أخبار اليوم

تركيا تكشـ.ـف عن اجتماع دولي مرتقب حول سوريا وتوجه رسائل حاسمة لروسيا وإيران بشأن “الأسد” ونظامه!

تركيا تكشـ.ـف عن اجتماع دولي مرتقب حول سوريا وتوجه رسائل حاسمة لروسيا وإيران بشأن “الأسد” ونظامه!

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

مسؤول تركي رفيع المستوى يكشف عن تطورات قادمة على صعيد مسار الحل السياسي المتعلق بالملف السوري خلال الفترة المقبلة، موجهاً رسائل حـ.ـاسـ.ـمة لكل من القيادة الروسية والإيرانية بشأن الأوضاع الميـ.ـدانية والعسكـ.ـرية على الأراضي السورية.

وتحدث وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو” في تصريحات صحفية عن وجود فـ.ـكـ.ـرة لعـ.ـقـ.ـد اجتـ.ـمـ.ـاع مع الولايات المتحدة الأمريكية والـ.ـدول التي تحـ.ـمـ.ـل نفس أفكار أنقرة حـ.ـول سوريا.

ولفت “جاويش أوغلو” في معرض حديثه إلى أن الدول التي من المحتمل أن تجتمع ستركز في ختام المباحثات على توجيه رسالة جماعية لكل من روسيا وإيران بصفتهما الداعمين الرئيسين لنظام الأسد.

وأشار الوزير التركي إلى أن الاجتماع الدولي المرتقب قد يعقد على مستوى المجموعة الدولية لدعم سوريا أو ما يعرف تحت مسمى “أصدقاء سوريا”.

ونوه إلى أن النظـ.ـام السوري رجّـ.ـح الحل العسكـ.ـري، وفضله على جميع الخيارات الأخرى المتاحة، تزامناً مع وضعه للعـ.ـراقـ.ـيل أمام إحراز أي تقدم في مسار العملية السياسية في سوريا.

وذكر الوزير التركي إنه “ثـ.ـمـ.ـة حـ.ـاجة لاجتماع كهذا، نـ.ـوجـ.ـه الرسالة التالية لروسيا وإيران: رأيـ.ـتـ.ـم أن الحل العسكـ.ـري غير ممكن، بيّنوا ذلك للنظـ.ـام السـ.ـوري”.

وشدد “جاويش أوغلو” على ضرورة أن يتراجع النظام السوري عن الأخـ.ـطـ.ـاء التي ارتكبها، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل دعم مسار الحل السياسي المتعلق بالملف السوري.

وبحسب قناة “سي إن إن تورك”، فإن المسؤول التركي اعتبر أن الـ.ـهـ.ـجـ.ـوم “الإرهـ.ـابي” الأخير في دمشق واعتـ.ـداءات النظـ.ـام في محافظة إدلب والمنطقة الشمالية الغربية من سوريا قد انعـ.ـكـ.ـست بشكل سـ.ـلـ.ـبي على محـ.ـادثـ.ـات اللجنة الدستورية السورية التي أقيمت في “جنيف” مؤخراً.

كما شدد “جاويش أوغلو” في معرض حديثه على أن الحل الوحيد القابل للتطبيق بالنسبة للشأن السوري هو حدوث تفاهمات بين المعارضة والنظام على مستـ.ـقـ.ـبل سوريا.

ورداً على سؤال حول عمـ.لـ.ـية عسكـ.ـرية تركـ.ـية محتملة في سوريا، رأى “جاويش أوغلو” أن “اعتـ.ـداءات حزب الاتـ.ـحـ.ــاد الديمقراطي “بي ي دي” وحزب العـ.ـمـ.ـال الكـ.ـردسـ.ـتاني “بي كي كي” زادت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة.

وختم الوزير التركي حديثه بالقول: “إن روسيا والولايات المتحدة الأمريكية لم تنفذا التزاماتهما المبرمة مع تركيا بشأن سـ.ـحـ.ـب القـ.ـوات الكـ.ـردية من الشـ.ـريط الحـ.ـدودي مع سـ.ـوريا.

وفي إشارة منه إلى تصميم بلاده على تنفيذ العملية العسكـ.ـرية شمال سوريا ضـ.ـد مواقـ.ـع قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في حال عدم الاستجابة للمطالب التركية، أكد “جاويش أوغلو” على أنه بموجب “الوضع الراهن ستفعل تركيا ما يلزم لحماية أمنها وحدودها”.

اقرأ أيضاً: عاجل: أول تعليق من جورج قرداحي بشأن استقالته

زار وزير الاعلام جورج قرداحي الصرح البطريركي في بكركي، حيث التقى البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. وقد غادر من دون الادلاء بأي تصريح.

وكان قال قرداحي أثناء وصوله رداً على سؤال حول استقالته: “تا نشوف البطريرك شو بدّو”.

وأشارت معلومات mtv الى تكتم شديد من قبل الطرفين بعد لقاء الراعي – قرداحي حيث جرى تقييم لقرار الاستقالة من عدمه وما هو أجدى للبلد وقد يكون الراعي نصح وزير الاعلام بالاستقالة.

ولفتت مصادر بكركي لـmtv الى أن “الراعي أصرّ في لقائه قرداحي على اعتماد الحياد ليرعى علاقة لبنان بالدول المجاورة”.

من جانبه أعربت قطر، السبت، عن استغرابها الشديد واستنكارها لتصريحات وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان، “نعرب عن استيائنا الشديد واستنكارنا للتصريحات الأخيرة الصادرة عن وزير الإعلام اللبناني”.

وأضافت أن “موقف وزير الإعلام اللبناني الجديد غير مسؤول تجاه بلده وتجاه القضايا العربية على حد سواء”.

ودعت قطر الحكومة اللبنانية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتهدئة الأوضاع ورأب الصدع بين الأشقاء.

القرار صارم والأعظم قادم.. العرب يواجهون إيران وقرداحي هو الجسر

تفجرت الأزمة بين لبنان والسعودية بإعلان الأخيرة سحب سفيرها من بيروت، وإمهال سفير الأولى لديها المغادرة خلال 48 ساعة، ووقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة.

الأزمة المستجدة، تُعقّد المشهد في لبنان، وتدفع هذا البلد نحو مزيد من العزلة والانهيار، ما يعمق الأزمات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها منذ أكثر من عامين.

والأزمة مع السعودية قد تقلب الموازين في لبنان رأساً على عقب، وتدفع مسؤوليه نحو حسابات جديدة، بعد أقل من شهرين على تشكيل حكومة كان يأمل اللبنانيون منها ان توقف الانهيار الاقتصادي والمعيشي في بلادهم.

وكان وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي اعتبر خلال مقابلة تلفزيونية الإثنين (سُجلت في أغسطس/ آب الماضي) أن الحوثيين في اليمن “يدافعون عن أنفسهم ضد اعتداءات السعودية والإمارات”.

على إثر ذلك، أعلنت السعودية والإمارات والكويت والبحرين، الخميس، استدعاء سفراء لبنان لديها، وأبلغتهم احتجاجها على تصريحات قرداحي.

وكان رئيس البلاد ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي أكدا، أن “تصريحات قرداحي كانت قبل تعيينه وزيرا، ولا تعكس وجهة نظر الدولة، التي تحرص على أفضل العلاقات مع الدول العربية”.

وعلى مدى يومين، استمرت ردود الفعل الى أن أعلنت الرياض الجمعة، استدعاء سفيرها في لبنان وليد بخاري للتشاور، وأمهلت سفير بيروت لديها فوزي كبارة 48 ساعة لمغادرة أراضيها، كما قررت وقف كافة الواردات اللبنانية إلى المملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى