لجوء وغربة

مفوضية اللاجئين في تركيا توجه رسالة لكل اللاجئين بشأن التسجيل على الهجرة

مفوضية اللاجئين في تركيا توجه رسالة لكل اللاجئين بشأن التسجيل على الهجرة

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

حـ.ـذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا من مغبة الوقـ.ـوع في شـ.ـرك المحتـ.ـالين فيما يتعلق بمواضيع الهجرة واللجوء. وقالت المنظمة في بيان رسمي أطلعت عليه تركيا بالعربي:

احـ.ـذروا المحـ.ـتالين!!

قد يزعم المحـ.ـتالون وجود روابط كـ.ـاذبة مع المفوضية أو الشركاء على وسائل التواصل الاجتماعي ويطلبون المال. لا تصدقهم ولا تسدد أي مبالغ!

ونوهت المنظمة في بيانها إلى ضرورة التريث وأخذ الوقت الكافي للتحقق من أي معلومات تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي تخص المفوضية من قنوات التواصل الرسمية للمفوضية في تركيا.

وطالبت المنظمة إذا كنت ضحية لمثل هذا النوع من الاحتيال، فأبلغ الشرطة مع تقديم كل الأدلة المتوفرة لديك.

إذا صادفت أي حساب على وسائل التواصل الاجتماعي أو إعلان يستخدم اسم المفوضية مع تقديم وعود كاذبة للمساعدة أو إعادة التوطين مقابل دفع مبلغ من المال، فعليك إبلاغ المفوضية فورًا على [email protected]، أو على رقم الخط الاستشاري 4444868.

✅ قنوات التواصل الرسمية للمفوضية بتركيا👇👇
🔸منبر المعلومات الرسمية للمفوضية في تركيا على فيسبوك:
https://www.facebook.com/unhcrturkeyinfo/

🔸رابط موقع مساعدة https://help.unhcr.org/turkey/ar/
🔸منصة مستشار خدمات المفوضية https://turkey.servicesadvisor.org

🔸البريد الالكتروني: [email protected]
🔸رقم الخط الاستشاري: 4444868

اقرأ أيضاً: احتـ.ـيالٌ أم حقيقة؟ منظمةٌ في تركيا تسجل السورييّن على السفر إلى أوروبا أو كندا مقابل 38 دولار

تصدّر هجرة السوريين من تركيا اهتمامات اللاجئين خلال الساعات الماضية الأخيرة، بعد انتشار أنباء عن وجود منظمة تسجل السورييّن من “ذوي الكفاءات”، عبر مخاتير الأحياء في ولاية إسطنبول.

وقال مراسل (الحل نت) في تركيا، إن «نحو 700 شخص، سجلوا أنفسهم عبر مكاتب تعرف باسم “UNCS” في إسطنبول، بعد دفع مبلغ تبلغ قيمته 38 دولار أميركي للفرد، أو 96 دولار للعائلة».

وكان “محارب السهيري”، مدير مكاتب منظمة “UNCS” في تركيا، قد ظهر مطلع الشهر الجاري، في مقابلة مع وسائل إعلام محلية قال خلالها: إنهم «يعدون ملفات للراغبين بالهجرة من أصحاب الكفاءات في تركيا ولديهم علاقة رسمية في العمل مع مفوضية اللاجئين».

وأشار حينها إلى أن «منظمة “UNCS” ، تعاقدت مع مخفري شرطة في البداية، ثم تحولت للتعامل مع عدة مخاتير في إسطنبول، لتسجيل طلبات الهجرة»، متوقعاً أن يصل عدد المكاتب بين ثمانية إلى عشرة مكاتب في الولاية خلال أقل من شهرين، وحتى 20 مكتباً في تركيا، على حد قوله.

في السياق، أكد العديد من اللاجئين السورييّن لـ(الحل نت)، أنهم تواصلوا مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تركيا، للتحقق من التسجيل، إلا أن الأخيرة نفت الأمر.

وتحذّر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا، باستمرار من عمليات الاحتيال والنصب التي يتعرض لها لاجئون سوريّون وغيرهم في تركيا، وتدعوهم لعدم الوثوق بأي شخص أو منظمة تطلب المال مقابل تقديم خدمات المفوضية.

ويبلغ عدد السورييّن المسجلين في تركيا ثلاثة ملايين و690 ألفاً و896 لاجئاً سورياً ممن يحملون وثائق “الكيملك”، حسب آخر إحصائيّة رسميّة.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

اقرأ أيضاً: بشرى سارة من اليونيسيف لهذه الفئة من السوريين في تركيا

أعلنت منظمة رعاية الطفولة (اليونيسف)، أمس الجمعة، توقيع اتفاقية مع جامعة (Kütahya Dumlupınar) التركية، وذلك لتدريب 12 ألفاً من المعلمين السوريين المتطوعين في المدارس التركية.

وقالت صفحة “دعم التربية والتعليم”: إن “الاتفاقية الموقَّعة بين اليونيسف والجامعة تشمل 12 ألف معلم سوري متطوع، وهو عدد المعلمين المتطوعين الذين يعملون في المدارس التركية حالياً.

وقال رئيس الجامعة خلال حفل توقيع الاتفاقية: إن “المشروع يهدف إلى تعليم اللغة التركية للمعلمين الذين ما زالوا يساعدون الطلاب السوريين.

وأضاف بحسب ما نقلت صحيفة “خبر” أن “المشروع سيستفيد من الأساليب التي يطبقها مركز الأبحاث والتدريس في الجامعة، والذي يلقى الاعتراف من قِبل المؤسسات والمنظمات العاملة في المجال التعليمي”.

وقبل نحو شهر، أوقفت “اليونيسف” دعم المعلمين المتطوعين في تركيا، الذين كانوا يتقاضون حوالي 2000 ليرة تركية، شهرياً من المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى