منوعات وطرائف

بعد الحديث عن الهدروجين الأخضر.. “إي-جيت”.. وقود طائرات جديد مشتق من ثاني أكسيد الكربون

بعد الحديث عن الهدروجين الأخضر.. “إي-جيت”.. وقود طائرات جديد مشتق من ثاني أكسيد الكربون

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

بعد الحديث عن اكتشاف وقود جديد للسيارات والذي أطلق عليه اسم الهدروجين الأخضر بدأت التحضيرات لإنتاج وقود جديد للطيران مشتق من ثاني اوكسيد الكربون،

وهذا الوقود سوف يحدث ثورة عالمية في مجال الطاقة النظيفة، وفي هذا التقرير شرح كامل وواف عن هذا الوقود الذي توصل الخبراء لانتاجه.

بتمويل من القوات الجوية الأميركية، أعلنت شركة تويلف للتكنولوجيا الكيميائية والتحول الكربوني نجاحها في إنتاج وقود طائرات تحت اسم “إي-جيت”، عن طريق التحليل الكهربائي لثاني أكسيد الكربون وتكنولوجيا التحول الكربوني، بالمشاركة مع شركة إيمرجينج لتكنولوجيا الوقود.

وشاركت شركة تويلف مع مكتب الطاقة التشغيلية للقوات الجوية، عبر عقد شراكة مع مكتب برامج أبحاث مختبر القوات الجوية “آفويركس”، وبرنامج أبحاث ابتكار الأعمال الصغيرة التابع للحكومة الأميركية (إس بي آي آر).

ويُعدّ هذا النجاح الجديد تجربة قابلة للتطبيق على الصعيد العالمي للطيران التجاري والعسكري.

وقود نظيف
يُعدّ “إي-جيت” أول وقود خالٍ من الوقود الأحفوري بديلًا عن الأنواع المعتمدة على البتروكيماويات، دون تغيير في تصميم الطائرات، أو القوانين التجارية، وفق صحيفة كيميكال إنجينيرنج.

ويُحقّق إنتاج وقود الطائرات -عبر ثاني أكسيد الكربون- استقلال الطاقة للقوات الجوية، بجانب خفض المخاطرة في خدمات الوقود اللوجستية.

وفي هذا السياق، أوضح نائب مساعد وزير القوات الجوية للطاقة التشغيلية، روبرتو غيريرو، أن إنهاء المشروع بنجاح يثبت أن الكفاءة والمسؤولية البيئية لا يعتمد أحدهما على الآخر.

وأشار غيريرو إلى أن تصنيع وقود طائرات نظيف يُعزّز الأمن واستقلالية الطاقة دون التضحية بالاستعدادات التشغيلية كان أحد أهداف المشروع الرئيسة.

وقود الطائرات

انبعاثات الطيران
أوضح الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس في شركة تويلف، نيكولاس فلاندرز، أن تسيير الطائرات بالبطاريات الكهربائية أمر غير مجُدٍ لتخليص قطاع الطيران من الكربون، وهو ما دفع الشركة إلى إنتاج وقود خالٍ من الوقود الأحفوري.

وحول تقنية العمل “إي-جيت”، قال فلاندرز إن تويلف زوّدت -عبر عمليات كهروكيميائية- الوقود بالكهرباء، وضخه مباشرة في الطائرات التجارية الحالية، ما يسمح بخفض الانبعاثات الكربونية بشكل مباشر، دون التأثير على جودة التشغيل.

يُشار إلى أن الطيران العالمي يُنتج 1.2 مليار طن/سنويًا من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، ويُعد ضمن أكثر القطاعات صعوبة في خفض الانبعاثات.

ويرجع ذلك إلى صعوبة استخدام الطيران المعتمد على الكهرباء لمسافات طويلة، نظرا لتحديات الكثافة الكهربائية.

المصدر: موقع الطاقة

اقرأ أيضاً: الغريب في الأمر كيف تم تخفيضها ؟ ..علماء يتوصلون إلى أبرد درجة حرارة سُجلت على الإطلاق

أنتج خبراء من جامعة Bremen واحدة من “أبرد الأماكن في الكون” لبضع ثوان في المختبر، وذلك أثناء البحث في الخصائص الموجية للذرات.

ويعد الصفر المطلق – صفر كلفن، أو -459.67 درجة فهرنهايت – النقطة التي لا تمتلك فيها الذرات طاقة ولا تتحرك، وهي أبرد درجة حرارة يمكن الوصول إليها نظريا.

وللاقتراب من هذه النقطة قدر الإمكان، تلاعب الفريق بسحابة من الذرات لدرجة أنها كانت في حالة “توقف افتراضي”.

ولبضع ثوان، ظلت هذه الجسيمات ثابتة في درجة حرارة منخفضة إلى 38 بيكوكلفن (pK)، أي 38 تريليون درجة فوق الصفر المطلق.

ويقول الفريق إن هذا قد يكون له تداعيات كبيرة على فهمنا لميكانيكا الكم، فكلما كانت درجة الحرارة أكثر برودة، زاد تأثير المادة الغريبة.

كيف تم خفض درجة الحرارة؟
ولتحقيق درجة حرارة منخفضة بشكل ملحوظ، طور الفريق الألماني عملية خفضت درجة حرارة النظام عن طريق إبطاء الجسيمات إلى النقطة التي وصلت فيها إلى شبه توقف تام.

وهذه درجة حرارة منخفضة لا توجد موازين حرارة يمكنها اكتشافها، لذا فهي تستند في القياس إلى عدم وجود حركة حركية للجسيمات المرصودة.

وتُعرف الآلية المستخدمة لاكتشاف درجة الحرارة باسم “نظام عدسات موجة المادة في المجال الزمني”، ويمكنها رؤية المادة تتصرف مثل الموجة.

ولدراسة هذه الموجات، استخدم الفريق عدسة مغناطيسية سمحت لهم بتشكيل غاز كمي واستخدموه لصنع موجة مادة مركزة يمكنهم التحكم فيها والتأكد من التصرف بطريقة معينة.

وعلى عكس الغاز العادي، المصنوع من ترتيب فضفاض للجسيمات، فإن الغاز الكمومي أقل قابلية للتنبؤ به، والمعروف أيضا باسم مكثف بوز-آينشتاين.

وكتب الباحثون: “من خلال الجمع بين إثارة مكثف بوز-آينشتاين (BEC) مع عدسة مغناطيسية، نشكل نظاما لعدسة موجة المادة ذات المجال الزمني”.

ويضبط التركيز بواسطة قوة إمكانية العدسة. ومن خلال وضع التركيز على ما لا نهاية، نخفض إجمالي الطاقة الحركية الداخلية لـ BEC إلى 38 pK.

ويجري إنشاء BEC في مصيدة مغناطيسية، وبعد ذلك يتم إيقاف المصيدة، ويتمدد الغاز مبدئيا في جميع الاتجاهات المكانية الثلاثة.

وتمكنت العدسة المغناطيسية بالفعل من إبطاء هذا التمدد وتوحيد موجة المادة في الماضي، لكنها عملت في اتجاهين فقط.

ومع ذلك، فهذه هي المرة الأولى التي يتمكن فيها الباحثون من إيقاف التوسع في الاتجاه الثالث أيضا.

ويقول الباحثون إن التجارب المستقبلية يمكن أن تجعل الجسيمات أبطأ، وتستمر حتى 17 ثانية، ما يسمح بدراسة أكثر تفصيلا.

ونشرت النتائج في مجلة Physical Review Letters.

المصدر: ديلي ميل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى