أخبار اليوم

إغلاق إذاعة القرآن الكريم في هذه الدولة العربية.. السلطات قطعت بثها وختمتها بالشمع الأحمر

إغلاق إذاعة القرآن الكريم في هذه الدولة العربية.. السلطات قطعت بثها وختمتها بالشمع الأحمر

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

قال موقع قناة نسمة الأربعاء، 26 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري قامت صباح الأربعاء، مصحوبة بالقوات الأمنية، بقطع البث عن قناة نسمة، وذلك تطبيقاً لأحد قراراتها.

فقد أغلقت الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري في تونس “هايكا”، المعنية بمراقبة عمل القنوات التلفزيونية والإذاعات، كلاً من قناة نسمة، التي يملكها المرشح الرئاسي السابق نبيل القروي، إضافة إلى إذاعة القرآن الكريم، التي يملكها النائب المجمد سعيد الجزيري.

وأكد عضو مجلس الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي البصري، هشام السنوسي، في تصريح لإذاعة “موزاييك إف إم” التونسية، أن الهيئة قامت، بحضور القوة العامة، بتنفيذ قرار حجز معدات البث لقناة نسمة وإذاعة القرآن الكريم، لصاحبها النائب المجمّد سعيد الجزيري.

وقالت تقارير صحفية، الثلاثاء 26 أكتوبر/تشرين الأول، إن السلطات الجزائرية قد أفرجت عن نبيل القروي وشقيقه، بعد أن اعتقلتهم لأسابيع إثر دخولهما التراب الجزائري بطريقة غير قانونية.

عضو الهيئة أوضح كذلك أنه تمّ غلق المؤسستين ووضع الشمع الأحمر على الأقفال.

وتجدر الإشارة إلى أنه عام 2019 أقدمت نفس الهيئة على إغلاق قناة نسمة لفترة وجيزة، عندما كان يوسف الشاهد يرأس الحكومة التونسية، قبل أن تعود القناة لاستئناف بثها.

فيما كانت النيابة العمومية في تونس، في 9 أغسطس/آب الماضي، قد أوقفت النائب المجمّدة عضويته في البرلمان التونسي، وصاحب إذاعة القرآن الكريم غير المرخص لها، سعيد الجزيري، قبل أن تفرج عنه بعد ذلك بيوم واحد.

اقرأ أيضا: يجمع الشاورما السورية والكشري المصري وتَمرَ العراق وصوت فيروز.. ماذا تعرف عن “شارع العرب” في برلين؟

التراث والماضي والأزياء والمأكولات والشرقيات لا تزول بسفر العربي إلى أوروبا بل يزداد عشقه لها، وهذا ما يجسده هذا الشارع في ألمانيا.

يحن الإنسان إلى ماضيه وتراثه ومأكولاته وعادته فينقلها معه حيث ارتحل وكذلك فعل العرب المهاجرون بفعل الربيع العربي إلى أوروبا وخاصة ألمانيا.

يعود تاريخ هذا الشارع كحاضن للجاليات العربية إلى ستينيات وسبعينيات القـ.ـرن الماضي حيث قصده عشرات الآلاف من المهاجرين اللبنانيين والفلسطينيين وغيرهم إثر اند.لاع الحـ.ـروب في بلدانهم.

فاستقروا فيه وبدؤوا مشاريعهم التجارية وأعمالهم، فأصبح بمرور الوقت قبلةٍ لكل عربي وأجنبي يأتي إلى برلين، فهو مقصد سياحي بالنسبة للأجانب ومكان يستعيد فيه العرب ذكريات مدنهم ويُشبِعون شيئا من الحنين إليها.

المقهى.. من أركان استقرار العربي نفسيا

ولشارع العرب مع الاستراحات والمقاهي حكاية أخرى، حيث يعتبر من أكثر شوارع العاصمة الألمانية برلين احتضانا للمقاهي، مع الإشارة إلى أن جميع تلك المقاهي سميَت بأسماء ذات طابع “نوستالوجي” (حنين) عربي من شأنها أن تختطف بغتةً أي مارٍ من ذلك الشارع إلى تلك البلدان التي جاء منها وتستعيده.

ومن أشهر تلك المقاهي مقهى فيروز اللبناني ومقهى أم كلثوم، إضافة إلى مقهى النوفرة الذي سُميَ تيمنا بمقهى النوفرة العريق في العاصمة السورية دمشق.

يقول مهدي الجزماتي، طالب علم اجتماع وعامل سابق في مقهى النوفرة ولاجئ سوري في ألمانيا، للجزيرة نت “اللافت في مقهى النوفرة أن زواره من الأجانب يفوقون أحيانا زواره من العرب، فهو لا يقدم محطة للعرب الراغبين باستعادة الأماكن التي ألفوها في بلدانهم فحسب.

بل يقدم عصارةً من روح دمشق، وهذا ما يعتبر حافزا سياحيا مهما للكثير من الألمان والأجانب المولعين بالشرق هنا في برلين”.

أما شانتال، مهندسة معلوماتية ومهاجرة لبنانية في برلين، فتعتبر أن مقهى كمقهى فيروز ضرورة إنسانية أكثر منه ميزةً في أحد شوارع برلين.

وتقول “لولا وجود هذا المقهى لكانت الزيارة إلى بيروت كل أسبوع أمرا لا مفر منه، فأنا عاشقة حقيقية لبيروت ولكل شبر فيها، ويمكن لمقهى فيروز من خلال تشغيلهِ أغاني قديمة لفيروز ووديع الصافي وحبيب عازار واستقطابه للزوار اللبنانيين وديكوره الداخلي، أن يعيدني متى أردت إلى بيروت”.

وإن لم يكن لديك الوقت لقضاء ساعات في تلك المقاهي فبإمكانك شراء كل ما يوجد في محال بيع النراجيل والنحاسيات المترامية على أطراف الشارع، من دلال قهوة ونراجيل وجوزات متة وغازات صغيرة أرضية، وطاحونة بن صغيرة، وكلها متوفرة وبكلفة بسيطة.

حين تهاجر مأكولاتك المفضلة معك!

يستهل شارع العرب من مدخله الشرقي مطعم “الدمشقي”، وهو مطعم سوري حديث العهد، يقدم مأكولات شامية عريقة كالكبة بأشكالها والشاورما والتبولة، وإلى الأمام قليلاً تجد محل حلويات “أم كلثوم” المشهور بتقديم أشهى الحلويات العربية والسورية والمصرية من بقلاوة وعش الورور والبسبوسة والعصيدة والكنافة.

وما إن تسير أمتارا قليلة إلى الأمام حتى يظهر لك محل “شاورما البيك” المتخصص في تقديم الشاورما اللف والشاورما العربية المزينة بحلقات الطماطم والمخللات.

وهناك أيضا محل “التُكتُك العراقي” الذي استلهم صاحبه اسمه من احتجاجات العراقيين الأخيرة التي شوهِد فيها التُكتُك بكثرة حيث يسعف سائقوه الجرحى، وهو متخصص في تقديم المأكولات العراقية من قص ودجاج عراقي وغيرهما.

يقول محمد وانلي، صحافي سوري مقيم في برلين، “يأتي العرب من كل أنحاء ألمانيا إلى برلين لزيارة شارع العرب ذائع الصيت، ولا شك في أن أهم الأسباب وراء ذيوع صيته هو طعامه العربي، فشارع العرب يتميز بالنكهة العربية الأصيلة للأطباق الشامية والمصرية إضافة إلى التركية”.

الجزيرة وعربي بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى