أخبار اليوم

وكالة روسية تقول إن تركيا تستعد للقيام بعمـ.ـليتين عسـ.ـكريتين في وقت متزامن ودون إعلان مسبق

وكالة روسية تقول إن تركيا تستعد للقيام بعمـ.ـليتين عسـ.ـكريتين في وقت متزامن ودون إعلان مسبق

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

الأنظار تتجه نحو إعلان تركيا عمـ.ـليتها العسـ.ـكرية على معـ.ـاقل قـ.ـسد في شمال شرقي سوريا، وعلى مايبدو أن التجـ.ـهيزات للقيام بالعـ.ـملية أكتملت ولم يبق سوى الإعلان عن سـ.ـاعة الصفـ.ـر.

ولكن ظهر من جديد خبر لافت ومفاجئ كشفته وكالة “نوفوسيتي” الروسية تحدثت فيه عن الاستعداد ايضاً لقيام تركيا بعمـ.ـلية عسـ.ـكرية في إدلب.

ففي تقـ.ـرير لها أكدت وكالة “نوفوستي” الروسية، أن تركيا تستعدّ لإطـ.ـلاق عمـ.ـليتين عسـ.ـكريتين جديدتين في سورية، بشكل مُتزامِن ودون إعلان مُسبق.

وأوضحت أن الفصـ.ـائل السورية المعـ.ـارضة تسـ.ـتعدّ لشـ.ـنّ عمـ.ـليتين عسـ.ـكريتين في آنٍ واحد، إحداهما في محافظة إدلب بغية دعـ.ـم التشـ.ـكيلات المسـ.ـلحة الموجودة هناك والثانية في شمال شرقي البلاد ضـ.ـدَّ “قـ.ـسد”.

ونقلت الوكالة عن مصادر في المعـ.ـارضة السورية قولها: إن الاستـ.ـعدادات انطلقت لشـ.ـنّ عمـ.ـلية عسـ.ـكرية، وتم تقسيم الوحدات المسـ.ـلحة كي تعمل على عدة اتجاهات في محافظة إدلب وبعض القرى في ريفَيْ مدينتَيْ “مارع” و”أعزاز” في محيط مدينة “منبج”، وكذلك عند الحدود مع “القامشلي” و”الحسكة”.

وحول الموعد المحتمل لهاتين الحمـ.ـلتين، أشار المصدر إلى أنهما قد تُطلَقان “بشكل مفاجئ في أي لحظة”، مضيفاً أن ذلك لن يحدث قبل اللقاء المتوقَّع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي جو بايدن في مدينة “غلاسكو” الأسكتلندية مطلع شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

المصدر: نداء بوست

اقرأ أيضاً: السفير الأمريكي السابق في سورية يكشف المستور

أكد السفير الأمريكي الأسبق لدى دمشق، ثيودر قطوف، أن روسيا لا تضغط على النظام السوري بالشكل المطلوب لتحقيق تقدم في عمل اللجنة الدستورية السورية والتوصل إلى حل سياسي في البلاد.

وقال المسؤول الأمريكي السابق، إن النظام السوري ليس لديه أي اهتمام في أي شيء عدا تغييرات بسيطة، مؤكداً أن روسيا لا تضغط على النظام ليفعل أكثر من ذلك.

وأضاف قطوف في مقابلة مع قناة “الحرة” الأمريكية: “فكرة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 الذي يدعو إلى دستور جديد والإشراف على انتخابات حرة ونزيهة، مات قبل أن يصل”.

وأوضح أن النظام السوري لم يحارب لعشر سنوات ولم يسمح بموت 500 ألف سوري وإفقار الكثير من الناس لكي يقول ربما علينا أن نحكم بطريقة مختلفة.

وشدد على أن نوايا رئيس النظام السوري بشار الأسد، تتمثل بالحصول على الشرعية الدولية ببطء وهو يحرز تقدماً في هذا المجال مع بعض الدول العربية. وفق الشرق للأخبار.

اقرأ أيضاً: أمريكا تصب جام غضبها على الأسد.. موقف سياسي حاسم

قال ريتشارد ميلز، نائب المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة، إن “الولايات المتحدة تقدر جهود المبعوث الأممي إلى سوريا بشدة، وخاصة بما يتعلق بعقد الجولة السادسة من مباحثات اللجنة الدستورية”، وأعرب عن إحباطهم من النتائج المخيبة للآمال.

وأكد ميلز أن نظام الأسد يتحمل مسؤولية فشل آخر جولات اللجنة الدستورية، وأن واشنطن ستواصل حث جميع الأطراف على المشاركة بحسن نية في عملية اللجنة الدستورية، وتغيير سلوكهم غير المنتج حتى تتمكن اللجنة من فتح الأبواب لجوانب أخرى من العملية السياسية. وفق بلدي نيوز

وأشار إلى أن “الزيادة الأخيرة في أعمال العنف في جميع أنحاء سوريا، بما في ذلك الهجمات في دمشق وأريحا في 20 من تشرين الأول، تحث على ضرورة وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، ويعد ذلك عنصرا أساسيا في القرار 2254”.

وطالب المسؤول الأمريكي بيدرسون بمواصلة الدفع من أجل إحراز تقدم في جميع جوانب القرار، كما رحب بالاهتمام والتركيز اللذين أولاهما لتحقيق الإفراج عن عشرات آلاف السوريين المحتجزين بشكل تعسفي في سوريا.

وأكد أن واشنطن لن تقوم بتطبيع العلاقات مع نظام الأسد، ولن تدعم الجهود للقيام بذلك، حتى ترى تقدما لا رجعة فيه نحو حل سياسي، وأن بلاده ملتزمة بالعمل مع الأطراف لضمان أن العقوبات المفروضة على النظام لا تعرقل الجهود الإنسانية والإنعاش المبكر.

وطالب ميلز جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بمواصلة حماية اللاجئين السوريين، وعدم إجبارهم على العودة إلى سوريا لما يحمله ذلك من مخاطر على حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى