لجوء وغربة

رئيسة حزب تركي معارض للأوربيين: سنعطيكم 3 مليارات دولار مقابل استقبال جميع اللاجئين

رئيسة حزب تركي معارض للأوربيين: سنعطيكم 3 مليارات دولار مقابل استقبال جميع اللاجئين

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

ردت رئيسة حزب iyi parti “ميرال اكشنر” على تصريحات رئيس الوزراء النمساوي الأخيرة التي أثارت غضـ.ـ ب المعارضة و وزارة الخارجية التركية أيضا .

وبحسب ما نقلته صحيفة “هبرلار” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، وجهت ميرال أكشنر رسالة لرئيس الوزراء النمساوي بعد قوله: تركيا هي المكان الأنسب لاستقبال الهجرة الأفغانية، قالت فيها: نحن سنعطيكم 3 مليارات دولار وقوموا أنتم باستقبال جميع اللاجئين .

وبحسب ما أفادته المصادر، فإن تصريح اكشنر قام بمشاركته الآلاف وأصبح هاشتاغ على مواقع التواصل الإجتماعي التركي .

اقرأ أيضاً: المعارض التركي “أوميت أوزداغ” يحرض على السوريين مرة ثانية ولكن بطريقة جديدة

في مشهد تحريضي بات مألوفاً لدى غالبية السوريين في تركيا، عاد المعارض التركي المستقل عن مدينة إسطنبول (أوميت أوزداغ) ليستنهض أتباع المعارضة التركية ويحرضهم على اللاجئين السوريين ولكن بأسلوب غير مباشر هذه المرة، وذلك عبر (استطلاع رأي) أنشأه أوزداغ على حسابه في تويتر، مستحلفاً أتباعه وأتباع المعارضة التركية (تحديد مصير السوريين) في تركيا.

استطلاع رأي
وجاء في التغريدة التي نشرها (أوزداغ) على معرفه الرسمي في تويتر بحسب ما اطلعت عليه أورينت نت ما يلي: “(هناك 5.3 مليون سوري مسجل وغير مسجل في تركيا… أسأل الأمة التركية… ماذا تريد أن تفعل من أجل 5.3 مليون سوري؟)، وقد وضع خيارين للإجابة على سؤاله المطروح الأول (منحهم الجنسية التركية)، والثاني (إعادتهم لبلادهم)،

حيث جاء هذا الاستطلاع كالنار في الهشيم، ولا سيما أن أحد أبرز المفاهيم الخاطئة المأخوذة عن السوريين في تركيا، هو أن الحكومة التركية منحت جنسيتها عشوائياً لهم دون أن يكون هناك معيار أو شروط معينة لنيلها وهو ما لم يحدث.

وجاءت النتائج على التصويت حتى لحظة إعداد هذا التقرير كما يلي: “(17.4 % يؤيدون منح السوريين في تركيا الجنسية التركية، 82.6 % يؤيدون إعادة السوريين إلى بلادهم من عينة بلغت حوالي 70 ألفاً)، وهي نتيجة متوقعة -كما عبر العديد من المعلقين

وتأتي في ظل الحملات التحريضية اللامتناهية ضد السوريين في تركيا، فضلاً عن كونها تستهدف جمهور أوزداغ من خلال نشره الاستطلاع على صفحته، وهو المعارض لوجود السوريين أصلاً كما ذكر في أكثر من تصريح.

وتوالت التعليقات العنصرية من أتباع (أوزداغ) والمعارضة التركية على الاستطلاع، حيث وصف مغرد معارض من صوّتوا لمنح الجنسية للسوريين بـ (قليلي الذوق)، ليرد عليه آخر (ربما السوريون هم من صوتوا لأنفسهم)، فيما جاء في رد آخر: (تركيا للأتراك … يجب إعادة كل سوري هنا إلى بلاده باستثناء السفير)،

كما انخرط بعض السوريين في الردود حيث ردّ أحد الحسابات باللغة التركية: (نشكر الحكومة التركية على حسن استضافتها، ولكن هي لا تمنح الجنسية لأي شخص، تمنح الجنسية لأصحاب الأموال والمشاريع الضخمة، ما يعني أنك تمنحهم الجنسية لمصلحتك)،

فيما رد سوري آخر: (أنت لا تسأل الأمة ، أنت تسأل مؤيديك فقط. 5.5 مليون سوري يدعمون الاقتصاد التركي، يدفعون الإيجار لأصحاب المنازل الأتراك ويشترون البضائع التركية والطعام إلخ… اسكت).

أوزداغ فضح نفسه
تغريدة (أوزداغ) لم تكشف عنصرية المعارضة التركية وأتباعها ضد السوريين فحسب بل كشفت كذبها أيضاً، حيث زعم (أوزادغ) في مقابلة سابقة له على قناة (Son Mühür) التركية، أن أعداد اللاجئين السوريين في تركيا بلغت تسعة ملايين لاجئ، مدعياً حينها وجود نحو ستة ملايين سوري كزيادة إضافية عن الأرقام المعلن عنها في الإحصائيات الرسمية الصادرة عن دائرة الهجرة التركية،

ليعود الآن ويعلن عبر تغريدة له أن جميع السوريين في تركيا (مسجلين وغير مسجلين) يبلغ عددهم 5.5 مليون لاجئ، وهو ما يكشف المحاولات الحثيثة من المعارضة التركية للتحريض على السوريين بشكل مستمر.

ومن أبرز الادعاءات والأكاذيب الملفقة حول السوريين (كرت الهلال الأحمر) الذي يتقاضى السوريون بموجبه مساعدات مالية شهرية (مقدمة من الاتحاد الأوروبي) وبإشراف الهلال الأحمر التركي، إلا أن المعارضة صورت أن هذه الأموال يتم دفعها من جيوب الأتراك وضرائبهم، كما أشيع العديد من الأكاذيب حول منحهم الجنسية عشوائياً ودخولهم الجامعات بدون امتحانات وغيرها من الأكاذيب الأخرى،

وهو ما ردّ عليه وزير الداخلية (سليمان صويلو) قبل عامين خلال لقاء صحفي على تلفزيون (خبر تورك)، حيث كشف مصدر كل قرش تركي يدخل جيوب السوريين في تركيا، وكيفية التعامل معهم في الجامعات، إضافة للفئات التي تم منحها الجنسية التركية وغيرها من الأمور الأخرى.

المصدر: أورينت نت – حسان كنجو

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى