أخبار اليوم

هل هي نهاية القصة في درعا.. منـ.ـاوشات واجتماعات في درعا لتثبيت الهدنة.. هذه التفاصيل

هل هي نهاية القصة في درعا.. منـ.ـاوشات واجتماعات في درعا لتثبيت الهدنة.. هذه التفاصيل

أخبار اليوم

فريق التحرير والمتابعة

درعا مهد الثـ.ـورة السورية والمنطلق الذي بدأ التغير السوري منه، رويات عديدة حول المدينة التي خرجت أولاً منادية بالتغير لكن درعا كانت اللبنة الأساسية في الثـ.ـورة السورية.

في الأشهر الأخيرة عادت درعا وأحداثها إلى الواجهة من جديد، مع تجدد المواجـ.ـهات مع نظام الأسد الذي هجّر السوريين ومنهم ثـ.ـوار درعا قبل أيام، لكن ما زالت القـ.ـضية عالقة بين الروس ونظام الأسد ووجهاء المدينة الرافـ.ـضين للخروج من مدينتهم.

واليوم تم الاجتماع بين الوجهاء والوفد الروسي لتثبيت الهدنة في جنوب سوريا، بحسب موقع الشرق الأوسط؛

بدأت عمليات إزا.لة السـ.ـواتر الترابية وفتح الطرقات في ريف درعا الغربي لأول مرة من سنوات.

في وقت ضم اجتماع عـ.ـقد في مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا عدداً من وجهاء المنطقة وأعضاء اللجنة المركزية للتفـ.ـاوض في الريف الغربي، ومحافظ درعا مروان شربك، وقـ.ـائد الشـ.ـرطة في المحافظة، والضـ.ـابط الروسي المسـ.ـؤول عن مناطق التسويات جنوب سوريا، لبحث تطورات المنطقة بعد تنفيذ الخريطة الروسية الجديدة لمناطق جنوب سوريا في ريف درعا الغربي.

وقالت مصادر محلية، إن أحد أعضاء اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي هـ.ـدد أحد ضـ.ـباط النظام السوري المسـ.ـؤول عن الحـ.ـاجز الرباعي عند دوار مساكن جلين بمنطقة حوض اليرموك يوم الاثنين الماضي، بحضور اللجنة الأمـ.ـنية التابعة للنظام السوري في درعا والشـ.ـرطة العسكرية الروسية.

وأوضح أحد أعضاء اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي لـ«الشرق الأوسط»، «توجه القـ.ـيادي السابق في فصـ.ـائل المعـ.ـارضة وعضو اللجنة المركزية في ريف درعا الغربي أبو مرشد البردان برفقة ضـ.ـابط روسي وضـ.ـباط من اللجنة الأمـ.ـنية السورية إلى حـ.ـاجز مساكن جلين الرباعي السيـ.ـئ السمعة بعد الشـ.ـكاوى التي قدمها مواطنون من المنطقة عن أفعال وتصرفات الضـ.ـابط المسـ.ـؤول عن الحـ.ـاجز وعنـ.ـاصره.

فكان الضـ.ـابط على أهـ.ـبة الاستعداد مع عـ.ـناصره عند وصول الوفد إليه، بدأ يتطاول على الجميع قائلاً (سأجعل الجميع يحترمني إجـ.ـبارياً)، فرد عليه أبو مرشد البردان «كن محترماً تحترم، وإذا بقيت على هذه الهمـ.ـجية فأنت في حوران، حيث يكرم الضيف ويهـ.ـان المعـ.ـتدي.

وتابع: وقد قتـ.ـلنا على هذا الحـ.ـاجز سابقاً أكثر من 100 داعـ.ـشي حين كان لهم وجود في حوض اليرموك، ونحن على استعداد أن نزيد واحداً عليهم إذا استمررت ولم تتوقف عن محاولة إذلا.ل المواطنين في درعا”.

وأثـ.ـار حديث الضـ.ـابط المسـ.تؤول عن الحـ.ـاجز غضـ.ـب ضـ.ـباط اللجنة الأمـ.ـنية التابعين للنظام والضـ.ـابط الروسي وطالبوه بإخـ.ـلاء الحـ.ـاجز مع عنـ.ـاصره، وأعطى الضـ.ـابط أوامر لعنـ.ـاصر الحـ.ـاجز بتوجيه السـ.ـلاح وتهـ.ـديد كل الموجودين على الحـ.ـاجز بما فيهم ضبـ.ـاط اللجنة الأمـ.ـنية والشـ.ـرطة الروسية وعضو اللجنة المركزية، وانسـ.ـحب الوفد، وتم سجـ.ـن الضـ.ـابط الذي كان مسـ.ـؤول عن الحـ.ـاجز، وتغيير جميع عنـ.ـاصر الحـ.ـاجز بعـ.ـناصر جدد يوم أمس.

وجاء ذلك بعدما تكررت الشـ.ـكاوى التي يقدمها المواطنون من أهالي درعا على هذا الحـ.ـاجز والضـ.ـابط المسـ.ـؤول عنه، بممارسته أفعالاً استفـ.ـزازية وفـ.ـرض أتاوات مالية على المارة، حيث كان يفـ.ـرض على سيارات الخضراوات والشحن مبلغ 5000 ليرة سورية، و500 ليرة لكل آلية شخصية تمر من الحـ.تاجز، إضافة إلى تكرار محاولات الحـ.ـاجز إهـ.ـانة المواطنين.

وشهد حـ.ـاجز مساكن جلين فـ.ـجراً بعد وقـ.ـوع هذه الحـ.ـادثة، اشتبـ.ـاكات عـ.ـنيفة، قال ناشطون إنها وقـ.ـعت بين عـ.ـناصر أفرع النظام السوري التابعة لجهاز الأمـ.ـن العسكري وجهاز المخـ.ـابرات الجوية والفرقة الخامسة، بعد طـ.ـرد الضـ.ـابط والعـ.ـناصر السابقين على هذا الحـ.ـاجز.

وقال ناشطون في مدينة درعا البلد، إن اللجنة الأمـ.ـنية التابعة للنظام أبلغت لجنة درعا المركزية أنه سيتم استكمال تطبيق بنود الاتفاق في المدينة وإز.الة السـ.ـواتر والحـ.ـواجز كافة بين أحياء درعا البلد وطريق السد والمخيم، وفتح الطرق بين مدينة درعا البلد ومركز المدينة درعا المحطة وطريق مشفى درعا الوطني، وإخـ.ـلاء المنازل من عنـ.ـاصر الجيـ.ـش السوري التي كانت قريبة من الحـ.ـواجز.

وطالبوا بمـ.ـنع دخول الدراجات النـ.ـارية إلى مركز مدينة درعا المحطة، باعتبار أن هناك قرارات قديمة تمنـ.ـع مرور الدراجات النـ.ـارية في مراكز المدن، وأن المخـ.ـالف يتحمل مسـ.ـؤولية نفسه إذا خـ.ـالف القرارات.

كما أعادت قـ.ـوات النظام السوري فتح طريق دوار البانوراما في مدينة درعا المحطة المؤدية إلى مناطق ريف درعا الغربي، وأز.الت السـ.ـواتر الترابية التي كانت تحيط بها، بعد إغـ.ـلاقها منذ سنوات وتحويلها إلى منطقة عسكرية يمـ.ـنع مرور وتواجد المدنيين فيها.

وأفاد «المرصـ.ـد السوري لحقوق الإنسان»، بأنه خلال 17 يوماً من بدء تنفيذ الاتفاقات برعاية روسية في درعا، هناك نحو 2300 شخص خـ.ـضعوا لـ«تسـ.ـويات» من المطلوبين للخدمة الإلـ.ـزامية والاحتـ.ـياطية والمسلـ.ـحين المحليين وبعض من المدنيين.

وقـ.ـوات النظام انتشرت في نحو 13 موقعاً جديداً توزعت على نحو 8 نقاط جرى نشرها في درعا البلد ضمن أحياء البحار وأطراف المسجد العمري والعباسية والشلال والقبة والمسـ.ـلح والشبيبة ومحيط الكازية، وفي مدينة طفس جرى إنشاء ثلاثة نقاط عسكرية.

وفي بلدة المزيريب تمركزت قـ.ـوات النظام ضمن بناء المخـ.ـفر القديم، كما وضعت حـ.ـاجزاً جديداً ضمن مساكن جلين، على أن تقوم قـ.ـوات النظام خلال الأيام بالانتشار ضمن مواقع ونقاط عسكرية جديدة.

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى