أخبار اليوم

روسيا تهـ.ـدد بقـ.ـصف مواقـ.ـع ومقـ.ـرات “قـ.ـسد” في شمال وشرق حلب.. التفاصيل

روسيا تهـ.ـدد بقـ.ـصف مواقـ.ـع ومقـ.ـرات “قـ.ـسد” في شمال وشرق حلب.. التفاصيل

اخبار اليوم

فؤيق المتابعة والتحرير

تدور أحداث كبيرة وغامـ.ـضة بين الروس وقـ.ـسد، فيوم يعقد اجتماع ويوم آخر مفـ.ـاوضات والثالث تهـ.ـديد ولا أحد يدري على وجه الدقة مايحصل.

لماذا تقوم روسيا بتهـ.ـديد قـ.ـسد في هذا التوقيت بالذات وماذا طلبت منها ورفـ.ـضت الاخرى حتى قاموا بهذا التهـ.ـديد المباشر وفي هذه المرحلة الحـ.ـرجة.

يمر الشمال السوري بحـ.ـالة غـ.ـليان، فـ.ـلا يكـ.ـاد يوم يمـ.ـر دون حصـ.ـول تطـ.ـور ميـ.ـداني أو سيـ.ـاسي، والهـ.ـدف واضـ.ـح مـ.ـن قبـ.ـل الاطـ.ـراف الفاعـ.ـلة على الأرض، فالجميع يتعـ.ـامل مع الواقـ.ـع بما تقتـ.ـضيه مصـ.ـالحه.

إذ يشـ.ـي ما يجري بأن هنـ.ـاك تحـ.ـركات غير معلنة هـ.ـدفها تجنيب هذا الشمال عمـ.ـليات عسـ.ـكرية ربما تلقي بظلالها السـ.ـلبية على المـ.ـلف السوري برمته، وتدفـ.ـع الجـ.ـهود التي تُبذ.ل لإيجـ.ـاد حـ.ـلّ سيـ.ـاسي له إلى الوراء.

ولا تزال الأطـ.ـراف الفاعلة في الشمال السوري في مرحلة استعـ.ـراض القـ.ـوة، ما قد تكون محـ.ـاولة لتحسين شـ.ـروط التفـ.ـاوض الذي لا يُتوقـ.ـع أن ينتهـ.ـي بحصول الجانب التركي على مكـ.ـاسب ميـ.ـدانية،

إما في غربي الفرات أو شـ.ـرقه، والتزام “قـ.ـوات سورية الديمـ.ـقراطية” (قـ.ـسد) بعـ.ـدم شـ.ـن هجـ.ـمات على القـ.ـوات التركية في سورية.

وتحدثت مصادر محلية سوريةـ عن تهـ.ـديد روسي موجه لعـ.ـناصر وقـ.ـيادات قـ.ـسد بقـ.ـصف مقـ.ـراتها ومواقـ.ـعها في مدينة منبج شمال شرق مدينة حلب السورية.

وأشارت، أن الروس طلبوا من “قـ.ـسد” السماح لرتل عسـ.ـكري تابع لنظـ.ـام الأسد مؤلف من عـ.ـربات عسـ.ـكرية ودبـ.ـابة بالدخول إلى مدينة منبج والتمـ.ـركز فيها.

وأضافت: أن “قـ.ـسد” رفـ.ـضت الطلب الروسي، فقام ضـ.ـابط روسي بتهـ.ـديد عناصر قـ.ـسد بقـ.ـصف نقاط تمركـ.ـزهم في معبر التايهة – أبو كهف الواقع غربي منبج والذي يربط مناطق “قـ.ـسد” بمناطق النظـ.ـام السوري.

مشيرةً بأن نظـ.ـام الأسد أرسل تعـ.ـزيزات عسـ.ـكرية ضـ.ـخمة إلى منطقة كفرنطوان الخاضعة لسـ.ـيطرة “قـ.ـسد” شمالي حلب، ويأتي هذا التوتـ.ـر في العلاقات بين ميلـ.ـيشيات “قـ.ـسد” من جهة وروسيا ونظـ.ـام الأسد من جهة أخرى بالتزامن مع عز.م تركيا شـ.ـن عمـ.ـلية عسـ.ـكرية واسعة ضـ.ـد الميلـ.ـيشيات الكـ.ـردية المدعـ.ـومة أمريكيا شمالي سوريا.

ومنذ فترة ليست بالبعيدة بدأ حز.ب “الاتحـ.ـاد الديمقـ.ـراطي”، وهو المهـ.ـيمن على “قـ.ـسد” من خلال ذر.اعه العسـ.ـكرية (الوحـ.ـدات الكـ.ـردية)، بالتقرب من النظـ.ـام السوري. وفي هذا الصدد، كرر ألدار خليل،

وهو عضو الرئاسة في “الاتحـ.ـاد الديمقـ.ـراطي”، في تصريحات تلفزيونية منذ أيام، رغبة حز.به الحوار مع النظـ.ـام على أساس “اللامـ.ـركزية” في البلاد.

ومن الواضح أن التهديدات التركية ربما تدفع هذا الحز.ب إلى تقديم تنـ.ـازلات كبيرة للروس والنظـ.ـام لتفـ.ـادي عمل عسـ.ـكري تركي قد يهـ.ـدد وجـ.ـود هذا الحز.ب ويخرجه من المشـ.ـهد السـ.ـياسي.

من جهتها، بدأت قـ.ـوى سياسية منـ.ـافسة لـ”الاتحاد الديمقراطي” تحـ.ـركاً باتجاه الجانب الروسي، لتكون جزءاً من أي معادلة حـ.ـل سيـ.ـاسي للأوضـ.ـاع في منطقة شـ.ـرقي نهر الفرات.

وفي هذا السياق، التقى وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أول من أمس الجمعة، وفداً من حـ.ـركة “جبـ.ـهة السـ.ـلام والحـ.ـرية” المعـ.ـارضة، برئاسة زعـ.ـيمها أحمد الجربا، في العاصمة الروسية موسكو.

وتشكلت الجبـ.ـهة عام 2020، من أربعة كيـ.ـانات معـ.ـارضة للنظـ.ـام السوري في منطقة شـ.ـرق الفرات، هي: المجلس الوطني الكـ.ـردي، تيـ.ـار الغد السوري، المجلس العربي في الجزيرة والفرات، والمـ.ـنظمة الآشـ.ـورية الديمقراطية.

وعززت قـ.ـوات النظـ.ـام السوري منذ أيام عدة وجـ.ـودها في مناطق خـ.ـاضعة لها في محيط منطقة منبج، غربي نهر الفرات.

وفي هذا الصـ.ـدد، قالت مصـ.ـادر محلية إن تعـ.ـزيزات عسـ.ـكرية كبيرة لقـ.ـوات النظـ.ـام وصلت إلى مناطق ريف منبج الشمالي على كامل خط الساجور،

بدءاً من منطقة العـ.ـريمة وصولاً إلى منطقة عون الدادات، مشيرة إلى أن هذه القـ.ـوات نشـ.ـرت تعزيـ.ـزات على الطريق الدولي “أم 4″، في قسمه المار من شرقي مدينة منبج.

وهدأت في الأيام القليلة الماضية حــ.ـدة الوعـ.ـيد التركي تجاه “قـ.ـسد”، على الرغم من التعـ.ـزيزات العسـ.ـكرية إلى مواقـ.ـع داخل الأراضي السورية في شرقي الفرات وغربه.

حيث كانت منطقة شرقي نهر الفرات قد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية منـ.ـاورات عسـ.ـكرية بين الجـ.ـيش التركي وفصـ.ـائل المعـ.ـارضة السورية في استعـ.ـراض واضح للقـ.ـوة، خصوصاً أنها جاءت بعد انتهـ.ـاء منـ.ـاورات بين الجانب الروسي وقـ.ـوات النظـ.ـام و”قـ.ـسد” كل على حدة.

المصدر: وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى