أخبار المشاهير

“منذ أن أُصِبْتُ بالسرطان أصبحت أفكر بالإيمان بالله أكثر”.. تفاصيل الساعات الأخيرة لمؤسس “أبل” ستيف جوبز

“منذ أن أُصِبْتُ بالسرطان أصبحت أفكر بالإيمان بالله أكثر”.. تفاصيل الساعات الأخيرة لمؤسس “أبل” ستيف جوبز

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

“أحيانا أؤمن بوجود الله، وأحيانا لا أؤمن به. أعتقد أن الأمر 50/50. ولكن بمجرد أن أُصبت بالسرطان، أصبحت أفكر في الأمر أكثر، وأجد نفسي أميل إلى الإيمان بشكل أكبر. ربما لأنني أريد أن أُصدِّق أن هناك حياة أخرى، أن أُصدِّق أنه بعد أن تموت لا يختفي كل شيء، كل الحكمة التي راكمتها يجب بشكل ما أن تستمر. أحيانا أخرى أظن أن الأمر أشبه بزر الفتح والإغلاق (on – off switch)، بضغطة أنت موجود، بضغطة أخرى أنت غير موجود. (ثم سكت هنيهة، وتنهَّد): ربما هذا هو السبب الذي جعلني لا أحب وضع زر فتح وإغلاق في أجهزة أبل”.

لم تكد تغادر السيارة وتغلق بابها حتى تعالى صوت الخطوات المُتعجِّلة للسيدة الخمسينية شرق أوسطية الملامح التي كانت تحث الخُطى نحو منزل أنيق مميز في ضاحية بالو ألتو بولاية كاليفورنيا، في ظهيرة يوم الخامس من أكتوبر/تشرين الأول عام 2011.

كان من المفترض أن يكون ذلك اليوم يوما خريفيا لطيفا بامتياز، لكنه بدا بالتأكيد كئــ.ـيبا مُقبِضا للسيدة القلِقة التي تحوَّلت خطواتها السريعة إلى ما يُشبه القفزات.

تتذكَّر صوته الضعيف المُرتجف عبر الهاتف: “يجب أن تُسرعي بالقدوم إلى بالو ألتو يا عزيزتي. أنا أخبرك بذلك الآن لأنني أخشى أنني لن أستطيع أن ألقاكِ، إنها النهاية”، وتتذكَّر أيضا أنها قاطعته قائلة: “انتظر، أنا قادمة حالا، أنا في سيارة أُجرة في طريقي إلى المطار، سأكون عندك حالا”.

حسنا، بمجرد دخولها إلى المنزل، أشار إليها الحاضرون الواجمون الذين يتوقَّعون قدومها إلى الغرفة التي تقع في نهاية الرواق وتوجَّهت إليها مباشرة. توقَّفت أمام الباب لتلتقط نفسا عميقا، ثم دلفت إلى الغرفة التي اجتمع بها عدد من الوجوه المألوفة حول شخص يرقد في السرير وحوله بعض الأجهزة الطبية. الجميع صامتون لا يتحدَّثون إلا همسا.

المنزل الذي توفي فيه ستيف جوبز

للوهلة الأولى، شعرت بالصدمة. كان الشخص المُسجَّى على الفراش أقرب إلى هيكل عظمي شديد النحول، لا تكاد تتميَّز ملامحه، ضعيف مُتهالك مريض يصارع لالتقاط بعض الأنفاس، يُحيطه الجميع بنظرات الشفقة والعيون الممتلئة بالدموع.

لم يكن هذا الشخص يشبه أخاها الذي تعرفه وطالما توجَّهت إليه نظرات الذهول والانبهار والإعجاب طوال حياته تقريبا، خصوصا عندما كان يقف في زهو أمام شاشات العالم ليُعلِن تقديم منتجات جديدة غير مسبوقة تُغيِّر مسار حياة البشر.

كان هذا الشخص هو ستيف جوبز، مؤسِّس شركة “أبل” التقنية.

وكانت السيدة التي هرعت إلى لقائه هي منى سيمبسون، الكاتبة والروائية الأميركية السورية، وأخته البيولوجية من أبيهما السوري (عبد الفتاح الجندلي). وكان المحيطون به في الغرفة زوجته وأبناءه الأربعة. وكانت هذه اللحظات تحديدا هي لحظات الاحتضار الأخيرة لستيف جوبز، التي حكتها سيمبسون في مقالة نشرتها في صحيفة نيويورك تايمز بعد وفـ.ـاته.

أثناء تأملها للمشهد، الذي بدا سيرياليا كئيبا ككل مشاهد الاحتضار، عادت السيدة سيمبسون بالذاكرة إلى تفاصيل رحلة مرض ستيف جوبز، وكيف تحوَّل أخوها من نموذج لأكثر الأشخاص نجاحا وحيوية وشهرة على وجه الأرض إلى شخص يصارع فقط لكي يلتقط أنفاسه الأخيرة.

تفاحة خبيثة في البنكرياس

“لديّ بعض الأخبار الشخصية التي أحتاج إلى مشاركتها معكم، وأردت أن تسمعوها مني مباشرة. شُخِّصت بنوع نادر من سرطان البنكرياس يُمثِّل 1% من إجمالي أنواع سرطان البنكرياس التي تُشخَّص سنويا، ويمكن معالجته جراحيا إذا شُخِّص مبكرا (كما في حالتي)، وقرَّرت أنني لن أطلب العلاج الكيماوي أو جلسات إشعاعية”.

كانت هذه الكلمات هي رسالة داخلية أرسلها ستيف جوبز إلى العاملين كافة في شركة “أبل” عبر البريد الإلكتروني في أغسطس/آب عام 2004. في الواقع، كان تشخيص جوبز بالمرض قد حدث عام 2003،.

لكنه أخفى الخبر حتى لا يُثير قلق المستثمرين في شركته، إلى أن بدأت الشـ.ـائعات حول مرضه في الظهور، التي أنهاها هو بنفسه بهذا الإعلان الواضح، مؤكِّدا أنه بصحة جيدة ويُتابع طبيا مسار العلاج.

بعد عامين، وفي أغسطس/آب 2006، ظهر ستيف جوبز في مؤتمر “أبل” السنوي للمصممين وقد فقد الكثير من وزنه وبدا عليه الشحوب، لكن الجميع سرعان ما انشغلوا عن ذلك بالمنتج الأسطوري الجديد الذي أعلن عنه جوبز بنفسه في يناير/كانون الثاني 2007 وكان يُمثِّل النسخة الأولى من هاتف آيفون الذي أبهر العالم بنمط مختلف تماما عن الهواتف الذكية التي كانت سائدة وقتها.

في عام 2008، كان قلق المستثمرين في “أبل” يتزايد حول صحة رئيسها التنفيذي القابض على زمام الأمور في الشركة، وهو قلق تصاعد عندما رفض جوبز الإجابة عن أسئلة الصحفيين حول صحته في مؤتمر “Let’s Rock” في سان فرانسيسكو. لاحقا، قال ستيف جوبز إن سبب الشحوب الشديد الذي يُعاني منه هو “عدم توازن هرموني” سببه العلاجات التي يتناولها، التي أدَّت إلى فقدان وزنه بشكل كبير، وسيبدأ في التعامل مع الأمر طبيا.

في صيف 2009، وبعد فترة غياب نسبية عن الإعلام، أعلنت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ستيف جوبز توجَّه إلى ولاية تينيسي لإجراء عملية زراعة كبد في أحد مستشفياتها عاجلا. اعترف جوبز لاحقا بهذه الخطوة، ونشر بنفسه بيانا حول صحته، مع شكر للشاب المتوفي الذي تبرَّع له بكبده: “أنا الآن أعيش بواسطة كبد شاب في منتصف العشرينيات توفي في حادث سيارة، وكان كريما كفاية ليتبرَّع بأعضائه. لم أكن لأعيش الآن بدون كرمه هذا”.

عام الوداع

“تذكير نفسي بأنني سوف أموت قريبا هو أهم أداة اختبرتها على الإطلاق ساعدتني لاتخاذ الخيارات الكبيرة في الحياة. لأن كل شيء تقريبا، كل التوقعات الخارجية، كل الكبرياء، كل الخوف من الإحراج والفشل، كل هذه الأشياء تسقط تماما في مواجهة الموت، تاركة وراءها فقط ما هو مهم حقا. أن تتذكَّر بأنك سوف تموت هي أفضل طريقة أعرفها لكي تتجنَّب الوقوع في فخ التفكير بأن لديك شيئا تخسره. أنت عارٍ بالفعل، لا يوجد شيء آخر تفعله إلا أن تتبع قلبك”.

في يناير/كانون الثاني 2011، أعلن ستيف جوبز رسميا بأنه تقدَّم إلى مجلس إدارة شركة “أبل” بطلب إجازة طبية لأجل غير مُسمَّى حتى يتسنَّى له التركيز على مشكلاته الصحية.

وأشار جوبز في إعلانه إلى أنه سوف يستمر في منصب المدير التنفيذي للشركة، وأنه سوف يشارك في أي قرارات إستراتيجية كبيرة تُتَّخذ في “أبل”. لاحقا، طار جوبز إلى سويسرا لتجربة طريقة علاجية لم تُعتَمد بعد في الولايات المتحدة.

في أغسطس/آب من العام نفسه، أعلن جوبز تنازله عن منصب المدير التنفيذي لشركة “أبل” تنازلا دائما، مُعلِنا أنه غير قادر على أداء مهامه وواجباته، وأن واجبه تجاه التفاحة التي أسَّسها بنفسه هو أن يتنازل عن منصبه فورا. “هذا اليوم قد جاء للأسف”، صرَّح جوبز بذلك في رسالة مؤثرة، موكلا إدارة الشركة إلى الرئيس التنفيذي الحالي “تيم كوك”.

في نهاية سبتمبر/أيلول، وبحسب ما قاله تيم كوك في كتاب السيرة الذاتية الذي صدر بعنوان “أن تصبح ستيف جوبز” (Becoming steve job)، اتصل جوبز بكوك طالبا منه أن يأتي إلى منزله لمناقشة بعض الأمور.

عندما ذهب كوك إلى منزل جوبز، وجده في حالة مستقرة على الرغم من شحوبه الشديد، وتناقشا قليلا حول بعض الأمور المُتعلِّقة بإدارة “أبل”.

ما أثار دهشة كوك هو عندما طلب منه ستيف جوبز أن يبقى معه لمشاهدة فيلم “تذكر العمالقة” (Remember the Titans)، وهو فيلم رياضي أُنتِج عام 2000، بطولة الممثل الأميركي الأسمر دينزل واشنطن، وتدور أحداثه حول فريق لكرة القدم في إحدى المدارس الثانوية. قال كوك إنه اندهش من رغبة جوبز في مشاهدة هذا الفيلم تحديدا، لأنه يعرف أن جوبز لم يكن مهتما برياضة كرة القدم خاصة، لكنه -جوبز- بدا مرتاحا وهو يشاهد الفيلم ويتبادل الحديث معه.

أوه واو.. أوه واو

عادت منى سيمبسون لتستفيق من ذكرياتها، لتنظر إلى أخيها المُمدَّد على السرير الذي رآها فابتسم ابتسامة شاحبة كأنه يُحيِّيها على قدومها قبل أن يرحل هو. كانت الساعة هي الثانية بعد الظهر، ورأته يتبادل بعض العبارات مع زوجته، ثم يُعيد النظر عدة مرات إلى أبنائه الأربعة بنظرة طويلة شاردة، بينما التزم الأبناء جميعا الصمت.

آخر صورة التقطت لستيف جوبز

بعد دقائق، ساعدته زوجته على رفع ظهره قليلا من السرير ليتحدَّث عبر الهاتف إلى بعض أصدقائه في شركة “أبل”، لم تستطع منى سيمبسون تحديد أسمائهم بالضبط. أنهى المكالمة، ثم بعد برهة من الوقت، بدا واضحا أن ستيف يغيب عن الوعي، وأن أنفاسه تتغيَّر تغيرا ملحوظا. بالنسبة لمنى، شعرت أنه يتقاتل مع أنفاسه.

تقول منى إنها شعرت في هذا الوقت بشعور شبيه بأنه يضع أغراضه في السيارة مُستعِدا للرحيل، إن ستيف جوبز يحتضر الآن أمام عينيها. ثم تنبَّهت وهي تتطلَّع إليه -وبحسب ما ذكرت في مقالها عبر النيويورك تايمز- أن أخاها يعمل على إنهاء معاناته بنفسه، كأنه يحضّ جسده على التسليم للموت والتعجيل به، أو كما عبَّرت في مقالتها بالقول: “الموت لم يحدث لستيف، بل هو الذي طلبه”.

في النهاية، هدأت أنفاسه وأعاد التطلُّع بنظرة خاوية إلى أبنائه الذين التفوا حوله، ثم نظر إلى ما وراء أكتافهم كأنه يرى شيئا ما، واتسعت عيناه:

“أوه واو (Oh Wow) (شهقة).. أوه واو.. أوه واو”.

قالها ثلاث مرات، ثم شخصت عيناه وهو يتطلَّع إلى النقطة نفسها وراء أكتاف المحيطين به، وقد تصلَّب وجهه النحيل، ليُغيِّب الموت إلى الأبد أسطورة التقنية عن عمر 56 عاما.

ما الذي تحاول أن تخبرنا به يا جوبز؟

بعد مرور أكثر من 10 سنوات على وفاته، وكلما جاء الحديث عن ستيف جوبز ومسيرته الريادية، لا بد أن تأتي الإشارة دائما إلى كلماته الأخيرة التي قالها على فراش الموت: “أوه.. واو”.

ماذا كان يعني؟ هل رأى “شيئا ما” استدعى أن يقول هذه الكلمات التي تُعبِّر عن الدهشة والذهول في الثقافة الأميركية؟ هل كان هذا أمرا مُتعلِّقا به وبطريقة كلامه؟ هل كان يريد إيصال رسالة معينة إلى المحيطين به وهو يصـ.ـارع المـ.ـوت؟.

في محاولتها لتفسير معنى هذه الكلمات، ألمحت شقيقته بأنها انعكاس لشخصية جوبز نفسه طوال عمره، وقدرته الدائمة على التعجُّب من أي شيء جديد يحدث. وفي كتابه “رمز الاختصار” (The Cheat Code)، ربط رائد الأعمال براين وونغ بين تلك اللفظة التي استخدمها جوبز في لحظة احتضاره وبين حالة الابتكار الدائمة التي كان يتبنَّاها في حياته، واعتياده الإنصات إلى الآخرين وإبداء الإعجاب ببعض الأفكار باستخدام هذه اللفظة.

وفي إجابة عن سؤال “ما الذي كان يقصده ستيف جوبز بقول “أوه واو” في لحظة وفاته؟” في موقع “كورا” (Quora)، عقَّب أحد المُعلِّقين الذين تعاملوا مع حالات متأخرة لمرضى السرطان أنه على الرغم من استحالة الجزم بما يعنيه جوبز في هذه اللحظات، فإنها قد تحمل عدة دلالات تعبيرية، لا يستطيع التعبير عنها بكلمات أو جمل متكاملة، تشمل:

أنا لا أستطيع التنفس، ولا أستطيع إخباركم أنني غير قادر على التنفس.
أنا في طريقي إلى مكان أفضل.
ما أمرّ به فظيع جدا.
لا أستطيع التصديق بأن هذا يحدث لي.
أنا أرى شيئا ما ولا أستطيع التعبير عنه.

على مدار سنوات طويلة، تدفَّقت التكهُّنات والآراء التي تحاول أن تُفسِّر ما كان يعنيه ستيف جوبز بكلماته الأخيرة، كلٌّ بحسب مرجعيته الفكرية أو الدينية، ومنهم مَن أكَّد أن ستيف جوبز كان يمر بتجربة الاقتراب من الموت (Near Death Experience) التي روى الكثيرون ممَّن خاضوها جزئيا تفاصيل حول أشياء مذهلة في اللحظات الأخيرة. لكن كل هذه الآراء تظل محض تكهُّنات وتدوينات فردية لأصحابها.

لم يقلها.. لكنها صالحة للاستخدام

عام 2015، وبعد مرور 4 سنوات تقريبا على وفاة جوبز، ظهر عبر الإنترنت منشور مؤثر نُسِب إليه في آخر حياته، وقيل إنه حوى وصيته الأخيرة. كُتب المنشور بلغة مؤثرة وعاطفية، ولاقى انتشارا واسعا وتُرجم إلى كل لغات العالم تقريبا، وتحوَّل إلى مادة مقروءة ومسموعة على وسائل التواصل الاجتماعي كافة.

يقول المنشور الذي نُشر بعناوين مختلفة مؤثرة مثل: “كلمات ستيف جوبز الأخيرة”، و”أين تجد كنزك؟”:

“لقد وصلتُ إلى قمة النجاح في الأعمال التجارية. في عيون الآخرين، حياتي كانت رمزا للنجاح، ومع ذلك، وبصرف النظر عن العمل، كان لدي وقت قليل للفرح. في هذا الوقت، وأنا مُمدَّد على سريري في المستشفى، أتذكر حياتي الطويلة، وأدرك أن جميع الجوائز والثروات التي كنت فخورا جدا بها أصبحت ضئيلة وغير ذات معنى مع اقتراب الموت الوشيك”.

بإمكانك أن توظِّف شخصا ما ليقود بك السيارة، أو يصنع لك المال، ولكنك لن تستطيع استئجار شخص ما يحمل عنك المرض الذي تعانيه. الإنسان يستطيع أن يجد الأشياء المادية، ولكن هناك شيء واحد فقط لن تستطيع أن تجده عندما تفقده، وهو الحياة. سعادتك الداخلية لا تأتي من الأمور المادية في هذا العالم، سواء كنت تسافر عبر الدرجة الأولى أو الدرجة الاقتصادية، إذا انهـ.ـارت الطائرة، فسوف تنـ.ـهار معها”.

وعلى الرغم من أن هذا المنشور مُنتحَل بالكامل على ستيف جوبز، ودقَّقت معظم الصحف الكبرى في مصداقيته مع الإجماع على أنه لم يقله، فإن الكثير من المشاهير، ومنهم الملياردير البريطاني الشهير السير ريتشارد برانسون، شاركوه على صفحات منصات التواصل الاجتماعي، في إشارة تعني أنه حتى لو لم يقلها جوبز، فإن المعنى الذي تحمله هذه الكلمات ينطبق على الواقع، وإن لم ينطق به لسان جوبز قطّ.

في النهاية، دُفن ستيف جوبز بمراسم دفن محدودة في قبر بسيط غير لافت -بناء على طلبه- في مقابر ألتا ميسا التذكارية غير الطائفية التي دُفن فيها العديد من المشاهير، وأعلنت “أبل” أنها لن تُقيم جنازة عامة لجوبز بناء على طلبه واحتراما لخصوصية أسرته. ظل تحديد قبره مجهولا لعدة سنوات، حتى استطاعت صحيفة فوربس تحديد مكانه بالضبط في المقابر التذكارية بعد حصولها على شهادة وفاته.

في كتاب السيرة الذاتية لستيف جوبز الذي كتبه الصحفي المخضرم والتر أيزاكسون بعد عشرات المقابلات مع جوبز، فإن التنفيذي المرموق بدأ يتحدث أكثر عن تصوُّراته حول الإيمان والحياة الآخرة بعد إصابته بمرض السرطان، وكان أهم ما قاله في هذا الأمر:

“أحيانا أؤمن بوجود الله، وأحيانا لا أؤمن به. أعتقد أن الأمر 50/50. ولكن بمجرد أن أُصبت بالسرطان، أصبحت أفكر في الأمر أكثر، وأجد نفسي أميل إلى الإيمان بشكل أكبر. ربما لأنني أريد أن أُصدِّق أن هناك حياة أخرى، أن أُصدِّق أنه بعد أن تموت لا يختفي كل شيء، كل الحكمة التي راكمتها يجب بشكل ما أن تستمر. أحيانا أخرى أظن أن الأمر أشبه بزر الفتح والإغلاق (on – off switch)، بضغطة أنت موجود، بضغطة أخرى أنت غير موجود. (ثم سكت هنيهة، وتنهَّد): ربما هذا هو السبب الذي جعلني لا أحب وضع زر فتح وإغلاق في أجهزة أبل”.

الجزيرة

مقالات ذات صلة

‫589 تعليقات

  1. When I originally commented I clicked the “Notify me when new comments are added” checkbox and now each time a comment is added I get several emails with the same comment. Is there any way you can remove people from that service? Cheers!

  2. I’m curious to find out what blog platform you have been utilizing? I’m experiencing some small security issues with my latest blog and I’d like to find something more risk-free. Do you have any suggestions?

  3. hello!,I really like your writing very a lot! percentage we keep up a correspondence extra about your post on AOL?I require an expert on this space to resolve my problem. Maybethat’s you! Taking a look ahead to look you.

  4. Hey! I know this is kind of off topic but I was wondering ifyou knew where I could find a captcha plugin for my comment form?I’m using the same blog platform as yours and I’m having problemsfinding one? Thanks a lot!

  5. Hello there! This post couldn’t be written any better!Reading through this post reminds me of my oldroom mate! He always kept chatting about this. I will forwardthis post to him. Pretty sure he will have a goodread. Thanks for sharing!

  6. Excellent post. I was checking constantly this blog and I am impressed! Extremely helpful information specifically the last part 🙂 I care for such info a lot. I was looking for this certain info for a long time. Thank you and good luck.

  7. Hi! I know this is somewhat off topic but I was wondering if you knew where I could locate a captcha plugin for my comment form? I’m using the same blog platform as yours and I’m having trouble finding one? Thanks a lot!

  8. Hello there, just became alert to your blog through Google, and foundthat it is truly informative. I am gonna watch out forbrussels. I will appreciate if you continue this in future.Numerous people will be benefited from your writing.Cheers!

  9. ที่สุดของเกมที่ให้ความบันเทิงสูงสุดเต็มอิ่มด้วยเอฟเฟคสุดตระการตาทำเงินเร็วให้เงินไว คงจะหนีไม่พ้นสล็อตออนไลน์ ที่เหล่านักเสี่ยงโชคยกให้เป็นสุดยอดของเกมออนไลน์ UFABET แหล่งรวมเกมออนไลน์ก็ไม่พลาดที่จะจัดสล็อตออนไลน์มาให้สมาชิกอย่างจุใจ

  10. Do you have a spam issue on this blog; I also am a blogger, andI was wondering your situation; many of us havecreated some nice procedures and we are looking to exchange methods with other folks, be sureto shoot me an e-mail if interested.

  11. I’m not sure exactly why but this blog is loading extremely slow for me.Is anyone else having this problem or is it a issue on my end?I’ll check back later on and see if the problem still exists.My blog post … แทงหวยออนไลน์

  12. Heya i’m for the primary time here. I found this board and I find It really helpful & it helped me out a lot.I am hoping to give something back and aid others like you aided me.

  13. Having read this I thought it was very informative. I appreciate you taking the time and energy to put this content together. I once again find myself personally spending a lot of time both reading and commenting. But so what, it was still worth it!

  14. อยากได้เล่นพนันแต่ว่าไปคาสิโนไม่ได้ ปัญหาโลกแตกนี้จะหมดไปครับผมเนื่องด้วย UFABET ได้ยกคาสิโนมาไว้ให้แล้ว มีเกมมากมายทั้งบาคาร่า สล็อต แทงบอล ดูบอลสด มีหมดครับผม เพียงสมัครเป็นสมาชิกกับเราก็เหมือนกับไปคาสิโนจริงๆเลยนะครับ

  15. ผมว่ายุคนี้พนันออนไลน์เป็นทางรอดทางนึงเลยครับ ส่วนตัวผมใช้เป็นช่องทางหาเงินจนตอนนี้จะเป็นรายได้หลักไปแล้วครับ แอบเขิล ฮ่าๆ เล่นมาหลายเว็บเลยครับ แต่ถ้าต้องแนะนำผมว่า แทงบอลออนไลน์ ครับ จ่ายจริง ระบบดีฝากถอนง่าย

  16. I like the valuable info you provide in your articles. I’ll bookmark your blog and check again here frequently. I am quite certain I will learn lots of new stuff right here! Good luck for the next!

  17. Aw, this was an exceptionally nice post. Taking a few minutes and actual effort to produce a really good article… but what can I say… I put things off a whole lot and never manage to get anything done.

  18. Hello there, just became aware of your blog through Google,and found that it is truly informative. I’m going to watch out forbrussels. I’ll be grateful if you continue this in future.A lot of people will be benefited from your writing.Cheers!

  19. Next time I read a blog, Hopefully it won’t fail me just as much as this particular one. I mean, I know it was my choice to read, however I genuinely believed you’d have something helpful to say. All I hear is a bunch of moaning about something that you could fix if you were not too busy searching for attention.

  20. Hey There. I discovered your blog the usage of msn. That is a very well written article. I will be sure to bookmark it and come back to learn more of your helpful information. Thank you for the post. I’ll definitely comeback.

  21. Thanks for every other magnificent post. The place else couldanybody get that type of info in such a perfect approach of writing?I have a presentation next week, and I am on the search forsuch information.

  22. I’d like to thank you for the efforts you’ve put in penning this website. I am hoping to view the same high-grade blog posts from you in the future as well. In truth, your creative writing abilities has encouraged me to get my own, personal site now 😉

  23. This is the right website for anyone who hopes to understand this topic. You realize a whole lot its almost hard to argue with you (not that I actually will need to…HaHa). You definitely put a fresh spin on a subject that’s been written about for a long time. Excellent stuff, just excellent.

  24. When I initially left a comment I seem to have clicked on the -Notify me when new comments are added- checkbox and from now on whenever a comment is added I get 4 emails with the exact same comment. Perhaps there is an easy method you can remove me from that service? Thanks.

  25. Having read this I believed it was extremely enlightening. I appreciate you taking the time and effort to put this short article together. I once again find myself spending a significant amount of time both reading and leaving comments. But so what, it was still worth it.

  26. Hi, I think your web site could possibly be having internet browser compatibility problems. When I look at your website in Safari, it looks fine but when opening in IE, it has some overlapping issues. I merely wanted to provide you with a quick heads up! Aside from that, great blog.

  27. I do trust all of the ideas you have offered for your post. They are very convincing and can certainly work. Nonetheless, the posts are too short for newbies. May just you please extend them a bit from subsequent time? Thanks for the post.

  28. An outstanding share! I’ve just forwarded this onto a co-worker who has been doing a little research on this. And he in fact bought me lunch due to the fact that I discovered it for him… lol. So allow me to reword this…. Thanks for the meal!! But yeah, thanx for spending some time to talk about this topic here on your website.

  29. When I initially commented I appear to have clicked on the -Notify me when new comments are added- checkbox and from now on every time a comment is added I get 4 emails with the same comment. There has to be a way you are able to remove me from that service? Kudos.

  30. Oh my goodness! Amazing article dude! Thanks, However I am having issues with your RSS. I don’t know why I am unable to subscribe to it. Is there anybody else having the same RSS issues? Anybody who knows the solution will you kindly respond? Thanx!

  31. An interesting discussion is worth comment. I do believe that you should write more on this subject matter, it may not be a taboo subject but generally folks don’t discuss such topics. To the next! Cheers!!

  32. I truly love your website.. Great colors & theme. Did you develop this amazing site yourself? Please reply back as I’m planning to create my own personal blog and want to know where you got this from or exactly what the theme is called. Kudos.

  33. Hello, I believe your web site could be having browser compatibility issues. When I take a look at your website in Safari, it looks fine however when opening in I.E., it has some overlapping issues. I merely wanted to give you a quick heads up! Apart from that, wonderful website.

  34. Hi there, just became aware of your blog through Google, and found thatit is truly informative. I’m gonna watch out for brussels.I’ll appreciate if you continue this in future. Many people will be benefited from your writing.Cheers!

  35. Whats Going down i am new to this, I stumbled upon this I have discovered It positively useful and it has aided me out loads. I am hoping to give a contribution & assist different users like its aided me. Great job.