منوعات وطرائف

عـ.ـاصفة رملية تبتلع مدينة بأكملها في هذه الدولة “شاهد”

عـ.ـاصفة رملية تبتلع مدينة بأكملها في هذه الدولة “شاهد”

أخبار اليوم

فريق التحرير

غمرت موجة ضخمة من الرمال يبلغ ارتفاعها حوالي مائة متر الحدائق والمنازل والمباني في مدينة على تخوم صحراء غوبي في شمال غربي الصين في مشهد يـ.ـثير الرعـ.ـب أشبه بأفلام الكـ.ـوارث، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وغلفت سحابة بنية مهـ.ـيبة مدينة دونهوانغ التي تشتهر بتاريخها الغني وتقع على طول طريق الحرير القديم في مقاطعة قانسو.

وقال أحد السكان لقناة «جيمو نيوز» المحلية إن العـ.ـاصفة الرملية هـ.ـبت فجأة وغطت المدينة في خلال خمس أو ست دقائق فقط.

وأضاف: «لم يعد بإمكاني رؤية الشمس»، مؤكداً أن دونهوانغ لم تشهد مثل هذه الظـ.ـاهرة منذ سنوات عدة.

وتابع: «في البداية وجدت نفسي محاطاً بغبار أصفر بسبب العـ.ـاصفة الرملية، ثم تحول إلى اللون الأحمر ثم الأسـ.ود في النهاية”.

تشتهر دونهوانغ بكهوف موغاو وهي مجموعة من المعابد واللوحات الجدارية البوذية وتصنفها اليونيسكو ضمن مواقع التراث العالمي.

وذكرت وكالة أنباء «تشاينا نيوز سيرفيس» أن العـ.ـواصف الرملية شـ.ـائعة في المنطقة في الربيع لكنها نادرة في الصيف.

إعصـ.ـار يجتـ.اح شرق الصين بعد فيضانات عـ.ـارمة

ألغت منطقة شنغهاي التجارية الصينية والمناطق الساحلية المجاورة جميع الرحلات الجوية وأبطأت أو أوقفت خدمة قطارات الأنفاق وأغلقت المتاجر مع وصول الإعـ.ـصار إن-فا إلى اليابسة أول أمس (الأحد).

وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الصينية أن الإعـ.ـصار وصل إلى منطقة بوتو في مدينة تشوشان، وهي ميناء رئيسي في إقليم تشجيانغ الواقع على الساحل الشرقي عند الساعة 12:30 ظهراً (04:20 بتوقيت غرينيتش) أول أمس الأحد.

يأتي ذلك في الوقت الذي لا تزال تعـ.ـاني فيه منطقة وسط الصين من تداعيات فيضانات عـ.ـارمة أدت إلى مقـ.ـتل ما لا يقل عن 58 شخصاً وانقـ.ـطاع الكهرباء وتشـ.ـريد أكثر من مليون شخص، وفقاً لما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت إدارة الأرصاد الجوية في وقت سابق، إن الإعـ.ـصار يتحرك بسرعة 15 كيلومتراً في الساعة.

وأضافت أن سرعة الرياح في الإعــ.صار بلغت 38 متراً في الثانية، وطبقاً لحسابات وكالة «رويترز» للأنباء، فإن ذلك يعادل نحو 137 كيلومتراً في الساعة.

وألغت كل من شنغهاي التي يقطنها نحو 26 مليون شخص وهانغتشو الواقعة إلى الجنوب الرحلات الجوية اعتباراً من أمس (السبت)، كما تم إيقاف كثير من خدمات القطارات في المنطقة.

وتسببت الفيضانات في مدينة تشنغتشو بوسط الصين الأسبوع الماضي، في مقـ.ـتل 12 شخصاً بعد أن حوصـ.ـروا في شبكة مترو الأنفاق.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن شنغهاي ديزني لاند ستغلق أبوابها يومي الأحد والاثنين، بسبب الطقس بينما قام ميناء يانغشان بالمدينة بإجلاء مئات السفن.

قد تنفـ.ـجر الشمس أو يهـ.ـاجمنا الفضائيون.. 8 سيناريوهات لنهـ.ـاية العالم

عادت مزاعم اقتراب نهـ.ـاية العالم إلى الظهور بعد أن ادعى نشطاء الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أن العالم على وشـ.ـك الفناء في الأسبوع المقبل،ونشأت نظرية يوم القيامة من حقيقة أن تقويم المايا، الذي امتد لنحو 5125 سنة بدءا من 3114 قبل الميلاد، وصل إلى نهايته في 21 ديسمبر 2012.

ونشر منظرو المؤامرة التاريخ على أنه موعد “نهـ.ـاية العالم”، محـ.ـذرين من كـ.ـارثة مـ.ـروعة وشيكة.

ولم يخلق هذا التنبؤ حالة من الذعر حول العالم فحسب، بل دفع أيضا إلى تدفق سياحي ضخم إلى مواقع المايا القديمة الواقعة في المكسيك وغواتيمالا.

وكانت قراءة تقويم المايا خاطئة، وبينما لم ينته العالم في 21 ديسمبر 2012، كما تنبأ به التقويم، فإن “يوم القيامة” وفقا للنظرية الجديدة، التي انتشرت بشكل واسع عبر “تويتر”، قد يوافق تاريخ 29 يوليو 2021.

وتقول النظرية الجديدة إنه عند التحويل من التقويم اليولياني (استخدم في الكنائس الأورثوذكسية حتى القرن العشرين) إلى التقويم الغريغوري (التقويم الميلادي) حدث خطأ وأصبح هناك فارق قدره 11 يوما في كل عام.

ووفقا لصحيفة “ذي صن” البريطانية، غرد العالم باولو تاغالوغوين الأسبوع الماضي، عبر “تويتر”، قائلا: “باتباع التقويم اليولياني، فنحن تقنيا في عام 2012.. وعدد الأيام الضائعة في السنة بسبب التحول إلى التقويم الغريغوري هو 11 يوما، ولمدة 268 عاما باستخدام التقويم الغريغوري (1752-2020) وقع فقدان 11 يوما سنويا، ما يساوي 2948 يوما. و2948 يوما/365 يوما (سنويا) يساوي 8 سنوات”.

فهل سبق وشاهدتم أفلام الخيال العلمي التي تتحدث عن سيناريوهات ممكنة لـ”نهـ.ـاية العالم”؟ يتنبأ العلم كذلك بالعديد من السيناريوهات التي ستنتهي بسببها الحياة على وجه الأرض، ومن سوء الحظ لن يكون هنالك أي أبطال خارقين آنذاك لإنقاذ الكوكب من مصيره المحتوم.

ويقترح العلماء 8 سيناريوهات انهـ.ـاية العالم:

  1. انقـ.ـلاب الشمس على النباتات

تتنبأ أكثر النماذج دقة لمستقبل الشمس بأنه في غضون حوالي 600 مليون عام ستصبح الشمس ساطعة بما يكفي دورة الكربونات-السيليكات الجيوكيميائية على الأرض.

ومن الجدير بالذكر أن هذا التفاعل المهم بين السيليكون والكربون يساعد في الحفاظ على مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وأن اضطرابه سيؤدي إلى انخفاض هائل في مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون.

في هذه الحالة لن تصبح النباتات قادرة على القيام بعملية التمثيل الضوئي، وفي المقابل، لن تنتج الأكسجين المطلوب للتنفس.

سوف يؤدي ذلك إلى انقراض كل أشكال الحياة الحيوانية تقريباً، ومعظم الأنظمة البيئية بشكل عام.

أما البشر فإما أنهم سيختفون تدريجياً ببطء أو ربما ستطورون إلى كائنات لا تحتاج إلى الأكسجين، وفقاً لموقع Listverse.

  1. قتلة الديناصورات يهاجـ.ـمون البشر أيضاً

منذ حوالي 66 مليون عام، ارتطم مذنّب أو كويكب بالأرض، وقتل حوالي 75% من أشكال الحياة الموجودة وقتها. وكانت الديناصورات من ضمن ضحايا ذلك الارتطام.

واستمرت المذنبات والكويكبات في القُدوم، وكانت في بعض الأحيان قريبة للغاية من تحقيق كارثة مماثلة. في عام 2020، مر كويكب اسمه 2020 VT4 على مسافة 230 ميلاً فقط (370 كيلومتراً) فقط من الأرض؛ مع العلم أن القمر يبعد عن الأرض بحوالي 238,900 ميل (384.500 كيلومتر) في المتوسط.

وبقدر ما تكون الكويكبات مميتة، فإنها تميل إلى القدوم من أماكن قريبة نسبياً؛ غالباً من حزام الكويكبات خلف المريح. بينما المذنبات غالباً ما تأتي من مسافات أبعد، ما يعني أنها تكتسب سرعة أعلى في طريق وصولها إلينا. ويصعب رصد تلك الجسيمات لأنها داكنة جداً، ولا ينبعث عنها أي ضوء تقريباً حتى تصطدم بمصدر حراري وتبدأ برسم المسارات الغازية الساطعة التي تشتهر بها.

وإذا اصطدم بالأرض أحد تلك المذنبات الكبيرة بما يكفي، بقطر يبلغ عشرات الأميال، سيلاقي البشر مصيراً مشابهاً لمصير الديناصورات.

لكن ولحسن الحظ، تصطدم كويكبات بحجم “قتلة الديناصورات” بالأرض كل 100 مليون سنة أو نحو ذلك، وفقاً لموقع Science.

  1. الذكاء الاصطناعي

يعتقد العديد من العلماء أنه بمجرد تطوير ذكاء اصطناعي يتجاوز ذكاءنا، ستصبح لديه القدرة على تطوير ذكاء أعظم منه، وتستمر الدائرة حتى تمنع قيود الفيزياء مزيداً من التقدم.

وسرعان ما سيجعل ذلك البشر كائنات بدائية عفا عليها الزمن، أو آفات مزعجة يجب التخلص منها وإبادتها.

  1. كارثة مالثوس

في عام 1798، قال الاقتصادي/العالم الاجتماعي توماس مالثوس إن معدل النمو السكاني سيتجاوز معدل الإنتاج الزراعي، وإن ذلك سيؤدي إلى مجاعات، وصراعات عالمية، يهلك خلالهما معظم البشر على سطح الأرض. وعُرف ذلك بـ”كارثة مالثوس”.

قوبلت نظرية مالثوس، منذ نشأتها، بالرفض من قبل مجموعات علمية عديدة ومتنوعة، واستشهد البعض بالعديد من الابتكارات التقنية التي سمحت بإنتاج الغذاء على نطاق واسع.

كن تظل فكرة مالثوس المجردة صحيحة بدرجة ما. منذ زمن مالثوس وحتى الآن، تضاعف عدد البشر بحوالي ثمانية أضعاف، وتعيش عشرات الدول، ومليارات البشر، في مجاعة دائمة.

وسواء حدث انهيار للبشرية أو لا، هناك الكثيرون حالياً ممن لا يضمنون حصولهم على الغذاء، وتتزايد أعدادهم كل عام.

  1. انفـ.ـجار أشعة غاما

انفـ.ـجار أشعة غاما هو أكثر الأحداث الكهرومغناطيسية سطوعاً وطاقة في الكون. تحدث تلك الانفـ.ـجارات الشديدة عندما ينفـ.ـجر نجم هائل ذاتياً ليشكل ثقباً أسود أو نجماً نيوتروني، أو عندما يصطدم نجمان نيوترونيّان. ينتج عن انفـ.ـجارات أشعة غاما طاقة هائلة في ثوانٍ قليلة، تعادل إنتاج الشمس من الطاقة طوال حياتها.

لحسن الحظ، لم نشهد انفـ.ـجارات أشعة غاما إلا في مجرّات أخرى، وهي بعيدة بما يكفي لدرجة أننا لم نشعر بأي من تأثيراتها. إلا أن العديد من العلماء يعتقدون أن انفـ.ـجارات أشعة غاما قد تكون سبباً محتملاً للانقراض الجماعي.

  1. انفـ.ـجار بركان هائل

وفقاً لمجتمع الجيولوجيا، ليس السؤال “هل؟”، وإنما “متى؟”. وهذا لأن الانفـ.ـجارات البركانية الهائلة، والتي لا يُطلق عليها هائلة إلا إذا أطلقت 240 ميلاً مكعباً (1000 كيلومتر مكعب) على الأقل من الحمم البركانية، تحدث طوال الوقت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى