منوعات وطرائف

بسبب صحن ملوخية الأمـ.ـن الألماني يداهـ.ـم منزل سوريين.. وهناك كانت المفاجأة.. “فيديو”

بسبب صحن ملوخية الأمـ.ـن الألماني يداهـ.ـم منزل سوريين.. وهناك كانت المفاجأة.. “فيديو”

أخبار اليوم

فريق التحرير

نشرت فتاة سورية من الجزيرة السورية فيديو على حسابها الشخصي في فيس بوك، روت الفتاة ما حدث معها وعائلتها عندما قامت والدتها الستينية بطبخ أكلة الملوخية وتوزيعها على الجيران الألمان.

وتناقلت وسائل الإعلام المختصة بالمهاجرين واللاجئين الفيديو وسط تفاعل كبير من المتابعين والمشاهدين.

وقالت الفتاة بلهجتها الجزراوية بأن والدتها تحب طبق الملوخية كثيراً فطبخت قدراً كبيراً وقامت بتوزيعه على الجيران الألمان وغيرهم من سكان البناء، ولأن الوالدة لا تجيد الألمانية قامت بأداء إشارات وحركات تعبيرية لتخبر الجيران بمدى لذة هذا الطبق الشرقي.

وتعتبر الملوخية من النبتات الورقية التي تحافظ على خضرتها حتى بعد التجفيف والتخزين ولها رائحة قـ.ـوية، تطبخ مع اللحم والدجاج وتضاف لها شرائح الليمون.

وقامت السيدة الستينية بوضع يدها على رأسها والتأشير نحو الأعلى  مرات عدة مشيرة إلى أن الطبق لذيذ جداً، ما جعل إحدى الجارات تظن بأن الطبق هو ماريـ.ـغانو “نوع من أنواع المخـ.ـدرات” مطبوخ ويتسبب بالدوار.

وعلى الفور قدمت ثلاث دوريات من الشـ.ـرطة الألمانية المختصة بمكـ.ـافحة المخـ.ـدرات غير القانونية بمداهـ.ـمة منزل العائلة السورية التي يفوح منها رائحة الملوخية وبيدهم دليل قوي على أن السيدة توزع الماريـ.ـغانو “صحن الملوخية الأخضر”.

لكن المفاجأة كانت بوجود قدر كبير من ذات الطبخ على النار والعائلة تأكل منها وهم مسرورون جداً.

قدمت الشـ.ـرطة الطبق وقالت بأن لديتها دليل على توزيع ممـ.ـنوعات من قبل سيدة متقدمة بالعمر لإحدى الجارات في البناء، لكن المفاجأة ما قالته الفتاة السورية؛

قالت الفتاة في الفيديو الذي لاقى رواجاً كبيراً بأن والدتها بعد أن فهمت ما يدور بين الشـ.ـرطة وأولادها قالت “مو إيش” يعني “مو أنا” تتكلم العربية والألمانية وتشير بيدها نحوابنتها “صاحبة الفيديو” ما أثر ضحك المتابعين

خـ.ـافت السيدة الستينية من الشـ.ـرطة وقالت بأنها لم تطبخ الملوخية ولم توزعها بل ابنتها هي التي فعلت.

في حين أن الفتاة في  الفيديو أكدت أنها لا تحب هذه الأكلة بالتحـ.ـديد وأنها لا تعرف طريقة طبخها بالأصل.

وقالت الفتاة بأن والدتها بررت فعلتها “توزيع الطعام على الجيران” بأن الله وصانا بسابع جار، لكنها أعقبت بالقول “يمة سابع جار بسورية وليس هنا” تقصد أن الناس في سوريا يعرفون جيداً طبق الملوخية ويحبونها كثيراً.

وتعتبر هذه الأكلة من الأكلات الفاخرة في البلاد العربية عموماً.

وعلق المشاهدون على الفيديو مادحين خفة د.م الفتاة وطريقة روايتها للقصة بطريقة كوميدية، بينما نصح آخرون رفاقهم عدم إرسال طبق ملوخية لجيرانهم.

وقال البعض بأن جيرانهم الألمان أحبوا الملوخية كثيراً وشكروهم على هذا الطبق الرائع.

وانتشرت الأكلات السورية في ألمانيا بشكل كبير وأحبها الألمان، ومنها الكبب والمحاشي واليبرق والششبرك وأكلات اللبن والخضار بما فيها الملوخية.

وتنتشر في ألمانيا المطاعم السورية بكافة نكهاتها الحلوة والمالحة وأكلات الصباح والغداء والبوظة وغيرها، حتى انواع الخبز السوري منتشرة في أوروبا بشكل عام وخاصة في ألمانيا، لكثرة الجالية السورية.

المطبخ السوري يغـ.ـزو ألمانيا

أطباق ومقبلات شهيرة من سوريا، كالتبولة، وبابا غنوج، والفلافل باتت تعرف بأسماء مختلفة في ألمانيا أو وفقاً لمكوناتها، مثل التبولة: سلطة البقدونس، وكرات الحمص المقلية للإشارة إلى الفلافل، ومعجون الباذنجان لبابا غنوج.

لطالما كانت ألمانيا «بلداً متعدد الثقافات»، غير أن ثقافة الطعام أصبحت أكثر تنوعاً منذ صيف 2015 الذي شهد موجة لجوء كبيرة.

وبحسب رجائي الشماركة، طباخ وعضو في رابطة الطهاة الألمان، كان من الممكن شراء الأطباق العربية مثل البامية أو الأطباق الأفريقية مثل الصلصة الحارة «تشاكالاكا» في أسواق معينة وقليلة منذ سنوات عديدة، «أما الآن، فإن ما كان يعرف دونر سابقاً أصبح يعرف بالشاورما”.

وأصبحت المطاعم في ألمانيا متميزة بعروض وجباتها وتنوعها، ويعود ذلك إلى العاملين في هذا المجال القادمين من دول مختلفة، بحسب ما أكدت المسـ.ـؤولة الإدارية لجمعية الفنادق والمطاعم الألمانية (Dehoga) ساندرا واردن «تعد صناعة الضيافة هي أكثر صناعة دولية”.

وفقاً لوكالة التوظيف الاتحادية، فإن نسبة العاملين الأجانب في مجال الضيافة وصلت حتى نهـ.ـاية ديسمبر العام الماضي 2019، إلى 34 بالمائة.

وتشمل هذه النسبة المهاجرين واللاجئين، وبحسب وكالة التوظيف، فإن 13783 شخصاً ممن شملتهم الإحصائية هم من سوريا.

ثمانية منهم يعملون في «Refueat» في برلين.

ويقول أيمن عزاوي، أحد أعضاء «Refueat»، المولود في برلين ومن جذور سورية: «إنهم يعكسون ثقافة الطعام من خلال طهي الأطباق السورية»، وبإمكان اللاجئين من خلال «Refueat» اختيار العروض اليومية بأنفسهم.

صلاح، على سبيل المثال، يفضل طهي الملوخية، التي يحبها الألمان ويطـ.ـلقون عليها أسماء طريفة.

ومن جهة أخرى، ووفقاً للمعهد الاتحادي للتعليم والتدريب المهني (BIBB)، لا توجد إحصائيات حول عدد اللاجئين في ألمانيا الذين يختارون إجراء تدريب مهني في مجال الطهي.

وبرر ريتشارد بيك، رئيس رابطة الطهاة في ألمانيا عد.م سبب إقبال اللاجئين على اختيار التخصص في هذا المجال، بأن الوظيفة التي تتطلب مجهوداً بدنياً لا تجذب الشباب.

مضيفا «يرغب البعض في إكمال تعليم أكاديمي علمي بعد مرحلة الاندماج، لهذا السبب ابتعدوا عن التدريب».

أخبار اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى