أخبار اليوم

“بانتظار ساعة الصفر”.. حشود كبيرة لتركيا والمعارضة السورية

“بانتظار ساعة الصفر”.. حشود كبيرة لتركيا والمعارضة السورية

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

أفادت مصادر عسكرية سورية، اليوم الأربعاء، باحتشاد كبير غير مسبوق على الحدود السورية الشمالية من الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية، قرب مناطق المليشيات الكردية لبدء عملية ضدها.

وقالت إنه تم احتشاد أكثر من 30 ألف عنصر من القوات التركية والجيش الوطني السوري لا سيما قرب مناطق تل رفعت ومنبج عين عيسى شمال سوريا، وفق موقع “عربي 21”.

وأكدت أن العناصر من المعارضة التي ستشارك في العملية هي التي كانت تنشط في مناطق عمليات درع الفرات ونبع السلام وغصن الزيتون.

ولم تعرف موعدا لبدء العملية، مؤكدة أن هناك تكتما على التفاصيل بشأنها، مشددة على أن هناك مسارعة للخطى لبدء العملية العسكرية في الشمال السوري ضد قوات “قسد”.

وشوهد رتل عسكري كبير أمس الثلاثاء، بالقرب من الطريق السريع أم4، مكون من 420 عربة عسكرية.

من جهته، علق المتحدث باسم غرفة “عزم” يوسف الحمود، لـ”عربي21″ على هذه الأنباء بالقول، إن قوات الجيش الوطني والقوى الثورية الأخرى، كلها منتشرة على كامل الحدود، من إدلب وصولا إلى شرقي الفرات.

وعند السؤال حول صحة المعلومات بقرب معركة بالمشاركة مع الجيش التركي ضد قوات قسد في وقت قريب، قال: “نحن بحالة جاهزية عالية، وجميع الاحتمالات والجبهات مرجحة”.

ونشرت كذلك صحيفة “TÜRKIYE GAZETESI” التركية، تفاصيل مشابهة، قائلة بحسب ما ترجمته “عربي21″، إنه “تم استدعاء قيادات الجيش الوطني السوري إلى أنقرة وجرى إطلاعهم على خطة العملية التي تنقسم على خطي جبهة ضد القوات الموالية لحزب العمال الكردستاني في سوريا.

وقالت إنه “تم تحديد مناطق العمليات على تل رفعت ومنبج وعين عيسى وتل تمر، وكذلك عدد الجنود الذين سيتم نشرهم على خط الجبهة الأمامية لكل موقع، وإنه سيتم الاعتماد على عناصر الجيش الوطني السوري الذين لديهم خبرة سابقة في العمليات التركية في الداخل السوري سابقا مثل نبع السلام وغصن الزيتون”.

وأضافت أنه “ستنفذ العملية بمشاركة وحدات الكوماندوز التركية التي تعمل في سوريا والعراق”.

أما وكالة “بلومبيرغ” الأمريكية، فقالت إن تركيا نشرت مئات الجنود الإضافيين في شمال سوريا، خلال الليلة الماضية، استعدادا لهجوم معلق منذ فترة طويلة ضد قوات “قسد” المدعومة من الولايات المتحدة.

ونقلت عن مصدرين لها، أن الهجوم المخطط يهدف إلى إغلاق أكثر من ثلثي حدود تركيا التي يبلغ طولها 910 كيلومترات (560 ميلا) مع سوريا.

وأضافا أن تركيا ستهدف إلى السيطرة على مناطق جنوبي بلدة كوباني، المعروفة أيضا باسم عين العرب، لربط المناطق الواقعة تحت سيطرتها غربي نهر الفرات وشرقه.

وقال المسؤولان إن الهدف المحتمل الآخر هو الاستيلاء على قاعدة مينغ الجوية بالقرب من بلدة إعزاز من المليشيات الكردية، التي تشن هجمات كر وفر على القوات التركية والمقاتلين السوريين المعارضين.

ونقلت الوكالة قولهما، إنه “في تكتيك لمنع موسكو من معارضة خطط الحرب التركية علانية، قد تنسحب القوات التركية من مناطق قليلة جنوبي الطريق السريع الاستراتيجي أم4، الذي يشكل الحدود الجنوبية لإدلب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى