أخبار اليوم

در.عا: “النهار للقـ.ـتال والليل للتعـ.ـفيش والمعـ.ـركة ع كيف المسـ.ـلـ.ـحين” تسجيل خطـ.ـير يكشف خـ.ـسائر النـ.ـظام ودور حز.ب الله

در.عا: “النهار للقـ.ـتال والليل للتعـ.ـفيش والمعـ.ـركة ع كيف المسـ.ـلـ.ـحين” تسجيل خطـ.ـير يكشف خـ.ـسائر النـ.ـظام ودور حز.ب الله

خاص – أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

كشف تسـ.ـريب مسـ.ـرب عن معـ.ـارك در.عا عن مدى الخـ.ـوف الذي يزرعه ثـ.ـوار در.عا في قلوب عنـ.ـاصر النـ.ـظام، وأن المعـ.ـركة هم من يحددون بدءها ونهايتها، فقال: “شو الشغلة ع كيفنا، نحن بنمشي على كيفن”.

فقد بين التسجيل المسـ.ـرب لضـ.ـابط من ضـ.ـباط النـ.ـظام يشارك في معـ.ـركة در.عا مع أهله عبر مكالمة هاتفية أشياء خطـ.ـيرة تحدث على أرض المعـ.ـركة في در.عا.

كما كشف التسـ.ـريب عن مشاركة ميلــ.ـشيا حز.ب الله في معـ.ـارك در.عا وبقوة، وأن قـ.ـوات النـ.ـظام عاجـ.ـزة لولا مشاركة هذه القـ.ـوات “الرديفة” ، فقال:” بالطيع، الله يخليلنا الحز.ب”.

وكعادة قـ.ـوات النـ.ـظام في المعـ.ـارك بين التسـ.ـريب أن عـ.ـناصر النـ.ـظام يقومون بتعفـ.ـيش المنازل التي يصلون إليها ليلا ويجمعونها في النــ.ـقاط العسـ.ـكرية ليعملوا على نقلها والتجارة بها بعد المعـ.ـركة. (التسجيل في آخر المقال).

صحيفة روسية: أزفـ.ـت ساعة روسيا في درعا وتكـ.ـشف السبـ.ـب الحقـ.ـيقي لأحـ.ـقـ.ـاد الأسـ.ـد عليها

كتبت ماريانا بيلينكايا، في “كوميرسانت”، حول جهود روسيا لمنع محـ.ـار.بـ.ـة محافظة د.ر.عا من قـ.ـبـ.ـل الجيـ.ـش التابع للأسد.

وجاء في المقال: تحاول روسيا منـ.ـع إرا.قـ.ـة الد.ماء في جـ.ـنوب سوريا، وسط محاولات د.مشق للسيطـ.ـرة الكاملة على محافظة د.ر.عا التي يطـ.ـلق عـ.ـلـ.ـيها اسـ.ـم “مهد الثـ.ـورة السورية”.

فقـ.ـبـ.ـل ثلاث سنوات، بذلت موسكو جهودا كبـ.ـيرة لمنع تطـ.ـهير المحافظة، باعتماد المصـ.ـالـ.ـحة بدلا من العمـ.ـلية العسـ.ـكرية، كما حـ.ـدث في ضواحي د.مشق.

وكما لاحظ العديد من ممثلي المعـ.ـارضة، خلال عمـ.ـلية المصـ.ـالـ.ـحة، فهم دخلوا في مفـ.ـاوضات مع ضـ.ـباط روس وبضمانات موسكو وليس مع السـ.ـلطـ.ـات السورية. إنما روسيا تؤكد على الدوام أن اتفاقات المصـ.ـالـ.ـحة تمت على وجه التحـ.ـديد بين د.مشق والمعـ.ـارضة.

على مدى ثلاث سنوات، تحولت د.ر.عا إلى كـ.ـتلة من المشاكل المتشابكة التي لم يتم حلها. د.مار ما بعد الـ.ـحـ.ـر.ب وموقف السـ.ـلطـ.ـات المركزية المتعجرف من السكان المحليين وعمـ.ـليات عـ.ـصـ.ـابات وإرهـ.ـابيي المعـ.ـارضة غير القابلة بالمصـ.ـالـ.ـحة.

وكذلك مشاكل اللـ.ـواء الثامن مع الوحـ.ـدات النظـ.ـامية من الجيـ.ـش والأمـ.ـن السوري والقو.ات التابعة لإيران المـ.ـوالـ.ـية لد.مشق. على هذه الخـ.ـلـ.ـفية، دعا نشطاء في د.ر.عا إلى رفض الانتخابات الرئاسية السورية التي جرت في مايو. فـ.ـجرى إغلاق العديد من مراكز الاقتراع، وجرى استـ.ـهداف المراكز الأخرى. وفق روسيا اليوم.

د.مشق لم تغفر لد.ر.عا مقـ.ـاطـ.ـعة الانتخابات، فقـ.ـررت إحلال النظـ.ـام هناك.. وبحسب صحيفة “الشـ.ـرق الأوسط” السعودية، كانت موسكو ضـ.ـد العمـ.ـلية العسـ.ـكرية في المحافظة، لكن د.مشق لم تستمع لنصيحتها.

ومع ذلك، فلا يرى خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، في أحـ.ـداث د.ر.عا فشلا لسياسة المصـ.ـالـ.ـحة الروسية. فقال: “المفـ.ـاوضات لا تزال جارية. مع العلم بأن سـ.ـمعة روسيا كوسيط، في نظر المعـ.ـارضة السورية والمجتمع الدولي، تتوقف على تطور الوضع في د.ر.عا”.

وأشار سيمونوف إلى تجر.بة اللـ.ـواء الثامن الناجحة، وإلى أن المشاكل تنشأ الآن مع وحـ.ـدات المعـ.ـارضة التي لم تنضم إليه والتي لم يتم تسوية وضعها بشكل كامل. وفي الوقت نفسه، فإن مقـ.ـاتـ.ـلي هذا اللـ.ـواء على الرغم من أنهم لم يصبحوا مـ.ـوالـ.ـين لد.مشق، إلا أنهم قا.درون على إحلال النظـ.ـام في المحافظة.

اشتباكات عنيفة بين النظام السوري ومُقاتِلي درعا.. وقصف يطال المناطق السكنية

نشبت اشـ.ـتباكات عنيـ.ـفة بين مُقاتِلي محافظة درعا وقوات النظام السوري المتمركزة على حاجز المدرسة في منطقة “البكار” في ريف درعا الغربي، وسط قصف عنيف يستهدف محيط الحاجز من قِبل قوات النظام.

واستهـ.ـدفت قوات الفرقة الرابعة المتمركزة في حي “القصور” بدرعا المحطة بالقصف المدفعي قرية “العجمي” بريف درعا الغربي.

كما تعرضت قرية “العجمي” لاستهـ.ـداف من قِبل قوات النظام المتمركزة في كتيبة المدفعية 285 بجانب البانوراما.

وقصفت قوات النظام السوري بالمضـ.ـادات الأرضية أحياء درعا البلد بالتزامن مع اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة تدور على جبهاتها.

وتتعرض أحياء “درعا البلد” منذ 24 حزيران/ يونيو الماضي لحصار وقصـ.ـف بقـ.ـذائف الهاون والدبـ.ـابات، من قِبل قوات النظام، إضافة إلى وصول حشـ.ـودات عسكرية كبيرة إلى أطرافها، بهـ.ـدف الضغط على الأهالي وتهـ.ـديدهم بشـ.ـن هـ.ـجوم بري في حال رفضوا تسليم المطلوبين وسـ.ـلاح الشبان الخفيف.

اقرأ أيضا: عبارات مناصرة لدرعا في “وادي بردى” غرب دمشق وقوات النظام السوري تستنفر

خط مجهولون عبارات تضامنية مع أحياء “درعا البلد”، على جدران بلدة “جديدة” في منطقة “وادي بردى” بريف دمشق الغربي، فيما استنفرت قوات النظام السوري وبدأت حملة بحث عن المشتبه بهم.

واستنـ.ـفرت قوات النظام في المنطقة وسيرت دوريات فيها، وقامت بطمس العبارات باللون الأسود، بالتزامن مع تشـ.ـديد أمني كبير على الحواجز المحيطة بالبلدة.

ودققت قوات النظام على الشبان الخارجين من البلدة، وطلبت هوياتهم وبطاقات “التسوية” الخاصة بهم، وفتحت تحقيقاً مع أصحاب المزارع والمنازل التي كتبت عليها العبارات، لمعرفة إن كان لهم صلة بها أو رأوا أحداً ممن خطها.

وتتعرض أحياء “درعا البلد” منذ 24 حزيران/ يونيو الماضي لحصار وقصف بقذائف الهاون والدبابات، من قبل قوات النظام، إضافة إلى وصول حشودات عسكرية كبيرة إلى أطرافها، بهدف الضغط على الأهالي وتهديدهم بشن هجوم بري في حال رفضوا تسليم المطلوبين وسلاح الشبان الخفيف.

جدير بالذكر أن قوات النظام سيطرت في كانون الثاني/ يناير عام 2017 على منطقة “وداي بردى” بريف دمشق، بعد محاصرتها وشن عملية عسكرية ضدها، انتهت بفرض اتفاق “تسوية” نص على تهجير رافضيه إلى الشمال السوري.

بريطانيا تدين التصعيد في درعا وتتوعد بمحاسبة مرتكبي الجـ.ـرائم

أعرب الممثل البريطاني الخاص لسوريا “جوناثان هارغريفز”، عن إدانة بلاده لتصعيد قوات النظام السوري في درعا، وتمسكها بمواصلة العمل لمحاسبة مرتكبي الجـ.ـرائم.

وقال “هارغريفز”: “مرت 10 سنوات على الثـ.ـورة السورية، ونظام الأسد يواصل عـ.ـنفه ضد أهالي درعا، إن المملكة المتحدة تدين هذه الأفعال وانتهاكات النظام للقانون الدولي”.

وأضاف في تغريدة على “تويتر” نشرتها وزارة الخارجية والتنمية البريطانية: “سنواصل العمل مع الشركاء الدوليين لضمان محاسبة المست.ـؤولين عن الجـ.ـرائم التي ارتكبوها”.

وعقدت اللجنة المركزية في درعا عدة جلسات تفاوض مع ممثلين عن النظام السوري، وأخرى مع ضباط روس، بهـ.ـدف التوصل إلى اتفاق ينهي التـ.ـوتر الحاصل في المنطقة، إلا أنه حتى الآن لم يتم إيجاد حل، بسبب تعنت وفد النظام وتمسكه بمطالبه، وتهـ.ـديده بشـ.ـن حمـ.ـلة عسكرية واسعة.

استمع إلى التسجيل المسرب:

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى