أخبار اليوم

منظمات حقوقية في تركيا تصدر بياناً للمطالبة بإيقاف عمليات الترحيل.. ما التفاصيل؟

منظمات حقوقية في تركيا تصدر بياناً للمطالبة بإيقاف عمليات الترحيل.. ما التفاصيل؟

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

لا تنفك المعارضة التركية عن إحداث الفتن والمشاكل مع اللاجئين السوريين واستخدام لجوئهم وهربهم من الظلم كورقة للضغط على الحكومة التركية.

يراقبون السوريين ويحدثون الضجة على اتفه الأسباب وخير دليل المشكلة الأخيرة التي ضجت بها تركيا وهي قضية الموز والتي توضع تحت بند المزحة وحرية التعبير.

أدلى المدافعون عن حقوق الإنسان وحقوقيون ببيان مكتوب وقعته 16 منظمة حقوقية بشأن تصريحات دائرة الهجرة العامة التركية التي تفيد بأن اللاجئين الذين شاركوا مقطع فيديو عن أكل الموز سيتم ترحيلهم.

وأشار البيان إلى مقابلة الشارع الذي قيل فيه أن اللاجئين يأكلون الموز، لكن المواطنين الأتراك لا يمكنهم شراؤه، حيث قام اللاجئون بنشر فيديوهات لهم وهم يأكلون الموز كرد فعلٍ على هذه المقابلة، حسبما نقل موقع تلفزيون سوريا.

وذكر البيان حقيقة أن اللاجئين جميعاً مسؤولون عن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة لسنوات في تركيا، وجاءت نتيجة استهداف السياسيين ووسائل الإعلام المتزايد ضد اللاجئين.

“إذا كانت هناك جريمة، فهي المشاركات التي تبث الكراهية والتفرقة تجاه اللاجئين”

وذكّر الحقوقيون في بيانهم دائرة الهجرة التركية التي أصدرت بيان ترحيل 7 أشخاص لكونهم “محرضين”، بأن تركيا عضو في الاتفاقية الأوروبية بشأن حقوق الإنسان، مشيرة إلى المادة العاشرة من الاتفاقية.

وأشار البيان إلى أن من يمكن ترحيله منصوص عليه في المادة 54 من قانون الأجانب والحماية الدولية رقم 6458، وأضاف: “إن رد الفعل من خلال أكل الموز لا ينطوي على العنف،

ولا يشجع عليه، لذلك لا يمكن تحديده سبباً للترحيل وفق أي فقرة من المادة 54 من قانون الأجانب والحماية الدولية” معتبرةً أن احتمال أن يشكل مثل هذا العمل “تهديدًا للنظام العام أو السلامة العامة” يمثل ضربة قوية لحرية التعبير.

وبحسب البيان، تنص المادة 55 من قانون الأجانب والحماية الدولية، التي يجب أخذها في الاعتبار جنبًا إلى جنب مع المادة 54، والمادة 4، على أنه لا يمكن اتخاذ قرار الترحيل ضد أي شخص لمشاركة مقطع فيديو يأكل الموز أو أي مشاركة منشور أو تعبير غير عنيف.

وأكد البيان إلى أنه “إذا كانت هنالك جريمة، فهي المنشورات التي تغذي التمييز وخطاب الكراهية ضد اللاجئين بسبب منشوراتهم التي لم تشجع على العنف”.

“لا يمكن أن يُرحل أحد لاستخدامه حرية التعبير”

وطالب البيان الحكومة التركية بوقف إجراءات الترحيل الصادرة بحق اللاجئين في أسرع وقت ممكن، امتثالاً إلى التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية، لكون منشوراتهم تنطوي تحت بند حرية التعبير، وشدد البيان على اتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة ضد أولئك الذين يغذون خطاب الكراهية والتمييز ضد اللاجئين.

اقرأ أيضاً: رئيس البرلمان التركي: البيئة مناسبة لمناقشة الدستور الجديد

قال مصطفى شنتوب ، رئيس البرلمان التركي: “ما زلت أعتقد أن البيئة مناسبة الآن لمناقشة الدستور الجديد ، لكنه لم يكن هناك بيئة نقاش ساخنة، ربما يكون موضوع المناقشة الرئيسي هو (الانتخابات القادمة والدستور الجديد)”.

وبحسب خبر نشرته وكالة DHA التركية وترجمته تركيا بالعربي، فقد “حضر مصطفى شينتوب رئيس البرلمان التركي مؤتمر (الدساتير والسياسة) لفرع الاتحاد البرلماني التركي في اسطنبول بالإضافة إلى Şentop،

وقد حضر الاجتماع رئيس فرع اسطنبول للاتحاد البرلماني التركي (إدريس غولوتشي) ونائب رئيس فرع اسطنبول للاتحاد البرلماني التركي إلهان البيرق والضيوف في فيليزلي كوشك في كاديكوي.

وأضاف: “النظام البرلماني هو النظام البريطاني ونظام الملكيات، إنه نظام الممالك. إنها المرة الأولى التي يظهر فيها في العالم وهو أول شيء في العالم، بالنظر إلى البلدان التي يُزعم أنها تعمل بشكل جيد ، يعمل النظام بشكل جيد في البلدان ذات الأنظمة الملكية”.

وتابع: “لا يوجد مثال على أن النظام البرلماني يعمل بشكل جيد في البلدان ذات الهيكل الأحادي، ويمكن القول إنه يعمل بشكل جيد في ألمانيا ، ولكن المانيا نظام فيدرالي وليس وحدوي وانجلترا ودول شمال اوروبا ممالك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى