منوعات وطرائف

طرزان حقيقي في أدغال فيتنام.. فُقد في سبعينيّات القرن الماضي وعاد من جديد.. فيديو

طرزان حقيقي في أدغال فيتنام.. فُقد في سبعينيّات القرن الماضي وعاد من جديد.. فيديو

أخبار اليوم

فريق التحرير والمتابعة

كلنا تابعنا بشغف قصة فتى الأدغال “ماوكلي” الذي عاش بين الذئاب حين فقـ.ـده والديه  طفلاً حابياً في الأدغال الهندية.

تمكن ماوكلي بالعقل البشري من ترويض الحيوانات الشرسة التي انطـ.ـلقت من الغريزة الوالدية بالاعتناء بالصغير الضعيف.

لكن الغريزة والفطرة هي التي ترتفع بالنهاية، أعادة الغريزة ماوكلي للبشر، ودفعت الذئبة الأم لطـ.ـرد صغيرها البشري والتخـ.ـلي عنه وقلبها ينفطر.

هذا ما حدث في الرويات وبرامج الأطفال التي تعاطفنا معها عندما كنا صغار.. لكن إليك الحقيقة بالفيديو..

حيث ضـ.ـاع مقـ.ـاتل فيتنامي مع ابنه في الأدغال الكثيفة قبل نحو 40 عام، وظن الجميع أن المقـ.ـاتل وابنه توفـ.ـيا، إلى أنّ اكتشف أمرهم قبل سنوات، ولم يكن الاثنان يعرفان شيئاً عن أوضاع العالم في السنوات الـ 40 المنصـ.ـرمة..

كتب موقع العربية نت حول الموضوع؛

عاش 40 عاما في أدغال فيتنام كطرزان حقيقي، لا كالذي في أفلام هوليوود، ومساء أمس الاثنين توفي Ho Van Lang بعمر 52 سنة، ضـ.ـحية لسرطان الكبد، بحسب ما نقلت الوكالات، كما وصحيفة New York Post الأميركية، عن الحي الوحيد من عائلته التي قـ.ـضى أفرادها قتـ.ـلى في حـ.ـرب فيتنام، واحدا بعد الآخر من بداية سبعينات القرن الماضي، وهو شقيقه Ho Van Tri الأكبر سنا منه بعامين.

كان “هو فان لانغ” يعيش مع والده في غابة بالوسط الفيتنامي، إثر إصـ.ـابته بمرض السرطان قبل عام “فعـ.ـانى الكثير من الآلام” وفقا لما ذكر “تري” عن أخيه الذي شوهد في 1973 وهو يركض في الغابة مع والده الذي فُـ.ـقد أثناء حـ.ـرب فيتنام بعدما أسفرت غـ.ـارات القـ.ـصف عن مقتـ.ـل زوجته واثنين آخرين من أبنائه، والفيديو المعروض يروي المزيد.

وكان الأب الذي توفـ.ـي قبل 4 أعوام، يقـ.ـاتل الى جانب قـ.ـوات فيتنام الشمالية ذلك الوقت، عندما ضـ.ـربت قـ.ـنبلة منزله، فظنوا أنه فارق الحياة، إلى أن عثروا عليه وعلى ابنه في أغسطس 2013 بالغابة التي عاشا فيها منذ اختـ.ـفى أثرهما في 1972 ولم يكن لديهما أي فكرة عن انتـ.ـهاء الحـ.ـرب، فعادا إلى المنزل ليعيشا مع من تبقى من أسرتهما.

وصلت تركيا فقيرة ليس لديها ثمن الخبز.. واليوم سيدة أعمال تدير مصنع أدوية يصدّر للعالم.. السورية “صفا البـ.ـنا”

لم تيـ.ـأس بالرغـ.ـم من الصد.مة الكبيرة التي عاشتها بعد خروجها من سوريا، نفضت الغبار عنها وقررت البدء من جديد من الصفر، فأبهرت من حولها وأصبحت سيدة أعمال عالمية.

رفـ.ـضت معامل عديدة العمل معها والمستحضرات التي تنتجها بحجة عد.م وجود الاكتفاء المادي، لكنها لم تيـ.ـأس وزاد إصـ.ـرارها فحصل ما أرادت وأصبحت أول سيدة أعمال عالمية من أصل سوري تبني مستقبلها بيدها.

صفاء البـ.ـنا سورية من محافظة حماة، درست الطب البشري تحقيقاً لرغبة والدتها، التي تحملت أعباء تربيتها مع أختها وحيدة بعد وفـ.ـاة والد صفاء عندما كانت أمها حامل بها في الشهر السادس.

اضـ.ـطرت الوالدة للعمل لإعالة بنتيها الصغيرتين، فكانت تعمل طوال النهار، ما اضـ.ـطرها لوضع البـ.ـنات في روضة أطفال وكانت صفاء حينها بعمر السنتين.

انتبهت المعلمة لذكاء صفاء بناء على الأجوبة التي كانت تصدر من الصغيرة وتتفوق بها على الأطفال الكبار، فاستدعت المعلمة والدة صفاء لتخبرها بضـ.رورة العناية بالطفلة الصغيرة والانتباه لذكائها الكبير.

أصـ.ـرت والدة صفاء على ابنتها أن تدرس الطب البشري وتصبح طبيبة، التحقت صفاء بكلية الطب بناء على رغبة والدتها لكن قلبها كان في كلية الصيدلة.

استجابت لقلبها وأقنعت والدتها بفكرة الانتقال لكلية الصيدلة فقبلت الأم، وعادت صفاء لدراسة الصيدلية بدلاً من الطب البشري، توظفت في معمل للأدوية في سوريا فور تخرجها من الجامعة وكانت مديرة لإنتاج المعمل.

أحبت العمل بمهنتها، وفتحت صيدلية وكانت تقوم بإعداد خلطات ومركبات طبيعية حازت على رضا واسع في سوريا حينها.

تزوجت وخرجت من سوريا إلى لبنان قـ.ـضت فيها فترة قصيرة  ومن ثم إلى تركيا بظروف اجتماعية ومالية سيـ.ـئة جداً.

عاشت حالة صد.مة  نفسية بعد ما خسـ.ـرت أشغالها وتهـ.ـجرت وبقيت على هذا الحال ما يقارب السنتين، بعدها قررت أن تنفـ.ـض الغبار عنها وتعود للعمل من جديد، بدأت عملها من البيت.

فكان زوجها يحضر لها لوازم العمل من أعشاب وزيوت وعلب فارغة، وكان تتساعد مع زوجها في عملية الطـ.ـحن والخلط والتعبئة ومن ثم بيع تلك المنتجات للجالية العربية الموجودة في تركيا .

عملها لاقى رواجاً كبيراً لأنه طبيعي 100%، فتواصلت مع عدة معامل للأدوية، وعرضت على المعامل فكرة تصنيع المستحضرات تحت اسم تلك المعامل، ولكن معظم المعامل رفـ.ـضت التعامل معها لأسباب تتعلق بضيق الأوضاع المادية.

وبعد طول بحث دون توقف ويأس بالرغم من كل الألـ.ـم الذي ينتاب القلب بعد كل مرة رفـ.ـض تواصلت مع معمل قبل العمل معها.

فبدأت بالعمل تحت اسم هذا المعمل، وكسبت نجاحات فائقة وانشأت مجموعة شركات Albenna Group   التي صنعت أكثر من عشرين منتج، كما أصبحت شريكة للمصنع الذي كانت تصنع بها منتجاتها.

اليوم مجموعة البـ.ـنا تصدر مستحضرات التجميل لدول كثيرة حول العالم.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى