لجوء وغربة

بانتظار صدوره رسمياً.. صورة مسربة لقـ.ـرار يحدد مـ.ـصير آلاف السوريين في تركيا

بانتظار صدوره رسمياً.. صورة مسربة لقـ.ـرار يحدد مـ.ـصير آلاف السوريين في تركيا

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أثار إعلان إنهاء عقود آلاف المدرسين السوريين في تركيا صدمة كبيرة لهم، ما دفع بعضهم للتوجه إلى وزارة التربية التركية للوقوف على حقيقة الأمر لا سيما بعد حديث عدة مواقع بأن هناك معايير جديدة سيتم على أساسها اختيار المدرسين الذين سيعاد التعاقد معهم للعام الدراسي الحالي.

ونشرت صفحة “معلمون في تركيا” التي تهتم بقضايا المدرسين منشوراً لمعلمة تدعى “رهف كوسا”، أكدت فيه أنها راجعت مديرية التربية بمدينة أنطاكيا اليوم الإثنين للسؤال عن موضوع التعاقد مع المدرسين.

وأشارت إلى أن الوزارة أخبرتها بأن قوائم أسماء المدرسين لم تصدر بعد، وأنها ستصدر بـ 17 أيلول الحالي، وأنه تم تأكيد اختيار 2500 معلم لوزارة التربية و500 لمنظمة الهلال الأحمر فقط، من أصل حوالي 13 ألف مدرس.

وذكرت “رهف” أنه بحسب زعم الوزارة فإن منظمة “اليونيسيف” هي من طلبت هذا العدد، مضيفة أن اختيار المعلمين سيكون بحسب الشهادات بدءاً بالدكتوراه ثم الماجستير فالليسانس أربع سنوات كحد أدنى، وأن الأولوية للشهادات التعليمية كمعلم صف، واختصاصات عربي، إنكليزي..إلخ، كما سيكون الحصول على شهادة B1 باللغة التركية شرطاً لاختيار المعلم.

وتابعت أن حملة شهادة البكالوريا والمعاهد والحاصلين على شهادة لغة تركية مستوىA2 لن يتم اختيارهم، بحسب مدير التربية.

وتداولت بعض المواقع صورة مسربة عن مكتب اليونيسيف بمديرية التعليم التركية لقرار يتضمن الشروط التي سيتم على أساسها قبول المعلمين وكذلك التاريخ الذي سيتم به إخبار المعلمين بتفاصيل القرار وهو 17 أيلول.

ولم يصدر عن أي جهة رسمية حتى لحظة كتابة هذا التقرير، تعليق حول صحة الصورة المسربة أو عدم صحتها.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأطفال (اليونيسيف) أعلنت قبل أشهر أن هناك تغييرات ستطرأ على “برنامج دعم التعليم التطوعي للمدرسين السوريين”.

وبحسب ما نقل موقع “الحرة” حينها عن سيما هوستا مسؤولة قسم التواصل لدى “اليونيسيف” في تركيا فإنه مع اكتمال إغلاق مراكز التعليم المؤقتة بحلول بداية العام الدراسي 2020-2021 دخل برنامج دعم التعليم التطوعي في مرحلة انتقالية موضحة أن “الدخول في المرحلة يأتي من أجل التأقلم مع السياقات والمتطلبات الجديدة”.

2

1

اقرأ أيضاً: هل بات موعد الهجرة الثانية لألاف السوريين من تركيا إلى أوروبا على الأبواب

بات هذا السؤال الأبرز اليوم ما تصاعد الخوف الأوروبي من موجة هجرة جديدة وكبيرة قادمة من أفغانستان إلى تركيا للوصول إلى أوروبا.

حيث دعا وزير الدولة البلجيكي للجوء والهجرة سامي مهدي إلى توسيع اتفاق اللاجئين بين تركيا” والاتحاد الأوروبي ليشمل الأفغـ.ـان الهـ.ـاربين من بطـ.ـش طالـ.ـبان بحسب ما ر.صد موقع تركيا بالعربي، وذلك قبل تدفق كبير ومحتمل لللاجئين إلى أوروبا.

وقال مهدي: “لقد كتبنا رسالة إلى المفوضية الأوروبية إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. أعربنا عن مخاوفنا وطالبنا بتقديم إرشادات جديدة للتعامل مع تدفقات محتملة لللاجئين في المستقبل”.

في حين أن هذه القضية ستحتاج إلى معالجة على المستوى الأوروبي، يقترح الوزير مهدي توسيع “صفقة تركيا” الحالية للاجئين السوريين لتشمل اللاجئين الأفـ.ـغان.

قال مهدي في حديث لوسائل الإعلام: أولاً، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص موضع ترحيب في المنطقة. لهذا السبب، من المهم توفير الحماية في البيئة المباشرة للمهاجرين الفـ.ـارين من الحر.ب. إن جعل تركيا دولة ثالثة آمنة للأفـ.ـغان سيساعدنا في إدارة تدفقات الهجرة. تسمح لنا اتفاقية تركيا بتقديم حـ.ـماية أفضل للسوريين الذين لجأوا إلى تركيا وحصلوا بعد ذلك على وضع لاجئ قوي.

يجب أن نستكشف كيف يمكن توسيع هذه الاتفاقية لتشمل الاجئين الأفـ.ـغان على المستوى الأوروبي حتى يتمكنوا من التمتع بالحماية الكافية”.

هل توسيع الاتفاقية يعني دفع إضافي؟

ذكرت مصادر من المفوضية الأوروبية، لموقع Euronews Turkish أن حزمة مساعدات المهاجرين الجديدة المتفق والتي تبلغ 3.5 مليار يورو تغطي جميع طالبي اللجوء، وليس السوريين فقط، وأن المنظمات غير الحكومية يمكنها استخدامها على أساس المشروع. لجميع المهاجرين في تركيا. قد ذكر .

ولهذا السبب، ذكر أن إدراج تركيا في حزمة الدعم المعدة لأفغـ.ـانستان وجارتها إيران أو إصدار أموال إضافية لتركيا لم يتم بحثهما في الوقت الحالي.

إذا كانت الاتفاقية التي تم التوصل إليها وفقًا للاتحاد الأوروبي تغطي بالفعل المهاجرين الأفـ.ـغان، فعندئذ إذا تم تنفيذ اقتراح الوزير البلجيكي، فقد يعني ذلك دفعًا إضافيًا فقط.

هذا وكان رئيس وزراء النمسا قد صرح أن تركيا تشكل موقعا أفضل للاجئين الأفـ.ـغان عن كل من النمسا وألمانيا والسويد، وذلك في الوقت الذي يشهد فيه الرأي العام التركي حالة من الجدل بشأن صمت أنقرة أمام توافد آلاف الأفـ.ـغان عبر الحدود.

وقال تقرير لمجلة “The Economist” البريطانية، إن حوالي ألف أفغاني يعبرون يوميا من إيران إلى تركيا بعد رحلات صعبة، عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وفرض طالبان سيطرتها على أجزاء كثيرة من البلاد.

مؤخرا حذر حزب الشعب الجمهوري أكبر أحـ.ـزاب المعارضة في تركيا، من خطـ.ـر تسـ.ـلل ما يقرب من 6.5 مليون لاجئ أفغـ.ـاني إلى البلاد.

وقال الحز.ب في تقرير صادر عنه أن إيران تغض الطرف عن المعابر غير القانونية، بل أنها تشجع هجرة الأفـ.ـغان، حيث يتم إرسالهم إلى تركيا بشاحنات ضخمة من إيران.

وأكد التقرير أن تركيا تواجه هجرة أفغـ.ـانية على نطاق أوسع من الهجرة السورية، وأنه لا يمكن غض الطرف عن هذه المسأل.

هذا وقد طفى إلى السطح مسألة فشل المفاوضات التركية الأوروبية مع استمرار موجة الهجرة الأفـ.ـغانية الجديدة، وما إذا كان السوريين في تركيا سيستغلونها للوصول إلى الحلم الأوروبي.

المصدر: تركيا بالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى