لجوء وغربة

بشرى سارة.. بخصوص السوريين بشأن كرت الهلال الأحمر للمساعدات المالية الشهرية

بشرى سارة.. بخصوص السوريين بشأن كرت الهلال الأحمر للمساعدات المالية الشهرية

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أعلنت منظمة الهلال الأحمر التركي، يوم الجمعة 30 من تموز/يوليو، قـ.ـراراً يتضـ.ـمن زيادة المساعدات المالية الممولة من الاتحاد الأوروبي لفئات محددة من السوريين.

واقتصر قـ.ـرار الهلال الأحـ.ـمر على المستفيدين من المساعـ.ـدات من خلال رفـ.ـع المنـ.ـحة الشهرية من( 120) إلى (250) ليرة تركية.

وأشار بيان الهلال إلى أن الزيادة الشهرية تستهـ.ـدف ذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل وكبار السن والعائلات التي ليس لها أي معـ.ـيل، ضِـ.ـمن برنامج “T-SUY”.

وجاء في الرسالة التي وردت لبعض السوريين: “تم قبـ.ـولك في مشروع T-SUY، اعتباراً من شهر تموز ستتـ.ـلقى المساعدة من حساب T-SUY عن طريق كرت الهلال الأحـ.ـمر الخاص بك، سيتـ.ـم تحميل 250 ليرة تركية على بطاقتك لكل فرد مؤهـ.ـل من عائلتك، ولا يمكن للمقبـ.ـولين في T-SUY الاستفـ.ـادة من برنامج SUY B001”.

ويُصنف برنامج دعـ.ـم التضـ.ـامن الاجتماعي للأجانب (SUY) بأنه متعدد الأغراض، ويهـ.ـدف للوصول إلى ما يزيد على مليون لاجئ يعيشون في تركيا.

يشار إلى أن مشـ.ـروع كرت الهلال الأحـ.ـمر للسوريين في تركيا والمساعـ.ـدات التي تأتي ممـ.ـول من الاتحاد الأوروبي.

ووردت منصة« تركيا رصد» تساؤلات كثيرة واستفسارات من قبل اللاجئين السوريين في تركيا بشأن رسائل التي وردت البعض منهم من قبل مشروع دعم التضامن الاجتماعي المكمل(T_SUY).

وللاجابة عن تلك التساؤلات والاستفسارات التي وردتنا تواصلت «تركيا رصد» مع موظف في الهلال الأحمر التركي من خلال اتصال أجرته على رقم الاتصال (168) المجاني.

في حين السؤال الأكثر تداولاً هو: هل الزيادة المالية المقدمة من الهلال الأحمر التركي كل ثلاثة أشهر للعوائل الحاصلة على كرت المساعدة ” كرت الهلال الأحمر ؟

الجواب بحسب موظف الهلال الأحمر بأنه سيتم توقيف الزيادة المالية التي يتم منحها كل ثلاثة أشهر للاشخاص الذين وردتهم رسالة من مشروع دعم التضامن الاجتماعي المكمل (T_SUy),

أما بالنسبة للعوائل أو الأشخاص الذين لم تردهم تلك الرسالة، فإن الزيادة المالية ستبقى مستمرة كل ثلاثة أشهر.

السؤال الثاني الذي تم طرحه أيضاً ” هل من الممكن أن تصلني الرسالة من (T_SUY) بعد مضي يومين أو ثلاثة ايام؟

الجواب وفقاً للموظف.. من الممكن أن تصل رسالة الدعم من (T_SUY) في الأيام المقبلة للأشخاص الذين يستحقون ذلك الدعم المكمل.

السؤال الثالث: في حال لم تصلني رسالة من (T_SUY) فهل يمكن التسجيل على تلك الزيادة المالية؟؟.

الجواب :” لايمكن التسجيل على تلك الزيادة المالية ولا توجد أي طريق للحصول عليها مهما كانت، حيث أن موظفي الهلال الأحمر يقومون بتحديد العوائل الأكثر ضعفاً وفقراً ليشملهم برنامج ال(T_SUY).

السؤال الرابع:” هل هذه المساعدة لمدة شهر واحد ام هي مساعدة مستمرة بشكل شهري؟؟.

الجواب ..”: إن تلك المساعدة مستمرة بشكل شهري لغاية عام (2023)، اي طالما أن التمويل مستمراً من قبل الاتحاد الأوربي.

السؤال الخامس:” نحن العائلات الصغيرة..لماذا تمت زيادة المبالغ المالية للعوائل المستفيدة من الدعم سابقاً..لماذا لايتم منح العائلات الصغيرة تلك الزيادة حتى لو (١٠٠)ليرة لكل فرد.

الجواب :” إن الدعم المالي المقدم من الاتحاد الاوربي عن طريق منظمة الهلال الأحمر التركي ليس بالإمكان أن تشمل جميع اللاجئين في تركيا, في حين أن الدعم يشمل مليون و(٦٠٠) ألف لاجئ ، وأكثر من مليونين شخص لاتشملهم المساعدات.

في حين أن الاتحاد الأوربي ومنظمة الهلال الأحمر لديهم شروط، والعوائل التي تستوفي تلك الشروط يحق لها الاستفادة الدعم المالي والمساعدات.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

اقرأ أيضاً: بشرى سارة من اليونيسيف لهذه الفئة من السوريين في تركيا

أعلنت منظمة رعاية الطفولة (اليونيسف)، أمس الجمعة، توقيع اتفاقية مع جامعة (Kütahya Dumlupınar) التركية، وذلك لتدريب 12 ألفاً من المعلمين السوريين المتطوعين في المدارس التركية.

وقالت صفحة “دعم التربية والتعليم”: إن “الاتفاقية الموقَّعة بين اليونيسف والجامعة تشمل 12 ألف معلم سوري متطوع، وهو عدد المعلمين المتطوعين الذين يعملون في المدارس التركية حالياً.

وقال رئيس الجامعة خلال حفل توقيع الاتفاقية: إن “المشروع يهدف إلى تعليم اللغة التركية للمعلمين الذين ما زالوا يساعدون الطلاب السوريين.

وأضاف بحسب ما نقلت صحيفة “خبر” أن “المشروع سيستفيد من الأساليب التي يطبقها مركز الأبحاث والتدريس في الجامعة، والذي يلقى الاعتراف من قِبل المؤسسات والمنظمات العاملة في المجال التعليمي”.

وقبل نحو شهر، أوقفت “اليونيسف” دعم المعلمين المتطوعين في تركيا، الذين كانوا يتقاضون حوالي 2000 ليرة تركية، شهرياً من المنظمة.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. تنبيه: 2tibetan
  2. تنبيه: grandpashabet
  3. تنبيه: sikiş

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى