أخبار المشاهيرأخبار اليوم

مفاجأة من العيار الثقيل.. لقاء غريب يجمع ثلاثة من زعماء العرب على ساحل البحر الأحمر.. صورة

مفاجأة من العيار الثقيل.. لقاء غريب يجمع ثلاثة من زعماء العرب على ساحل البحر الأحمر.. صورة

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

في بادرة عربية وبعد خلاف دام لسنوات يجمع هذا اللقاء بين زعماء ثلاث لطالما كان بينهم ما صنع الدهر.

قاطعت الإمارات والسعودية دولة قطر لثلاث سنوات وطلبت شروطا منها حتى ترجع للحضن العربي، لكن سرعان ما تم الوئام وولت دورة القطيعة.

فقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورة تجمع بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان خلال لقاء يجمعهم في البحر الأحمر.

وقال مدير المكتب الخاص لولي العهد السعودي. بدر العساكر في تويتر : “لقاء ودي أخوي بالبحر الأحمر، يجمع سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ومستشار الأمن الوطني في دولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان”.

ويعود آخر لقاء بين زعماء الخليج الثلاثة، أمير قطر وولي العهد السعودي إلى مايو الماضي، في مدينة جدة المطلة على البحر الأحمر، بحسب صور وبيان نشرته وسائل إعلام سعودية.

واستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الشهر الماضي، وفدا إماراتيا برئاسة مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد آل نهيان، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن عدد من القـ.ـضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، إن تلك الزيارة التي جاءت بدعوة من العاهل السعودي الملك سلمان، هـ.ـدفت إلى مناقشة العلاقات الثنائية وغيرها من القضايا ذات “الاهتمام المشترك”.

وجاء اللقاءات بعد قمة العلا التي استضافتها السعودية في وقت مبكر من العام الحالي، لإنهاء خـ.ـلاف قاطعت خلاله الرياض وحلفاؤها (الإمارات والبحرين ومصر) قطر منذ منتصف 2017.

اقرأ أيضا: شاهد: كلاب تخلى عنها أصحابها في مطار كابول تجد مأوى وعملا في مركز تدريب أمني

الكلاب المتروكة في مطار كابول بعد الانسحاب الأميركي جاهزة للعودة للعمل.

في مركز تدريب متواضع في مطار كابول، وجدت عشرات الكلاب التي تخلى عنها أصحابها خلال عمليات الإجلاء من أفغـ.ـانستان الشهر الماضي، مقرا جديدا بانتظار عودتها لعملها السابق: الكشف عن القـ.ـنابل والمتفـ.ـجرات.

وفي حين بقيت هويّة أصحابها مجهولة، أفاد المدربون الجدد بأنّهم عثروا على عدد كبير من هذه الكلاب في القسم الذي كانت تستخدمه القوات الأميركية في مطار العاصمة الأفغانية قبل خروجها من البلاد في 30 آب أغسطس.

وتشكل الكلاب بعض مما تركه المقيمون الأجانب والقوات التي اجـ.ـتاحت البلاد قبل عقدين وخرجت على عجل مع سيطرة حـ.ـركة طـ.ـالبان على أفغــ.ـانستان، حاملة على متن طائراتها نحو 120 ألف شخص.

يقول المدرب هواد عزيزي الذي يعمل في شركة تتولى الأمن في المطار، إنه خرج بحثا عن كلاب قد تكون تركت في المطار بمجرد مغادرة آخر جندي أميركي.

ويوضح متحدثا لوكالة فرانس برس في مركز التدريب الذي يقع قبالة حظائر الطائرات والمعدات العسكرية الاميركية “عندما رأيت الجنود يغادرون، ذهبت لإنقاذ الكلاب”.

عثر عزيزي على 30 كلبا، نصفهم في المنطقة التي كانت تسيطر عليها القوات الأميركية، فيما عُثر على كلاب أخرى في مناطق تابعة للشـ.ـرطة الأفغانية. وقال أيضا إنه عثر على حوالي 15 أو 16 كلبا في الجانب الأميركي.

وتحظى الكلاب حاليا بالرعاية والتدريب على أيدي عزيزي وزملائه في مركز التدريب التابع للشركة الأمنية وهو عبارة عن حاويتين كبيرتين تفصل بينهما أرض عشبية.

وفي 30 آب أغسطس الماضي، سحبت الولايات المتحدة آخر قواتها من أفغـ.ـانستان، منهية بذلك أطول حـ.ـرب خاضتها وذلك قبيل الذكرى السنوية العشرين لهـ.ـجمات 11 أيلول سبتـ.ـمبر 2001 التي أدت إلى الاجتـ.ـياح الاميركي.

تدريب ومكافأة

بعد ساعات من مغادرة آخر جندي أميركي، أفادت جمعية “بيتا PETA” للرفق بالحيوان بأنّ القوات الأميركية تركت 60 كلبا متخصّصا في كشف المتفـ.ـجرات إضافة إلى 60 كلبا آخر.

وأطـ.ـلقت نداء ناشدت فيه الرئيس الأميركي جو بايدن التدخل لإعادة هذه الكلاب إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أنها استقت من مصادر مطلعة معلوماتها عن ترك العسكريين الأميركيين هذه الكلاب في أفغانستان.

لكن البنتاغون نفى أن يكون عسكريوه قد تركوا بعضاً من كلابهم، سواء العسكرية أو الأليفة، في مطار كابول.

وقال المتحدّث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي إنه “خلافاً للمعلومات غير الدقيقة، لم يترك الجيش الأميركي كلاباً داخل أقفاص في مطار حامد كرزاي الدولي، ولا سيما كلاب عسكرية مزعـ.ـومة”.

لكن هواد وزملاؤه غير متأكدين من هوية أصحاب الكلاب، وتركيزهم ينصب حاليا على طريقة إعادتهم إلى العمل عندما يستعيد مطار كابول نشاطاته.

يقول هواد “لقد أجرينا اختبارات لها لمعرفة ما تدربت عليه بالضبط”، مضيفا أنهم سرعان ما أدركوا “أنّها كلاب تشـ.ـم القـ.ـنابل”.

وكلب هواد المفضل، ريكس، هو أحد هذه الكلاب. ففي كل يوم، يأخذ الكلب البني اللون في نزهة في منطقة مهجورة صغيرة على بعد أمتار قليلة من ثلاث طائرات قديمة تابعة للقوات الجوية الأفغـ.ـانية.

ويخفي صندوقا تنبعث منه رائحة المتفـ.ـجرات ويرسل ريكس للعثور عليه في مساحة صغيرة تتوزع في بعض أرجائها بقايا الرصـ.ـاص وأكياس وجبات عسكرية أميركية فارغة. وبعد ثوانٍ، يعثر ريكس على الصندوق ويُمنح كرة للعب بها كمكافأة.

وبحسب محمد مريد، المشرف على المركز الذي يعمل تحت مظلة “غاك” وهي شركة تتخذ من الإمارات مقرا وتتولى العمليات الأرضية والأمنية في المطار، فإنّه يجري تدريب الكلاب “لمعرفة كيف يمكننا استخدامها”. وقال “نحن نطعمها ونمنحها الماء وننظفها”.

وقد تعود الكلاب إلى عملها السابق قريبا مع إعادة فتح المطار تدريجيا، بعدما أغلق أبوابه لإجراء إصلاحات وترتيب الأمور الإدارية في أعقاب عمـ.ـليات الإجـ.ـلاء التي طغت عليها الفوضى.

وبعد رحلتين للطيران العارض الأسبوع الماضي، حطت طائرة مدنية في مطار كابول آتية من إسلام أباد الاثنين، للمرة الأولى منذ استعادة حـ.ـركة طـ.ـالبان السيطرة على البلاد في 15 آب أغسطس.

المصدر: ناس بوست ويورونيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى