لجوء وغربة

ما هي أنواع الهويات التي تحتاج لتحديث بيانات؟

ما هي أنواع الهويات التي تحتاج لتحديث بيانات؟

أخبار اليوم ت لجوء وغربة

متابعة وتحرير

تلقت تركيا بالعربي العديد من الأسئلة، بخصوص مسألة تحديث البيانات والهويات التي تحتاج لعملية تحديث بيانات خلال العام 2021.

ووفقاً لآخر القرارات، فإن كل شخص ما يزال يحمل كملك أبيض (98)، أو وصل تسجيل أولي على الكملك (ورقة بصم) هو بحاجة لتحديث البيانات.

اما بالنسبة لأصحاب الكملك الأصفر، فيتوجب على جميع الأشخاص الذين أجروا تحديث بياناتهم قبل تاريخ 1/1/2018، تحديث بياناتهم مرة أخرى منعاً لإيقاف قيودهم.

اقرأ أيضاً: ما الفرق بين الذهب التركي والسوري ولماذا يحجم الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

كشف خبير تركي في الذهب والمعادن الثمينة في حديث لوسائل الإعلام التركية، عن الفروقات بين الذهب من عيار (21 قراط) والمعروف اصطلاحاً في تركيا باسم الذهب السوري، وبين الذهب من عيار (22 قراط) وهو الذهب المتعارف عليه من قبل الشعب التركي والذي يطلق عليه السوريين اسم (الذهب التركي).

وقال الخبير (إسلام مميش) في تصريحات لقناة NTV TR التركية وفق ما ترجمت تركيا بالعربي، إن “الفارق بين الذهبين لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

وأضاف: “التمييز بين العيارين يمكن بطريقة احدة وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين”.

وأضاف: “على سبيل المثال إن كان لدينا قلادتان لديهما نفس الشكل والوزن ولكن إحداهما (ذهب سوري) والأخرى (ذهب 22)، فسيكون الفارق في قيمة الاثنتين هي 1000 ليرة تركية، أي أن القلادة ذات العيار 22 (التركي) ذات قيمة أكبر بمعدل 1000 ليرة تركية عن تلك المصنوعة من عيار 21 أو (الذهب السوري)”.

ما الفرق بين عيارات الذهب

عدا عن الفرق بين الذهب السوري والتركي، فإن الفرق في عيارات الذهب لا يمكن تمييزه بالعين المجردة، والفرق الجلي بينهما هو العيار، فالذهب المتعارف عليه هو ذهب من عيار 22 قيراط، أما ما يطلق عليه اسم (الذهب السوري) والذي انتشر مؤخراً بشكل واسع في تركيا بعد افتتاح السوريين لمحلات مجوهرات هو من عيار 21”.

والتمييز بين العيارين يمكن بطريقة واحدة فقط، وهي فحص أجزاء القطعة الذهبية بواسطة المكبرة، وقراءة ما هو مكتوب على جزء منها، سواءً كان رقماً لاتينياً أو بالعربي، إضافة للكلمات الأخرى التي تميز بين النوعين.

صناعة الذهب السوري في تركيا

السوريون يبدعون في صناعة وتجارة الذهب بكافة أصنافه في تركيا. وأصبح لهم ثقل في الأسواق التركية، ووصلت نسبة مصاغات الذهب في بعض الولايات إلى ثلث حجم السوق، كما في عنتاب واسطنبول.

ورشات تصنيع الذهب في تركيا

تتواجد ورشات تصنيع الذهب السورية في تركيا في الولايات الآتية:

اسطنبول، عنتاب ومرعش. وتنتشر متاجره في جميع الولايات التي يتوزع عليها السوريون. حتى أنه احتل ثلث سوق الذهب في بعض الولايات.

لماذا يحجمون الأتراك عن شراء الذهب السوري؟

وبالرغم من إشراف الحكومة التركية على سوق تصنيع الذهب السوري في تركيا، إلا أن المستهلكين الأتراك ما زالوا يحجمون عن شراء الذهب السوري.

وهذا يعود برأيهم “إلى اختلاف عيارات الذهب التي نتعامل بها، فعيار الذهب الستاندرد في سوريا وعدد من الدول العربية هو 21 قيراطا، أما في تركيا فهو 22، ويوجد فرق باللون بين الاثنين، فالذهب السوري مائل للحمرة قليلا، أما التركي فهو فاتح، والأتراك يحبون هذا.

وذكر: “أصبحت المجوهرات الذهبية (21 قيراطًا) والمعروفة أيضًا باسم ” الذهب السوري ” منتشرة على نطاق واسع في حفلات الزفاف والزواج”.

عيارات الذهب المستخدم في صناعة الذهب التركي

بعد أن عرفنا الفرق بين الذهب السوري والتركي، نود أن نلفت انتباهكم أن تجار وصائغوا الذهب الأتراك فيفضلون إما الذهب الخفيف عيار 14 أو الذهب الثقيل عيار 22.

بعيداً عن السعر واللون، يختلف الذهب السوري عن التركي بشكل المنتوجات الناتجة عن كلٍّ منهما. ومرد ذلك اختلاف ثقافة وذوق الشعبين بمقدار قيراط ذهب واحد.

اقرأ أيضاً: بشرى سارة من اليونيسيف لهذه الفئة من السوريين في تركيا

أعلنت منظمة رعاية الطفولة (اليونيسف)، أمس الجمعة، توقيع اتفاقية مع جامعة (Kütahya Dumlupınar) التركية، وذلك لتدريب 12 ألفاً من المعلمين السوريين المتطوعين في المدارس التركية.

وقالت صفحة “دعم التربية والتعليم”: إن “الاتفاقية الموقَّعة بين اليونيسف والجامعة تشمل 12 ألف معلم سوري متطوع، وهو عدد المعلمين المتطوعين الذين يعملون في المدارس التركية حالياً.

وقال رئيس الجامعة خلال حفل توقيع الاتفاقية: إن “المشروع يهدف إلى تعليم اللغة التركية للمعلمين الذين ما زالوا يساعدون الطلاب السوريين.

وأضاف بحسب ما نقلت صحيفة “خبر” أن “المشروع سيستفيد من الأساليب التي يطبقها مركز الأبحاث والتدريس في الجامعة، والذي يلقى الاعتراف من قِبل المؤسسات والمنظمات العاملة في المجال التعليمي”.

وقبل نحو شهر، أوقفت “اليونيسف” دعم المعلمين المتطوعين في تركيا، الذين كانوا يتقاضون حوالي 2000 ليرة تركية، شهرياً من المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى