكونها ويحملونها عندما ينتقلون من مكان الى آخر.

وكان قدس الأقداس محجوبا عن أعين الكهنة والشعب.‏ (‏خروج ٤٠:‏​٣،‏ ٢١‏)‏ فلم يحقَّ لأحد ان يدخله ويرى تابـ.ـوت العهد الا رئيس الكهنة.

فهو كان يدخله كل سنة في يوم الكفـ.ـارة.‏ (‏لاويين ١٦:‏٢؛‏ عبرانيين ٩:‏٧‏)‏ ولاحقا،‏ نُقل تابـ.ـوت العهد الى قدس اقداس ‏.‏ —‏ ١ ملوك ٦:‏​١٤،‏ ١٩‏.‏

الهـ.ـدف منه:‏ حُفظت في تابـ.توت العهد اشياء مقدسة ذكَّرت الاسـ.ترائيليين بعهد اللّٰه معهم عند جبل سيناء.

وكان له دور اساسي في الاحتفال بيوم الكف.ـارة.‏ —‏ لاويين ١٦:‏​٣،‏ ١٣-‏١٧‏.‏

محتوياته:‏ كان اول شيء وُضع في تابـ.ـوت العهد لوحي الحجر اللذين كُتبت عليهما الوصايا العشر.‏ (‏خروج ٤٠:‏٢٠‏)‏ وفي ما بعد،‏ وُضعت فيه ايضا جرة ذهبية احتوت على المن،‏ و «عصا هارون التي اخرجت البراعم».‏ (‏عبرانيين ٩:‏٤؛‏ خروج ١٦:‏​٣٣،‏ ٣٤؛‏ عدد ١٧:‏١٠‏)‏ ولكن يبدو ان الجرة والعصا أُخرجتا من تابــ.وت العهد في وقت لاحق،‏ لأنهما لم تكونا في داخله عندما نُقل الى الهيـ.ـكل.‏ —‏ ١ ملوك ٨:‏٩‏.‏

نقله:‏ حمل اللاويون تابـ.ـوت العهد على اكتافهم بواسطة العصوين المصنوعتين من خشب السَّنط.‏ (‏عدد ٧:‏٩؛‏ ١ اخبار الايام ١٥:‏١٥‏)‏ ولم يمسُّوا التابـ.وت اطـ.ـلاقا لأن العصوين كانتا دائما في حلقاته.‏ (‏خروج ٢٥:‏​١٢-‏١٦‏)‏

وقد استُعمِل «الحجاب الفاصل» بين القدس وقدس الاقداس لتغطية التابوت عند حمله.‏ —‏ عدد ٤:‏​٥،‏ ٦‏.‏ *

ما رمز اليه:‏ ارتبط تابـ.ـوت العهد بحضور اللّٰه، مثلا،‏ رمزت السحابة التي ظهرت فوقه في قدس الاقداس وفوق مخيم الاسـ.ـرائيليين الى حضور يهوه وبركته.‏ (‏لاويين ١٦:‏٢؛‏ عدد ١٠:‏​٣٣-‏٣٦‏)

ويصف الكتاب المقدس يهوه قائلا انه ‹جالس على الكروبيم›،‏ اشارةً الى الكروبين على غطاء تابوت العهد.‏ (‏١ صموئيل ٤:‏٤؛‏ مزمور ٨٠:‏١‏)

فكان هذان الكروبان يمثلان ‹مركبة يهوه›.‏ (‏١ اخبار الايام ٢٨:‏١٨‏)‏ وبما ان تابـ.ـوت العهد رمَز الى حضور يهوه،‏ كتب الملك داود ان يهوه ‹ساكن في صـ.ـهيون› بعد نقل تابـ.ـوت العهد الى هناك.‏ —‏ مزمور ٩:‏١١‏.‏

العبارات التي تشير اليه:‏ يستعمل الكتاب المقدس عبارات مختلفة للإشارة الى هذا الصندوق المقدس،‏ مثل «تابـ.ـوت الشهادة»،‏ «تابـ.ـوت العهد»،‏ «تابـ.ـوت يهوه» و«تابـ.ـوت عِزة» يهوه،‏ اي قوة يهوه.‏ —‏ عدد ٧:‏٨٩؛‏ يشوع ٣:‏​٦،‏ ١٣؛‏ ٢ اخبار الايام ٦:‏٤١‏.‏

اما غطاء التابوت فدُعي «غطاء الكفـ.ـارة» او «كرسي الرحمة».‏ (‏عبرانيين ٩:‏٥‏؛‏ كتاب الحياة —‏ ترجمة تفسيرية‏)‏

وهذا يشير الى استعمال الغطاء بطريقة خصوصية في يوم الكـ.ـفارة.

فرئيس الكهنة كان يرش د.م عجل وجدي نحو الغطاء وقدامه ليغطي اي يكـ.ـفِّر عن خـ.ـطايا ‹نفسه وبيته وجماعة اسـ.ـرائيل كلها›.‏ —‏ لاويين ١٦:‏​١٤-‏١٧‏.‏

ورد ذكر تابـ.ـوت العهد في القرآن الكريم وتحديداً في سورة البقرة الآية رقم 248 :”وقال لهم نبيهم إن آية ملكه أن يأتيكم التابـ.ـوت فيه سكيـ.ـنة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون تحمله الملائكة إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين “.

– الملك المقصود في هذه الآية هو الملك طالوت وكانت العلامة الدالة على ملكه  على قومه هي أن يعيد تابـ.ـوت العهد لبني إسرائيل  وتدل الآية الكريمة أيضاً على أحتواء التابـ.ـوت لآثار تركها آل موسى وآل هارون وهي آثار عظيمة نظراً لأنها محمولة من قبل الملائكة كما جاء في الآية

ولكن جاء الملك طالوت ليعيده من من ؟ ، بالطبع ليعيده من يد الأعـ.ـداء ، إذ كان التابـ.ـوت رمز قـ.ـوتهم واعتزازهم ووحدتهم لما يضمه من آثار مقدسة توحد إيمانهم وتؤلف صفوفهم ، وهذا واضح من الآية : “أن يأتيكم التابـ.ـوت فيه سكينة من ربكم” ، ومن الطبيعي أن يدرك العـ.ـدو أهمية ذلك التابـ.ـوت فيقوم بانتـ.ـزاعه منهم ليد.مر روحهم المعنوية وهذا ما حدث

أما عن الآثار الموجودة داخل التابوت فيرجح أنها تشمل عصا موسى ،وذلك أمر معقول لأنها أداة من أدوات معجزة موسى عليه السلام.

ألم تكن هي المعجـ.ـزة التي انقلبت حية تسعى وابتلعت بسرعة ما صنعه السحرة؟، كقوله تعالى: “وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا”، آية 69– سورة طه، إن مثل هذه الأداة المعجـ.ـزة لا يمكن أن يهـ.ـملها موسى، أو يهـ.ـملها المؤمنون به بعد ما حدث منها.

وفي سورة طه – الآية 17، 18 يقول الله تعالى: “وما تلك بيمينك يا موسى * قال هي عصاي أتوكأ عليها ” وذلك يشير إلى أهميتها.

كذلك يحتوى التابـ.ـوت على نجمه داوواد والتوراه واسم الله الأعظم ويقال انها تحوى آلة إشعاعيه تنتج المن والسلوى والتى كانت مع بنى اسرائيل سنوات التيه بسيناء

نظريات حول مكان تابـ.ـوت العهد

في الواقع توجد هناك العديد من النظريات والقصص الغـ.ـامضة التي تناولت تابـ.ـوت العهد. ولكن سنسلط الضوء على أكثر النظريات قبولاً:

1- القدس القديمة – فلسطين

لين ريتماير هو عالم آثار قام بإجراء اختبارات على الحرم القدسي الشريق”جبل الهيـ.ـكل” في القدس ويُعتقد بأنه قد عثر على الموقع الحقيقي للمعبد الأول

ويدعي لين ريتماير أنه اكتشف قطعة من صخور الأساس التي تطابق أبعاد تابوت العهد تماماً ومن هذه النقطة يعتقد أن ربما كان تابـ.ـوت العهد مدفـ.ـوناً على عمق كبير داخل ذلك المكان، ولكن يبدو من المستـ.ـحيل القيام بأعمال الحفر في المنطقة خاصة أنها لا تزال موقع لاضـ.ـطرابات سياسية عنـ.ـيفة .

– ولا يخفى علينا هنا محاولات الإســ.رائيليين المستمرة في التنقيب في أساسات المسجد الأقصى بهـ.ـدف إيجاد تابوت العهد أو نقول بـ”حجة” إيجاده لهـ.ـدم المسجد الأقصى نفسه وإعادة بناء هيكل سليمان مكانه الذي يزعـ.ـم اليهـ.ـود أنه كان في نفس مكان المسجد الأقصى

ويعتقد أيضاً عدد آخر من من الخبراء أن تابـ.ـوت العهد لا يزال موجوداً في الأرض المقدسة، حتى أن هناك رجل أمريكي يُدعى رون واي زعم أنه عثر على الصندوق المقدس في مقبرة في حديقة جاردن تومبت في شمال مدينة القدس القديمة.

2- أكسوم – أثيوبيا (الحبشة).

لعل أكثر النظريات شهرة والتي تقول بأن تابـ.ـوت العهد هو حقيقة هي تلك النظرية التي أتت من غرب أفريقيا.

حيث أن هناك أسطـ.ـورة في أثيوبيا تزعـ.ـم بأن ملكة سبأ قد حملت من الملك سليمان ثم ولدت الطفل المعروف باسم مينيليك والذي يعني (ابن الحكيم)، وعندما أصبح في اﻠ(20) من عمره سافر إلى القدس للدراسة في محكمة والده

وفي غضون عام أصبح كهنة سليمان غيورين من ابن الملك وقالوا بأنه يجب عليه أن يعود إلى سبأ، وقد قبل الملك سليمان بهذا الأمر إلا أنه قال بأنه ينبغي على جميع الأبناء البكر للشيوخ الآخرين أن يصطحبوا مينيليك، وكان أحدهم يدعى آزاريوس وهو ابن رئيس الكهنة المدعو زادوق.

– وكان آزاريوس هو من قام بسـ.ـرقة تابـ.ـوت العهد وذهب به إلى أفريقيا.

وقد قرر مينيليك أن نجاحهما يجب أن يكون بالإرادة الإلهية ثم أسس (القدس الثانية) في (أكسوم) بأثيوبي

ويقال اليوم بأن كنيسة سانت ماري الصـ.ـهيونية القديمة تأوي تابـ.ـوت العهد فنشأ تقليد للإحتفال في شهر يناير من كل عام بمهرجان يعرف باسم (تيمكات)

وفي السنوات الأخيرة ونظراً لعد.م الاستقرار في البلاد، أخـ.ـفي تابـ.ـوت العهد بعيداً عن الأنظار تحت رعاية حـ.ـارس نذور وهو الرجل الوحيد الذي سُمح له بمعرفة الطبيعة الحقيقية للصندوق

وبالتأكيد هناك الكثير مما يدعم هذه النظرية – على سبيل المثال– يعتبر الأثيوبيين هم أحد السلالات القليلة التي تمارس الطقوس المسيحية في أفريقيا

وقد قضـ.ـى الدستور الوطني هناك بأن الإمبراطور الأثيوبي هو أحد الأحفاد المباشرين للملك سليمان، كما أن الأثيوبيون واثقون من دورهم في تراث تابـ.ـوت العهد ،الصورة تبين كنيسة تابـ.ـوت العهد في أسكون – أثيوبيا.

-ولكن في الاربعينيات من القرن الماضي فتح هذا الموضوع الهام ادولف هيتلر حيث كان يبحث باستماته عن تابـ.ـوت العهد حتى بعث اكثر من بعثة للتنقيب عنه في مصر في مدينة صان الحجر والتي كانت تدعى قديما “تانيس” حيث تمت سـ.ـرقة بردايات ووثائق تاريخية تشير انه مدفـ.ـون في تانيس القديمة…

تابـ.ـوت العهد والإشعاعات الذ.رية

يقول العالم السويسري (ايريخ فون دينيكن) Erich von Daniken في كتابه “علامات الآلهة” Signs Of Gods انه قد استرعي اهتمامه ما قرأه عن تابـ.ـوت بني إسرائيل

فقد قرأ في كتبهم القديمة بأنهم كانوا حريصين على حمل هذا التابـ.ـوت معهم في كل معـ.ـركة يخـ.ـوضونها في حـ.ـروبهم

وأنهم كانوا ينتصرون (كما يقولون) على أعـ.ـدائهم طالما كان التابـ.ـوت معهم في المعـ.ـركة وبأنهم كانوا ينهـ.ـزمون إذا لم يكن معهم

وقرأ كذلك بأنهم كانوا يحفظون التابـ.ـوت في هيكـ.ـل خاص بنوه لهذا الغرض فوق تلة في مكان بعيد عن الناس وبأن هذا الهـ.ـيكل كان خاضعاً للحـ.ـراسة المشـ.ـددة ليلاً نهاراً وكان دخول الهـ.ـيكل أو الإقتراب من التابـ.ـوت يقتصر على الكهنة المكلفين بذلك

وقد استرعى انتباهه الشديد ما قرأه بأن كل من اقترب من التابـ.ـوت بدون اتخاذ احتياطات معينة (كانت توصف آنذاك بالطقوس) فانه يتعرض لأمراض غريـ.ـبة وخـ.ـطيرة ويكون المـ.ـوت المحتم من نصيبه بعد أيام قليلة !

– يرى (ايريخ فون دينيكن) بأن وصف هذا المرض ينطبق تماماً على ما يحصل للإنسان عند التعرض للإشعـ.ـاعات الذ.رية الخـ.ـطيرة والممـ.ـيتة كما حدث لضـ.ـحايا القنـ.تبلتين النـ.ـوويتين اللتان ألقت بهما الولايات المتحدة الأمريكية على مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين خلال الحـ.ترب العالمية الثانية

كما لفت انتباهه كذلك وصف “الطقوس” التي كان الكهنة يتبعونها عند اقترابهم من التابوت حيث يعتقد (ايريخ فون دينيكن) أنها لم تكن سوى احتياطات للوقاية من خطـ.ـر الإشعـ.ـاعات النـ.ـووية.

فكان واضحاً لـ (ايريخ فون دينيكن) أن ما بداخل التابـ.ـوت هو مصدر لإشعـ.ـاعات خطـ.ـيرة وممـ.ـيتة فما هو هذا المصدر ومن أين جاء؟

أخذ المفكر السويسري على عاتقه محاولة حل هذا اللغـ.ـز ولكنه كما يقول واجهته صعـ.ـوبات جمة عند دراسته للموضوع فالكنيسة الكاثوليكية دأبت منذ القدم وحتى الوقت الحاضر (بحسب ما يقول) على طمـ.ـس وإخـ.ـفاء بل والتـ.ـخلص من كل ما لا يتوافق مع رواياتها الرسمية للأحداث

فكان يبحث عن الكتب والمخطوطات في الأماكن التي لم تصل إليها يد الكنيسة الكاثوليكية مما اضـ.ـطره لإتباع أسلوب المحـ.ـققين في البحث الجـ.تنائي عند تحـ.ـقيقهم في جـ.ـريمة ما وبحثهم ودراستهم للأدلة التي يعثرون عليها واستخلاص النتائج منها

وبدون الخوض في هذه الأدلة والتفاصيل التي ذكرها في كتابه عن هذا الموضوع فقد توصل إلى ما يلي :

“لقد كانت العلوم في الزمن القديم متقدمة جداً أكثر بكثير من تقدمها في زمننا هذا، وقد اندثرت هذه العلوم والحضارة التي أنجزتها بسب كـ.ـارثة حلت بالأرض في الزمن القديم

وقد بقي بعض أثـ.ـار هذه الحضارة بعد هذه الكـ.ـارثة ومنها بعض العلماء القليلين وبعض الآلات التي ذكرت في الكتب القديمة

وما كان بداخل هذا التابـ.ـوت فهي آلة تستخدم النظـ.ـائر المشـ.ـعة لإنتاج المن والسلوى من الهواء

وهى الآلة التي كان يحملها اليـ.ـهود معهم في ما يشبه التابـ.ـوت في تيههم الذي دام أربعون عاماً في الصحراء والتي لولا لطف الله وهذه الآلة لمـ.ـاتوا جوعاً وعطشاً في تلك الصحراء القاحلة

وقد بقيت هذه الآلة يحتفظ بها بنوا إسرائيل في ما يشبه التابـ.ـوت ( ليستطيعوا حملها معهم في حـ.ـروبهم بسهولة ) ويحرصون عليها ويتبركون بها ويبنون لها الهيـ.ـكل للحفاظ عليها ولمـ.ـنع الناس من الاقتراب منها والتعـ.ترض لإشعـ.ـاعاتها “.

– وأكيد فان من صنع تلك الآلة قد صنعها من المتانة بحيث تعيش للآلاف السنين فالنظائر المشـ.ـعة تبقى تشع لآلاف السنين فأين هي هذه الآلة ألان ؟

يمضـ.ـي (ايريخ فون دينيكن) في تنقيبه عن مصـ.ـير هذا التابـ.ـوت فيقول بأن بعد أن ذهبت الملكة بلقيس لزيارة الملك سليمان (عليه السلام) تزوجها

وبقيت عنده فترة ثم رجعت إلى مملكتها في الحبشة واليمن وقد رزقت منه بابن ثم إنها وبعد أن كبر ابنها وأصبح يافعا بعثت به إلى فلسطين لزيارة والده وليخبره عن رغبة أمه في الحصول على ذلك التابـ.ـوت

فأجابه أبوه بأن ليس لديه مـ.ـانع في ذلك ولكنه في نفس الوقت ليس في استطاعته تلبية هذه الرغبة علناً لان بنوا إسـ.ـرائيل لن يقبلوا أبداً بفكرة التخـ.ـلي عن التابـ.ـوت وسيقـ.ـتلون كل من يحاول الاستـ.ـيلاء عليه مهما كان شأنه حتى لو كان ابن الملك نفسه

ولكن في استطاعة الابن تدبير خطة لأخذ التابـ.ـوت على مسـ.ـؤوليته وسيدعي الملك بعد.م علمه ومعرفته بما يخطط له الابن

وهنا نصل إلى معلومة أخرى مهمة وهي أن الملك قال لابنه أنه في حالة نجح الابن في الاستـ.تيلاء على التابـ.توت فان حـ.راس التابـ.ـوت سوف يلاحـ.ـقونه وقد يعتـ.ـرضون طريقه ولذلك فقد قدم لابنه ” مركبة طائرة ”

من المراكب القليلة التي مازالت متبقية ليستعملها في نقل التابـ.ـوت إلى الحبشة وحتى لا يستطيع الحـ.تراس اللحاق به

وكان الأمر كذلك فقام الابن بتكليف أحد النجارين بصنع تابـ.ـوت مطابق للتابـ.ـوت المطلوب ثم اختار إحدى الليالي التي كان اليهـ.ـود يحتفلون فيها بإحدى أعيادهم وتسـ.ـلل مع رفاقه في غفلة من الحـ.ـراس السكارى واخذ التابـ.ـوت وفر به على متن المركبة الطائرة إلى الحبشة بعد أن وضع التابـ.ـوت الأخر مكانه حتى لا ينكشف الأمر بسرعة

ولكن يقول الكاتب :”هناك الآن من الأجهزة العلمية ما يمكن بواسطتها البحث عنه وتتبع الإشعـ.ـاعات الصادرة عنه، هذا إذا سلم من أيدي الكنيسة الكاثوليكية في فترة إحـ.ـتلال ايطاليا للحبشة في القرن الماضي

وحتى لو استطاعت الكنيسة العثور عليه فسيكون من الصـ.ـعب جداً التخلص من تلك الآلة التي صنعت لتدوم آلاف السنين وقد تكون الآلة الآن في احد أقبية الفاتيكان بروما وفي جميع الحالات ففي استطاعة الأمم المتحدة بدعم من الدول الكبرى أن تقوم بعملية البحث عن تلك الآلة لو أرادت ذلك فهي أكيد مازالت موجودة في مكان ما إما في احد كهوف الحبشة أو في حوزة الفاتيكان”.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى