لجوء وغربة

لم يعد مجاناً.. آلية جديدة للحكومة التركية مع السوريين بخصوص هذا الأمر

لم يعد مجاناً.. آلية جديدة للحكومة التركية مع السوريين بخصوص هذا الأمر

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أجرت الحكومة التركية تغييراً على آلية استقبال المرضى السوريين القادمين من معبر باب الهوى الحدودي في محافظة إدلب، المقابل لمعبر “جلوا غوزو” الواصل إلى إقليم هاتاي جنوبي تركيا، إذ لم يعد ممكناً للسوريين تلقي العلاج المجاني في المشافي التركية.

وكانت الآلية المعتمدة هي منح المريض الذي يتم تحويله إلى تركيا بطاقة حماية مؤقتة، فور دخوله من معبر باب الهوى، تتيح له تلقي العلاج المجاني في المشافي الحكومية، وصرف الأدوية أيضا من الصيدليات.

الطبيب دلامة عماد علي أكدّ أن الجهات التركية أوقفت علاج القادمين إليها من إدلب في المشافي الحكومية مجاناً، بمن فيهم مرضى السرطان، كما أوقفت منحهم بطاقة الحماية المؤقتة “كملك”، ومئات المرضى يواجهون مصيراً مجهولاً.

وأوضح مصدر في مكتب التنسيق الطبي في معبر باب الهوى لـ”العربي الجديد” أنه بتاريخ 16 أغسطس/ آب 2021، أوقف المعبر التركي إصدار إيصال هوية “كملك” لمرضى الحالات الباردة والإسعافية الداخلة من معبر باب الهوى،

التي كانت تسمح للمريض ببدء العلاج مع دخوله الأراضي التركية، واستبدلت إدارة الهجرة ضمن المعبر الوثيقة القديمة بأخرى جديدة أطلق عليها “وثيقة سياحية علاجية”.

وأوضح أن هناك حاليا ما يقارب 450 مريضاً ومثلهم في المناطق المحررة، غالبيتهم من مرضى السرطان والجراحات القلبية، في مدينة الريحانية في دور الاستشفاء،

ووفق المصدر، تحتوي البطاقة على بيانات المريض كاملة وصلاحيتها مدة شهر واحد فقط، وهذه الوثيقة لم يتم الاعتراف بها في كثير من المشافي التركية، ولم يصلها تعميم بخصوصها باستثناء مشفى الدولة في هاتاي، لمدة أسبوعين، على أمل تفعيل النظام الجديد، أو العودة للنظام القديم.

ينتظرون فيها تفعيل النظام الجديد للعلاج، ذلك أنّ الوثيقة تتطلب التجديد كل شهر، وهذا يسبب عناء كبيرا للمريض ويستحيل بالنسبة للمرضى في الولايات البعيدة.

وبيّن المواطن السوري عيسى (34 عاما) لـ”العربي الجديد” أنه دخل الأراضي التركية لإجراء عملية جراحية قبل نحو ثلاثة أشهر، وحصل على وثيقة يجب تجديدها بشكل شهري لإمكانية استمرار العلاج، مبينا أن التغييرات في آلية استقبال الجرحى لم تشمله حينها.

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أوضحت أن وثيقة الحماية المؤقتة، التي تمنح للسوريين في تركيا، تضمن لهم الحصول على التأمين الصحي العام الذي تقدمه مؤسسة الضمان الاجتماعي على قدم المساواة مع المواطنين الأتراك.

وهذا يتيح حصول السوري على كافة الخدمات الطبية التي تقدمها المؤسسات الصحية التركية، بما في ذلك مراكز الرعاية الأسرية والمستشفيات الحكومية والمستشفيات الجامعية

مصدر الخبر :موقع “العربي الجديد”

اقرأ أيضاً: هل بات موعد الهجرة الثانية لألاف السوريين من تركيا إلى أوروبا على الأبواب

بات هذا السؤال الأبرز اليوم ما تصاعد الخوف الأوروبي من موجة هجرة جديدة وكبيرة قادمة من أفغانستان إلى تركيا للوصول إلى أوروبا.

حيث دعا وزير الدولة البلجيكي للجوء والهجرة سامي مهدي إلى توسيع اتفاق اللاجئين بين تركيا” والاتحاد الأوروبي ليشمل الأفغـ.ـان الهـ.ـاربين من بطـ.ـش طالـ.ـبان بحسب ما ر.صد موقع تركيا بالعربي، وذلك قبل تدفق كبير ومحتمل لللاجئين إلى أوروبا.

وقال مهدي: “لقد كتبنا رسالة إلى المفوضية الأوروبية إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. أعربنا عن مخاوفنا وطالبنا بتقديم إرشادات جديدة للتعامل مع تدفقات محتملة لللاجئين في المستقبل”.

في حين أن هذه القضية ستحتاج إلى معالجة على المستوى الأوروبي، يقترح الوزير مهدي توسيع “صفقة تركيا” الحالية للاجئين السوريين لتشمل اللاجئين الأفـ.ـغان.

قال مهدي في حديث لوسائل الإعلام: أولاً، يجب أن يكون هؤلاء الأشخاص موضع ترحيب في المنطقة. لهذا السبب، من المهم توفير الحماية في البيئة المباشرة للمهاجرين الفـ.ـارين من الحر.ب. إن جعل تركيا دولة ثالثة آمنة للأفـ.ـغان سيساعدنا في إدارة تدفقات الهجرة. تسمح لنا اتفاقية تركيا بتقديم حـ.ـماية أفضل للسوريين الذين لجأوا إلى تركيا وحصلوا بعد ذلك على وضع لاجئ قوي.

يجب أن نستكشف كيف يمكن توسيع هذه الاتفاقية لتشمل الاجئين الأفـ.ـغان على المستوى الأوروبي حتى يتمكنوا من التمتع بالحماية الكافية”.

هل توسيع الاتفاقية يعني دفع إضافي؟

ذكرت مصادر من المفوضية الأوروبية، لموقع Euronews Turkish أن حزمة مساعدات المهاجرين الجديدة المتفق والتي تبلغ 3.5 مليار يورو تغطي جميع طالبي اللجوء، وليس السوريين فقط، وأن المنظمات غير الحكومية يمكنها استخدامها على أساس المشروع. لجميع المهاجرين في تركيا. قد ذكر .

ولهذا السبب، ذكر أن إدراج تركيا في حزمة الدعم المعدة لأفغـ.ـانستان وجارتها إيران أو إصدار أموال إضافية لتركيا لم يتم بحثهما في الوقت الحالي.

إذا كانت الاتفاقية التي تم التوصل إليها وفقًا للاتحاد الأوروبي تغطي بالفعل المهاجرين الأفـ.ـغان، فعندئذ إذا تم تنفيذ اقتراح الوزير البلجيكي، فقد يعني ذلك دفعًا إضافيًا فقط.

هذا وكان رئيس وزراء النمسا قد صرح أن تركيا تشكل موقعا أفضل للاجئين الأفـ.ـغان عن كل من النمسا وألمانيا والسويد، وذلك في الوقت الذي يشهد فيه الرأي العام التركي حالة من الجدل بشأن صمت أنقرة أمام توافد آلاف الأفـ.ـغان عبر الحدود.

وقال تقرير لمجلة “The Economist” البريطانية، إن حوالي ألف أفغاني يعبرون يوميا من إيران إلى تركيا بعد رحلات صعبة، عقب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان وفرض طالبان سيطرتها على أجزاء كثيرة من البلاد.

مؤخرا حذر حزب الشعب الجمهوري أكبر أحـ.ـزاب المعارضة في تركيا، من خطـ.ـر تسـ.ـلل ما يقرب من 6.5 مليون لاجئ أفغـ.ـاني إلى البلاد.

وقال الحز.ب في تقرير صادر عنه أن إيران تغض الطرف عن المعابر غير القانونية، بل أنها تشجع هجرة الأفـ.ـغان، حيث يتم إرسالهم إلى تركيا بشاحنات ضخمة من إيران.

وأكد التقرير أن تركيا تواجه هجرة أفغـ.ـانية على نطاق أوسع من الهجرة السورية، وأنه لا يمكن غض الطرف عن هذه المسأل.

هذا وقد طفى إلى السطح مسألة فشل المفاوضات التركية الأوروبية مع استمرار موجة الهجرة الأفـ.ـغانية الجديدة، وما إذا كان السوريين في تركيا سيستغلونها للوصول إلى الحلم الأوروبي.

المصدر: تركيا بالعربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى