لجوء وغربة

استعدوا.. 12 ولاية تركية تحت تأثير العواصف اعتباراً من اليوم وبيان عاجل من الأرصاد الجوية

استعدوا.. 12 ولاية تركية تحت تأثير العواصف اعتباراً من اليوم وبيان عاجل من الأرصاد الجوية

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية، أنه من المتوقع أن تكون مناطق اسطنبول ، أدرنة ، كيركلاريلي ، الأجزاء الداخلية من تيكيرداغ ، جنوب جناق قلعة، المناطق الغربية من باليكسير وجنوب إزمير ،

أيدين وموغلا وكوجالي وصكاريا ودوزجة تحت تأثير العواصف الرعدية، إضافة لهطولات أخرى في دوائر زونغولداغ والأجزاء الشمالية من أضنة.

وقالت المديرية في بيان ترجمته تركيا بالعربي، إنه “تم إصدار تحذير من العواصف لكل من قسطمون وسينوب، حيث تشير التوقعات إلى أن مناطق مرمرة ، بحر إيجة ، غرب البحر الأبيض المتوسط ​​، شرق شرق البحر الأبيض المتوسط ​​، شمال وسط الأناضول ، غرب البحر الأسود ، الأجزاء الداخلية من وسط وشرق البحر الأسود ، الجزء الشرقي من شرق وجنوب شرق الأناضول، ستكون تخت تأثير العواصف الرعدية”.

اقرأ أيضاً: هل يمكن للسوريين في تركيا الإقامة في المحافظة التي يريدونها.. الإجابة من دائرة الهجرة التركية..!!

أصدرت مديرية الهجرة التابعة لوزارة الداخلية التركية مذكرة إعلامية بعنوان “تصحيح المفاهيم الخاطئة عن اللاجئين السوريين المتواجدين في تركيا” .

وبحسب ما نقلته صحيفة “تايم تورك” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، وفقا لقوانين الحقوق التي يستطيع اللاجئين السوريين الحصول عليها في تركيا، فإنه ليس من المتاح أمام السوريين العيش في الولاية التي يريدونها ولا يمكنهم السفر بدون إذن .

وبحسب البيان الصادر عن الهجرة، يمكن للسوريين البقاء في المحافظة الذين حصلوا على بطاقة الحماية المؤقتة منها، ولا يمكنهم الإنتقال للعيش إلى ولاية أخرى إلا بإذن رسمي، وتفرض الحكومة العقوبات الإدارية على ذلك .

اقرأ أيضاَ: انتباه لجميع الحاصلين على كرت الهلال الأحمر التركي.. منشور رسمي يحتوي على 4 نقاط مهمة

نشر الحساب الرسمي للهلال الأحمر التركي على الفيسبوك أبرز الأسباب التي من الممكن أن تتوقف مساعدتكم بسببها وهي:

وقال المنظمة في منشورها والذي أطلعت تركيا بالعربي عليه:

ـ لم تعد عائلتكم مستوفية لمعايير البرنامج نتيجة حدوث تغيير في بنية الأسرة لديكم (العمر ـ العدد).

ـ حدوث تغيير في سجلكم الوظيفي (تأمين صحي) أو تم تثبيت امتلاككم لأصول ذات قيمة عالية.

ـ حصول مقدم الطلب على الجنسية التركية.

ـ الانتقال إلى عنوان جديد دون إعلام مكتب وقف التضامن والتعاون الاجتماعي بذلك.

وكان الاتحاد الأوروبي قد مدّد برنامجي المساعدة الإنسانية، لدعم اللاجئين في تركيا حتى مطلع 2022.

وجاء في بيان للمفوضية الأوروبية، أن بطاقات “الهلال الأحمر التركي” الموزعة ضمن إطار برنامج “المساعدة على الانسجام الاجتماعي للاجئين في تركيا”، وبرنامج “المساعدة المشروطة” الذي يضمن استمرار أطفال اللاجئين بالتعليم، سيتواصل دعمهما لغاية الأشهر الأولى من عام 2022.

وأوضحت أن البرنامجين اللذين وفرا مساعدات نقدية شهرية لمليون و800 ألف لاجئ في تركيا، وأسهما في تعليم 700 طفل، سيموّلان من ميزانية الاتحاد الأوروبي.

وقال مفوض إدارة الأزمات، جانيز لينارتشيتش، إن “الاحتياجات الإنسانية للاجئين في تركيا مستمرة، بل وتفاقمت بسبب جائحة فيروس كورونا”.

وأضاف، “الاتحاد الأوروبي يلتزم التزامًا كاملًا بدعم المحتاجين، كما فعلنا في السنوات الماضية، يسعدني أن برامجنا الرئيسة تساعد آلاف العائلات اللاجئة في الحصول على بعض الحياة الطبيعية بحياتهم اليومية. هذا دليل حقيقي على التضامن الأوروبي”.

وذكر بيان المفوضية أن تركيا تستضيف على أراضيها نحو أربعة ملايين لاجئ، 70% منهم نساء وأطفال.

وخلال قمة تركية- أوروبية في 2015، تعهد الاتحاد الأوروبي بتخصيص صندوق بقيمة ثلاثة مليارات يورو من أجل السوريين في تركيا، وفي آذار 2016، قرر الاتحاد تخصيص مبلغ إضافي بقيمة ثلاثة مليارات يورو للصندوق.

وقرر الجانبان صرف مخصصات الصندوق على مشاريع سيتم تطويرها لتلبية احتياجات الصحة والتعليم والبنى التحتية والغذاء، والاحتياجات الأخرى للسوريين في تركيا.

اقرأ أيضاً: صديق السوريين وزير الداخلية صويلو يكشف عدد السوريين العائدين إلى بلادهم ويحـ.ـذر الباقين من هذا الأمر الخطير

أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، الأربعاء، في كلمة خلال مشاركته في اجتماع مجلس الهـ.ـجـ.ـرة بالعاصمة أنقرة عدد السوريين العائدين إلى بلادهم .

ووقال صويلو بحسب ماترجمه “تركيا واحة العرب” أن 462 ألف سوري عـ.ـادوا إلى المناطق المحـ.ـررة عبر عمـ.ـلتي د.رع الفـ.ـرات وغصـ.ـن الزيتون، وأن تركيا ما زالت تشـ.ـجع العـ.ـودة الطـ.ـوعية للسـ.ـوريين إلى بلادهم

وفي سياق متصل أصدر الوزير “سليمان صويلو” اليوم الاربعاء أمرا بترحـ.ـيل من لا يمتـ.ـثل للقـ.ـوانين من المهـ.ـاجرين إلى بلده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى