أخبار اليوم

كأنك تراهم.. “معرض الأنبياء” التكنلوجيا تصور لك حياة الأنبياء كما كانت.. في معرض دبي “فيديو”

كأنك تراهم.. “معرض الأنبياء” التكنلوجيا تصور لك حياة الأنبياء كما كانت.. في معرض دبي “فيديو”

أخبار اليوم

فريق التحرير

نقرأ قصص الأنبياء ونشاهد برامج الأطفال التي تحكي عن هذه المواضيع الشيقة ونتساءل هل بالفعل كانت الحياة بهذه الطريقة، وما هي الوسائل التي كانت موجودة لممارسة الحياة اليومية كأداوت الطبخ وطرق الحصول على الماء وشكل المنازل و و ..

كل هذه التساؤلات أجاب عليها مختصوا التاريخ والسيّر حيث خصص معرض دبي لهذا العام ركناً خاصاً تحدث فيه عن حياة الرسل والقرى والمدن التي كانوا يعيشوا فيها مستقين بذلك المعلومات الموجودة في الكتب السماوية وكتب السير والأحاديث وكتب التاريخ.

سجلت رابطة العالم الإسلامي حضوراً استثنائياً في معرض «إكسبو 2020» العالمي، حيث أعلنت انطـ.ـلاقة النسخة الأولى من المعرض الدولي الحضاري: «الأنبياء عليهم السلام كأنك تراهم»، الذي يعد الأول والأضخم من نوعه.

حاملاً رسالة حضارية عالمية كبرى تُقدم للعالم الأنموذج الأعلى والأرقى لحياة ملؤها العلم والعمل والسلام والمحبة والمودة والتسامح والتعايش والإنسانية، عبر عرض سِيَر رواد البشرية، وخيرة الإنسانية، وصفوة الخلق، الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، عبر أحدث التقنيات وأكثر الوسائل تأثيراً.

ويعكس معرض «الأنبياء كأنك تراهم»، جلال شـ.ـريعة الإسلام وكريم أخلاق رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وشمول وجمال رسالة الإسلام العالمية، التي أشرق إشعاعها من بلد الخير ومنبع التوحيد والعدل والسلام والإنسانية، من مكة المكرمة والمدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، ليطل بأنواره على العالم من «إكسبو دبي 2020»، وليشـرع بذلك فتحاً جديداً ونافذة مميزة على حياة صفوة الخلق وقادة البشرية وحاملي رايات العلم والدين والأخلاق والعدل والسلام والتسامح والتعاون على الخير؛ الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.

وقد لاقى المعرض منذ الساعات الأولى لافتتاحه إقبالاً كبيراً وحضوراً جماهيرياً عالمياً، حاصداً الكثير من الإعجاب والثناء، بما يؤصله من معاني الحب والخير والمودة والسلام والتسامح والتعايش والتعاون على الخير، عبر أحدث التقنيات وأجمل الوسائل بمضمون علمي إبداعي، كأنموذجٍ أرقى لما يجب أن تكون عليه الإنسانية، وأن تسير على هديه البشرية.

وتتطلع رابطة العالم الإسلامي من خلال مشاركتها في هذا الحدث العالمي، إلى القيام بواجب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام على الإنسانية، والتأكيد على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام جميعاً أُخوة متحدون في الهـ.ـدف والرسالة التي جاءوا بها إلى البشرية، وأن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم، متمم وخاتم لرسالة الأنبياء بتشريع حكيم.

وسيتم خلال المعرض التعريف بخمسة وعشرين نبياً ورسولاً، هم الوارد ذكرهم في القرآن الكريم، بخمس لغات عالمية هي: العربية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والإندونيسية، وبأسلوب تفاعلي يعرف الزائر بأسمائهم وألقابهم وصفاتهم وخلقهم وطفولتهم وأماكن بعثهم والكتب المنزلة عليهم وأقاربهم وأقوامهم وخصائصهم ومعجزاتهم ولغاتهم وأخلاقهم، عن طريق أكثر من 150 مادة فلمية بلغات متنوعة، وإعداد 14 خريطة إعلامية يومية بلغات متنوعة.

تحمل عناوين جذابة، يعرِف الزائر من خلالها ما هي المادة التي ستعرض، وما هي مواعيدها، ومدة العرض، إضافة إلى عددٍ من المطبوعات والمؤلفات العلمية والهدايا التذكارية.
وأهم ما يميز المعرض أنه يشتمل على محتوى علمي تأصيلي، ومضمونٍ حضاري نبوي، إضافة إلى سِيَر الأنبياء جميعاً من منظور مؤصل وموثق، ورؤية شاملة، مع التأكيد أنهم جميعاً إخوة كما جاء في الحديث الصحيح: «الأنبياءُ إخوَة لعَلاتٍ: دِينُهم واحِدٌ، وأُمهاتُهم شَتى”.

ويستمر المعرض طيلة أيام الأسبوع على مدى ستة أشهر، هي الفترة المقررة لمعرض «إكسبو»، ابتداءً من 1 أكتوبر (تشرين الأول) 2021 وحتى نهاية أبريل (نيسان) 2022.

ويعتبر هذا المعرض الأول من نوعه من حيث استخدام التكنلوجية في القصص التاريخية والإسلامية منها على وجه الخصوص في العالم الإسلامي والعربي والعالم ككل.

وتتوفر شروحات بعدة لغات، ما يشجع جميع الحضور من مختلف اللغات والثقافات على حضور هذه الفعالية التي كانت أشبه ما يمكن بتلاقي الحضارات وتلاقي الماضي مع الحاضر وفق رويات موثوقة مدموجة بالتكنلوجيا الحديثة.

وما يميز المعرض تميز مدينة دبي بكثرة الجنـ.ـسيات والأقوام الذين يسكنوها ويرتادوها ما يعني أن المعرض زاره وسيزوره الكثير من مختلف البلاد والثقافات واللغات.

وتعمل مدينة دبي على استقطاب كل الناجحين العرب والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي فهي تريد أن تكون نقطة مميزة ورائدة في العالم كله وفي العالم العربي بشكل خاص، لذا فإننا نسمع عن كثير من المشاهير قد انتقلوا للحياة هناك في مدينة التكنلوجيا الحديثة.

أخبار اليوم والشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى