أخبار اليوم

كـ.ـارثة كبيرة بدأت.. خطة خـ.ـبيثة ينفذها الأسد في محافظة سورية.. التفاصيل

كـ.ـارثة كبيرة بدأت.. خطة خـ.ـبيثة ينفذها الأسد في محافظة سورية .. التفاصيل

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

تتميز محافظة حمص بموقعها الجغرافي وسط سورية، باعتبارها نقطة وصلٍ بين المُحافظات السورية، فضلاً عن امتدادها على معظم الحدود المتاخمة للأراضي اللبنانية

الأمر الذي أكسبها أهمية بالغة من حيث التبادل التجاري على المستويين الداخلي والخارجي على حدّ سواء قبل وخلال الثـ.ـورة السورية.

الموقع الجغرافي المناسب لمحافظة حمص فتح شهية ميلـ.ـيشيا “حز.ب الله” اللبناني الذي أقْـ.ـحَم قـ.ـواته في الحر.ب التي خـ.ـاضها بشار الأسد على الرافـ.ـضين لحـ.ـكمه منذ انـ.ـدلاع الشـ.ـرارة الأولى للثـ.ـورة السورية

وكان قدْ وضع نصـ.ـب عينيه فر.ض السـ.ـيطرة المُطـ.ـلقة على مدينة القصير “جنوب سورية” والاعتماد علها كبوابةٍ للانطـ.ـلاق نحو دول الجوار، وباقي المناطق الحسّـ.ـاسة والمـ.ـهمة داخل الأراضي السورية.

مدينة “القصير” العلامة الفارقة لتجارة “حزب الله”

بعد نجاح قوات الأسد في الخامس من حزيران/ يونيو من عام 2013 الماضي في السيطرة على مدينة “القصير”، وباقي القرى الحدودية مع لبنان التي ناهضت النظام الحاكم

عَمل على تسليم إدارة شؤونها بالمُطلق لميليشيات حسن نصر الله التي وقفت معه وساندته بإنهاء تواجُد فصائل المعارضة المسلحة آنذاك المتمثلة بـ “كتائب الفاروق” وعملت على تنظيمها كـ”كنتون” خاص بمقاتليها تُديرها بحسب رغباتها بعيداً عن أي رقابة قانونية سواء من لبنان أو من سورية.

مراسل “نداء بوست” في حمص قال: إن التعتيم الإعلامي على ما يدور داخل مدينة القصير تكشّفت معالمه في الآونة الأخيرة، والتي أظْهَرت السبب الحقيقي بمنع عودة أهالي المدينة إليها

والذي يعود لقيام مسؤولين ضِمن حزب الله بالتعاون مع ضباط من الحرس الجمهوري، ومن المقربين من السلطة الرئاسية بالعمل على جَعْل قرى القصير (الجوزية- أرغون- زيتة- المصرية) إحدى أهم مناطق زراعة “القنّب الهندي” المُتعارَف عليه باسم الحشيش.

واستغل “حزب الله” علاقته الوثيقة مع نظام الأسد المتمثلة بعدم مساءلته عن تحركاته ضِمن مناطق سيطرة الأخير بالعمل على توزيع الحشيش بين المحافظات انطلاقاً من حمص

ووصولاً إلى الحدود السورية الأردنية التي أعلنت في أكثر من مناسبة عن إلقاء القبض، والاشتباك مع مهربين قبل نجاحهم بإدخال شحناتهم إلى أراضي المملكة.

تفتيش دقيق.. وحظر الأجهزة الخلوية على العاملين في مزارع الحشيش

مصدر محلي مُطّلع فضّل عدم ذكر اسمه -لضرورات أمينة- قال: إن ميليشيا الحزب تعتمد بشكل كليّ على أبناء القرى الموالية للعمل ضمن مزارع الحشيش بريف حمص الجنوبي

الذي يُشكّل بيئة مناخية مناسبة لزراعته، وذلك لقاء أجور يومية تتراوح ما بين 15-20 دولاراً أمريكياً، بالإضافة لاستئجار الأراضي الزراعية سنوياً من مالكيها في حال رفضوا العمل لديهم تحت تهديد الاعتقال.

وأشار المصدر إلى أن الواقع الاقتصادي المتدهور، والوضع المعيشي المتردي في سورية دفع أهاليَ قرى “الجوزية”، و”أرغون”، وعدداً من أهالي القرى في منطقة القلمون الشرقي الموالين للحزب للرضوخ أمام طلبات العمل لديهم

موضِّحاً أن التعليمات الصادرة عن الحزب تقضي بمنع حمل العاملين للأجهزة الخلوية، ويتم تفتيشهم بشكل يومي قبل دخول حقول زراعة الحشيش خشية تسريب أي مقطع فيديو أو صور لوسائل الإعلام.

أبرز المواقع التي تم إنشاء معامل الكبتاغون بداخلها

في سياق متصل أنشأ حزب الله اللبناني معملاً لصناعة الحبوب المُخدّرة داخل مدينة “القصير” المُغيَّبة بشكل تامّ عن العالم الخارجي، ومصنع آخر في بلدة “العقبة” المتاخمة للحدود اللبنانية

وآخر في ناحية “خربة تين نور” المتاخمة لكتيبة “الردع” الجوية الخاضعة لسيطرة ميليشيات “حزب الله”، التي بدأت بالتعاون مع ضباط متنفِّذين بالعمل على تصدير منتجاتها التي تدفع بنحو 400 ألف حبة بشكل يومي إلى السوق المحلية

وإلى دول الخليج بعد عبورها الحدود الأردنية السورية، أو من خلال الموانئ اللبنانية. “إيكونوميست”: المخدرات نعمةٌ مؤقتة للأسد، وسورية من أكبر مُروِّجيه

بدوره نشر موقع “إيكونوميست” البريطاني تقريراً في الرابع والعشرين من الشهر الحالي أعلن خلاله بأن سورية أصبحت دولة مُخدّرات وأنها من أكبر مروّجيه

كما أن الكبتاغون بات بمثابة نعمة لبشار الأسد على الأقل في المدى القصير، وتحدث التقرير عن مصادرة شحنات انطلقت من سورية العام الماضي بقيمة لا تقل عن 3.4 مليار دولار.

وأوضح التقرير أن سورية تورَّطت بإنتاج وتوزيع المخدرات في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن عملية الإنتاج الضخم لم تظهر داخل البلاد سوى بعد انطلاق الثورة مطلع عام 2011

وحمَّل التقرير الميليشيات الأفغانية المسؤولية عن تسخير قدراتهم بإنتاج الكبتاغون داخل سورية بعد مشاركتهم إلى جانب قوات الأسد في حربه على السوريين.

نداء بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى