لجوء وغربة

هل سيتمكن السوريون الذين يتلقون مساعدة اجتماعية من الحصول على مساعدة ال 1100 ليرة..؟ وزيرة الاسرة والخدمات الاجتماعية تجيب

هل سيتمكن السوريون الذين يتلقون مساعدة اجتماعية من الحصول على مساعدة ال 1100 ليرة..؟ وزيرة الاسرة والخدمات الاجتماعية تجيب

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

تسائل المواطنين في عدة ولايات تركية عن احتمالية حصولهم على دعم مادي اخر بقيمة 1100 ليرة تركية بمناسبة عيد الأضحى ومعظمهم كانوا من الحاصلين على مساعدات اجتماعية.

وبحسب ما ترجمه موقع “أخبار اليوم” أن المساعدة المالية المقدمة كانت تقدر ب1000 ليرة تركية حيث بدأت الحكومة التركية بدعم الشعب التركي والسوري الحاصل على الجنسية التركية فيها.

وفي وقت قصير مضى قام الرئيس التركي رجب طيب اردوغان برفع هذه المساعدة بقيمة 100 ليرة تركية لتصل الى 1100 ليرة تركية.

تعرف هذه المساعدة بالمساعدة الداعمة للمواطنين في زمن وباء كورونا وتدعى أيضا بالمساعدة المالية الوبائية ويتم التقدم عليها عن طريق الدخول الى حساب المواطن في E devlet.

ونتيجة للقرار الجديد أشارت وزيرة الخدمات الى ان الذين يتلقون الدعم ايضا يستطيعون الحصول على المساعدة وسيتم توزيعها لاكثر من مليوني اسرة.

ترجمة وتحرير: أخبار اليوم/بلال مراد

اقرأ أيضاً: مدن سورية جديدة ستنضم لتركيا.. وأمريكا تتحدث عن أعمال تركيا القادمة في سوريا

في وقت سابق كشف تقرير استخباراتي أمريكي عن إمكانية حدوث توغل تركي آخر في شمال سوريا،مشيرا إلى أنه سيتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين، كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا.

وكشف التقرير الاستخباراتي الأمريكي -الذي تم تسليمه إلى الكونغرس- أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،يسعى نظام بشار الأسد لتهديد القوات الأمريكية في مناطق شرق الفرات وعلى خط الحدود بين العراق وسوريا،وتهيئة بيئة دائمة ومستمرة لحلفائه في سوريا، ببناء وتوسيع القواعد العسكرية لروسيا، إيران، و”حزب الله”.

وأفاد تقرير استخباراتي عسكري، بأن القوات الأمريكية رصدت أنشطة النظام السوري بالعمل على بناء علاقات مع القبائل المحلية في شرق البلاد،

لإثارة الاضطرابات وإضعاف علاقة الولايات المتحدة مع تلك القبائل،وكذلك دعم هجمات يمكن القيام بها على قوات التحالف الدولي وقوات “قسد”،مستغلين تراجع عمليات القتال ضد “داعش” الإرهابي في سورياخلال عام 2020 حيث تكبد التنظيم خسائر قيادية.

اعتبر التقرير الاستخباراتي أنه بعد 10 أعوام من اندلاع الثورة السورية،وصل النظام السوري مع خصومه إلى طريق مسدود، وتكاد تكون المعارضة السورية لا تشكل أي تهديد عليه، ولم تعد قادرة على قتاله،ومن المرجح أن تظل الخطوط الأمامية ثابتة في الغالب خلال الأشهر الستة المقبلة،

وبدلا من ذلك فإنها تتجه إلى الدفاع عن مناطق سيطرتها المتبقية في شمال سوريا والحفاظ على الدعم التركي،مشيرا إلى أن الدعم العسكري التركي المباشر للمعارضة في أوائل عام 2020عزز سيطرة أنقرة وعزز النفوذ العسكري لجماعات المعارضة الرئيسية على حساب المتطرفين.

ولفت التقرير إلى أن حلفاء النظام السوري، (إيران وروسيا، وحزب الله)،يحاولون تأمين وجودهم العسكري والاقتصادي الدائم،وفي المقابل تتواصل الضربات الإسرائيلية المستمرة على المصالح الإيرانية،

وتواصل إيران مساعدة الرئيس السوري بشار الأسد في إعادة تأكيد سيطرته على البلاد،بينما تتنافس مع موسكو لتأمين الفرص الاقتصادية والنفوذ طويل الأمد في سوريا.

وأكد التقرير أن إيران لا تزال ملتزمة بتأمين مصالحها الاستراتيجية في سوريا،بما في ذلك ضمان استقرار النظام، والحفاظ على الوصول إلى شركائها ووكلائها،

كما لا تزال القوات المدعومة من إيران،تعمل على دعم القوة الحاسمة للعمليات المؤيدة للنظام في جميع أنحاء سوريا،مما أتاح لها السيطرة على بعض الأراضي في شرق البلاد.

وتتمتع روسيا بقدرة متزايدة على إبراز قوتهاباستخدام صواريخ كروز الدقيقة بعيدة المدى، وقدرات التدخل السريع المحدودة،لذلك يعمل القادة العسكريون الأمريكيون، على دراسة الأمور المستفادة من تورط روسيا في حرب سورياخلال تدريباتهم للقوات الميدانية، والسعي إلى تطوير قوة مشتركة منسقة بشكل أفضل.

وقال التقرير “تسعى روسيا إلى تسهيل إعادة دمج نظام الأسد في المنظمات الدولية، وتعزيز الشرعية الدولية للنظام،وحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار سوريا، مع التخفيف أيضا من تأثير العقوبات الأمريكية على نظام الأسد.

ومن المحتمل أن يحسب الكرملين أن وجوده الدائم في سوريا سيضمن سيطرته على نظام الأسد،ويعزز النفوذ الإقليمي الروسي، والقدرة على استعراض القوة”.

وأشار التقرير الاستخباراتي، إلى أن القوات المؤيدة للنظامتدخل في مناوشات مع مقاتلي المعارضة في محافظة إدلب،لكنها لم تشهد أي تغييرات جغرافية كبيرة،

وذلك منذ دخول وقف إطلاق النار بين روسيا وتركيا حيز التنفيذ في آذار 2020،وربما لن تستأنف دمشق هجوماً كبيراً دون دعم سياسي وعسكري واضح من روسيا.

وتتوقع الولايات المتحدة أن يحدث توغل تركي آخر في شمال سوريا، وسوف يتسبب بنزوح مئات الآلاف من المدنيين،كما شوهد في عامي 2018 و2019 في سوريا، فيما كان اللاجئون العائدون من الخارج في حده الأدنى في عام 2020،وربما بسبب مخاوف واسعة النطاق، والظروف الاقتصادية السيئة في البلاد.

المصدر: الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. เป็นแบรนด์รวมค่ายเกมส์สล็อต betflixauto ชั้นนำของทั่วประเทศมารวมกัน พร้อมระบบการเล่น เกมค่าย betflix789 ทำงานด้วยระบบออโต้ ได้พัฒนาอย่างต่อเนื่อง เพื่อความรวดเร็ว

  2. สล็อต แจกเครดิตฟรี ได้ง่ายๆ ไม่ต้องฝากเงิน ไม่ต้องแชร์ ยืนยันเบอร์โทรศัพท์ เพราะเว็บเราแจกจริง ได้จริง ให้ไปรวยจริงๆ ในเวลานี้ใครๆ ก็หันมาหาเงินทางอินเตอร์เน็ตออนไลน์ pgslotเครดิตฟรี เครดิตฟรีมากขึ้นเพราะว่าทุกคนต่างเข้าถึง โชลเชียล

  3. เพราะเว็บของ pg betflix มีความทันสมัย ดูแลผู้เล่นทุกท่านไม่ว่าจะเป็นผู้เล่นใหม่ หรือ ผู้เล่นเก่า อย่างทั่วถึงไม่ betflix999 สมัครสมาชิกกับเราเพียงไม่กี่นาที ผู้เล่นสามารถที่จะทดลองเล่นได้ฟรี

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى