منوعات وطرائف

توفـ.ـيت بعد زوجها بـ 40 دقيقة.. قصة حب ووفاء مصري وأردنيّة

توفـ.ـيت بعد زوجها بـ 40 دقيقة.. قصة حب ووفاء مصري وأردنيّة

أخبار اليوم

فريق التحرير

كثيرة هي قصص الوفاء في كتب الأدب، لكنها قليلة في الواقع وطالما تغنى الناس بقصص الحب وتمنوا أن يعيشوا واحدة منها أو يجسدوا إحدى القصص.

ما زال حب عنترة لعبلة، وقيس لليلى حتى اليوم قصائد يتغنى بها العشاق، لكن العالم شهد أمس قصة حب ووفاء جديدة ربما ستترخ كواحدة من القصص الغوابر.

تزوجت الأردنية عبير شحاتة من المصري سيد محمد لـ 21 عام وعرف عن الزوجين حبهما الشديد لبعض وحياتهما الودودة، ولطالما سمع الجيران والأقارب عبير وهي تقول لسيد لن أعيش بعدك، سأمـ.ـوت قبلك لا أتحمل فراقك، لتتجسد تلك الكلمات واقع بعد وفـ.اتهما.

حيث فـ.ـارقت عبير الحياة بعد 40 دقيقة من وفـ.ـاة زوجها المفاجئة، ليكونا قصة الحب المنظرة.

وكتبت مواقع التواصل الاجتماعي؛

زوجة أردنية تقف ( وتقبل قدمى جثـ.ـمان) زوجها المصرى قائلة: (والله ماعيش من غيرك يا سيد) ثم تسـ.ـقط متـ.ـوفية بعد 40 دقيقة من وفـ.ـاته ويتم دفـ.ـنهما سويا فى أبو كبير شرقية

شهدت مدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية، حالة من الحـ.ـزن والألـ.ـم؛ وذلك بعد وفـ.اة زوجة أردنية الجنـ.ـسية حـ.ـزنًا على وفـ.ـاة زوجها ورفيق عمرها، حيث توفـ.ـيت بعد وفـ.ـاته بأربعين دقيقة، في واقعة تدل على الوفـ.ـاء حتى بعد المـ.ـوت.

يقول أيمن حسني، أحد أفراد العائلة، إن الزوج المتوفـ.ـى يُدعى السيد محمد، نجار، عمره 48 عامًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن يعـ.ـاني من أية أمـ.ـراض نهائيًا، وكذلك زوجته.

وأوضح حسني، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، أن يوم الوفـ.ـاة تناول الزوج وجبه العشاء نحو الساعة الحادية عشر مساءً، وبعدها بوقت قليل شعر بأعـ.ـراض تعب وإعياء شديد ليسقـ.ـط على إثره دون رد فعل

لافتًا إلى أنهم نقلوه إلى المستشفى ليفاجأ الجميع بوفـ.ـاته، فيما كانت زوجته رفقته وقتها.

وتابع حسني، أنهم بعد رجوعهم للمنزل كان الجميع في صد.مة مما حدث، حيث فوجيء الموجودين بالزوجة عبير شحادة، تمسك قدم زوجها لمحاولة تغيير ملابسه، قبل أن تبدأ في تقبيل قدم زوجها وفجأة وقـ.ـعت على الأرضى متوفـ.ـية.

وأكد الرواي أن الزوجة لحظة وفـ.ـاة زوجها رددت بصوت سمعه جميع الحاضرين: والله ما عيش من غيرك ياسيد، وكأنها رفـ.ـضت الحياة دون زوجها.

أشار حسني، إلى أن السيد تعرف على زوجته في الأردن قبل أكثر من عشرين عاما، حيث تزوجا وعاشا في الغردقة، ولديهما بنتين وولد “الكبير 21 والصغيرة 9 سنوات اسمها هاجر”

وقبل وفـ.ـاته بأسبوعين، جاء لمدينة أبو كبير بمحافظة الشرقية لزيارة العائلة وتوفـ.ـى أثناء ذلك، وجرى دفـ.ـنهما بجوار بعضهما البعض.

عائلة سورية في تركيا تحقق انتشارا واسعا بفيديوهات تنتجها بنفسها

أعربت عائلة سورية تعيش في تركيا عن سعادتها بنجاح فيديوهاتها الكوميدية على منصات التواصل الاجتماعي وخاصة تطبيق “تيك توك”، حيث بلغ عدد متابعيها أكثر من مليون متابع.

عائلة مزكتلي والتي تتكون من أب و4 أبناء تحقق انتشارا واسعا بفيديوهات تنتجها بنفسها وتعمل على نشر الفيديوهات والتحديات وقد حازت على تفاعل واسع في فترة قصيرة.

العائلة أكدت خلال لقائها مع المذيع أحمد الجمل مقدم برنامج ناس أونلاين أن من أسباب نجاح فيديوهاتها أنها عائلة مكونة من الذكور فقط دون وجود عنصر أنثوي ومدى الحب والترابط الأسري بين أفرادها.

العائلة السورية تطمح في التوسع على منصات التواصل الاجتماعي… “نهدف إلى تطورنا بشكل أكبر حتى نستطيع تفريع قنواتنا أي كل منا يكون له قناة خاصة به إضافة إلى قناة العائلة الرئيسية”.

اقرأ أيضاً: الشارع التركي يتفاعل: الطفل “إبراهيم” أيقونة الاعـ.ـتداء غير المبرر على السوريين

أثـ.ـارت قصة الطفـ.ـل السوري إبراهيم 6 سنوات الذي أصـ .ـيب في أحداث أنقرة الأخيرة غضـ.ـب الكثير من الأتراك، فيما تداول ناشـ.ـطون صوراً للطـ.ـفل الصغير مضـ.ـرجاً بد.مائه بعد تعـ.ـرضه لهجـ .ـوم بالحجارة في بيته الواقع في حي بطال غازي بمنطقة التنداغ.

وأشارت “سي إن إن تورك”في لقاء أجرته معه إلى أن جميع الناس في تركيا عرفوا الطفل من خلال صورته وهو يمسك بيده جـ.ـرحه النــ.ـازف من جهة والخـ.ـوف البادي في عينيه من جهة أخرى مؤكدة أن عائلته التي فـ.ـرت من بطـ .ـش وظـ.ـلم نظـ.ـام أسـ.ـد إلى تركيا منذ 4 سنوات لم تعد تعرف أين تذهب بعد وقوع الحـ .ـادث .

ونقلت القناة عن “خليل هدهود” والد الطفـ.ـل إبراهيم الذي قدم من مدينة البوكمال في ديرالزور والذي يعمل في صناعة الأثاث بأنقرة قوله إنه يسكن بالقرب من منزل الشاب التركي أميرهان يالجين الذي قـ.ـتل في الحـ .ـادثة تلك الليلة، وأنه عند وصول الجنـ.ـازة قرب بيته هاجـ .ـمهم المسـ .ـلحون بالحجارة وقاموا بتكـ.ـسير سيارته وإصـ.ـابة طفله إبراهيم فحاول الهـ.ـروب من بيته إلى منزل قريب لكنه لم يتمكن وظن أنه موشـ.ـك على المـ .ـوت.

وأفاد خليل أن الشرطة التركية تدخلت سريعا وقامت بإنقـ.ـاذه مع أسرته وتم نقل الطفـ.ـل إلى المستـ.ـشفى لإجراء الإسعـ.ـافات اللازمة له خصوصا أن لديه 7 غـ.ـرز على رأسه مضيفا أن إبراهيم أصبح يشعر بالخـ.ـوف الشـ.ـديد ولم يعد يريد العودة إلى المنزل أو الحي.

وكان شاب سوري طـ.ـعن قبل أيام مواطناً تركياً خلال شـ.ـجار وقع بينهما في حي بطال غازي بمنطقة التنداغ بالعاصمة أنقرة، ما أدى إلى مقـ .ـتل الشاب التركي وخروج مظـ.ـاهرات تخـ.ـريبية استهـ.ـدفت جميع اللاجئين السوريين ومنازلهم ومحلاتهم وسط استنـ.ـفار لقـ.ـوات الأمـ.ـن والشـ.ـرطة.

أخبار اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى