لجوء وغربة

وزير تركي يعلن أعداد الطلاب السوريين في المدارس.. و ”الهجـ.ـرة” تكشف أمراً صـ.ـادماً يتعلق بالطلاب السوريين

وزير تركي يعلن أعداد الطلاب السوريين في المدارس.. و ”الهجـ.ـرة” تكشف أمراً صـ.ـادماً يتعلق بالطلاب السوريين

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أعلن وزير التربية التركي “محمود أوزير” أن 771 ألفًا و458 طالباً تحت الحماية المؤقتة في البلاد يتلقون التعليم على قدم المساواة مع الأطفال الأتراك،

موضحاً أنه يتم تنفيذ تعاون دولي من أجل دعم الخدمات التعليمية للطلاب اللاجئين منها مشروع دعم “دمج الأطفال السوريين” في نظام التعليم التركي في 26 ولاية أهمها: إسطنبول وأنقرة وغازي عنتاب وشانلي أورفا.

وأضاف “أوزير” في تصريح أنه تم توظيف 3178 معلماً تركياً و 18 مدرساً للغة العربية و317 مستشاراً توجيهياً ضمن نطاق المشروع للطلاب السوريين لحضور فصولهم الدراسية بالإضافة إلى وجود 1441 عامل نظافة و385 حارس أمن غير مسلح في المدارس التي يتركز فيها الأطفال السوريون، بحسب موقع “memurlar” التركي.

وفي حديثه عن العملية التعليمية في منطقة درع الفرات أوضح وزير التربية أنه تم إنشاء عدة مراكز للتعليم العام يتم فيها تقديم دورات في اللغة التركية والخياطة والتطريز وتصفيف الشعر ومحو الأمية وإصلاح الهاتف والكهرباء وأجهزة الكمبيوتر.

من جانبها، أشارت بيانات صادمة أصدرتها المديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا إلى أن أكثر من ثلث الأطفال السوريين اللاجئين في البلاد بعيدين عن المدرسة ولا يذهبون إلى أي مؤسسة تعليمية.

وأكدت المديرية في بياناتها وجود مليون و247 ألف طفل سوري في سن التعليم بتركيا، منهم 800 ألف من الأطفال الخاضعين للحماية المؤقتة يذهبون إلى المدرسة، في حين أن ما يقرب من 450 ألف من هؤلاء الأطفال لا يذهبون إلى أي مؤسسة تعليمية.

يذكر أن وسائل إعلام تركية بينت في وقت سابق أنّ الكثير من الطلاب السوريين الخاضعين للحماية المؤقتة يتسربون من المدارس بعد المرحلة المتوسطة كما أن التعليم عن بعد خلال جائحة كورونا أثر بشكل سلبي عليهم

فيما كشفت بيانات المديرية العامة للتعلم مدى الحياة أن مشكلة الوصول إلى التعليم لملايين الأطفال الذين غادروا سوريا وأتوا إلى تركيا بدءاً من عام 2011 لم يتم حلها بعد، على الرغم من ارتفاع معدل تعليم الأطفال الخاضعين للحماية المؤقتة في الفترة 2019-2020 مقارنة بالفترة 2018-2019.

اقرأ أيضاً: هل بات موعد الهجرة الثانية لألاف السوريين من تركيا إلى أوروبا على الأبواب

بات هذا السؤال الأبرز اليوم ما تصاعد الخوف الأوروبي من موجة هجرة جديدة وكبيرة قادمة من أفغانستان إلى تركيا للوصول إلى أوروبا.

حيث دعا وزير الدولة البلجيكي للجوء والهجرة سامي مهدي إلى توسيع اتفاق اللاجئين بين تركيا” والاتحاد الأوروبي ليشمل الأفغـ.ـان الهـ.ـاربين من بطـ.ـش طالـ.ـبان بحسب ما ر.صد موقع تركيا بالعربي، وذلك قبل تدفق كبير ومحتمل لللاجئين إلى أوروبا.

وقال مهدي: “لقد كتبنا رسالة إلى المفوضية الأوروبية إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. أعربنا عن مخاوفنا وطالبنا بتقديم إرشادات جديدة للتعامل مع تدفقات محتملة لللاجئين في المستقبل”.

في حين أن هذه القضية ستحتاج إلى معالجة على المستوى الأوروبي، يقترح الوزير مهدي توسيع “صفقة تركيا” الحالية للاجئين السوريين لتشمل اللاجئين الأفـ.ـغان.

قال مهدي في حديث لوسائل الإعلام: أولاً، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص موضع ترحيب في المنطقة. لهذا السبب، من المهم توفير الحماية في البيئة المباشرة للمهاجرين الفـ.ـارين من الحر.ب. إن جعل تركيا دولة ثالثة آمنة للأفـ.ـغان سيساعدنا في إدارة تدفقات الهجرة. تسمح لنا اتفاقية تركيا بتقديم حـ.ـماية أفضل للسوريين الذين لجأوا إلى تركيا وحصلوا بعد ذلك على وضع لاجئ قوي.

يجب أن نستكشف كيف يمكن توسيع هذه الاتفاقية لتشمل الاجئين الأفـ.ـغان على المستوى الأوروبي حتى يتمكنوا من التمتع بالحماية الكافية”.

هل توسيع الاتفاقية يعني دفع إضافي؟

ذكرت مصادر من المفوضية الأوروبية، لموقع Euronews Turkish أن حزمة مساعدات المهاجرين الجديدة المتفق والتي تبلغ 3.5 مليار يورو تغطي جميع طالبي اللجوء، وليس السوريين فقط، وأن المنظمات غير الحكومية يمكنها استخدامها على أساس المشروع. لجميع المهاجرين في تركيا. قد ذكر .

ولهذا السبب، ذكر أن إدراج تركيا في حزمة الدعم المعدة لأفغـ.ـانستان وجارتها إيران أو إصدار أموال إضافية لتركيا لم يتم بحثهما في الوقت الحالي.

إذا كانت الاتفاقية التي تم التوصل إليها وفقًا للاتحاد الأوروبي تغطي بالفعل المهاجرين الأفـ.ـغان، فعندئذ إذا تم تنفيذ اقتراح الوزير البلجيكي، فقد يعني ذلك دفعًا إضافيًا فقط.

هذا وكان رئيس وزراء النمسا قد صرح أن تركيا تشكل موقعا أفضل للاجئين الأفـ.ـغان عن كل من النمسا وألمانيا والسويد، وذلك في الوقت الذي يشهد فيه الرأي العام التركي حالة من الجدل بشأن صمت أنقرة أمام توافد آلاف الأفـ.ـغان عبر الحدود.

وقال تقرير لمجلة “The Economist” البريطانية، إن حوالي ألف أفغاني يعبرون يوميا من إيران إلى تركيا بعد رحلات صعبة، عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وفرض طالبان سيطرتها على أجزاء كثيرة من البلاد.

مؤخرا حذر حزب الشعب الجمهوري أكبر أحـ.ـزاب المعارضة في تركيا، من خطـ.ـر تسـ.ـلل ما يقرب من 6.5 مليون لاجئ أفغـ.ـاني إلى البلاد.

وقال الحز.ب في تقرير صادر عنه أن إيران تغض الطرف عن المعابر غير القانونية، بل أنها تشجع هجرة الأفـ.ـغان، حيث يتم إرسالهم إلى تركيا بشاحنات ضخمة من إيران.

وأكد التقرير أن تركيا تواجه هجرة أفغـ.ـانية على نطاق أوسع من الهجرة السورية، وأنه لا يمكن غض الطرف عن هذه المسأل.

هذا وقد طفى إلى السطح مسألة فشل المفاوضات التركية الأوروبية مع استمرار موجة الهجرة الأفـ.ـغانية الجديدة، وما إذا كان السوريين في تركيا سيستغلونها للوصول إلى الحلم الأوروبي.

المصدر: تركيا بالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى