أخبار المشاهيرمنوعات وطرائف

“لا أخوض بطولة دون عَلَمِ الثورة”.. أهدى فوزه للساروت وهزم ثلاثة إيرانينن.. السوري بطل العالم في كيك بوكسينغ

“لا أخوض بطولة دون عَلَمِ الثورة”.. أهدى فوزه للساروت وهزم ثلاثة إيرانينن.. السوري بطل العالم في كيك بوكسينغ

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

نضال محمد الفاخوري من أبناء حمص أبدع في بلده وأكمل إبداعه في تركيا، ووقف مع أهلاه ضـ.ـد الظـ.ـلم والطغيان.

ولد نضال عام 1986 في مدينة حمص السورية وبدأ تعلم كيك بوكسينع منذ أن كان في السادسة من عمره، ولعب قتال الشوارع ولكنه لم يصقل هذه الموهبة رسميا.

مع بداية الثورة في سورية آثر نضال الانجياز لجانب أهله من أبناء مدينة حمص ولأبناء سورية جمعاء، فشارك في المظـ.ـاهرات ضـ.ـد نظـ.ـام الأسد.

ولكن سرعان ما تمت ملاحقته من قبل أجهزة الأمـ.ـن كما الآلاف لاحقت غيره.

غادر سورية هـ.ـربا من سلطة النـ.ـظام، زلكنه لم بتخل عن حلمه فتابعة في تركيا وتقدم تقدنا باهرا فيه.

فقد استطاع بطل المواي تاي السوري نضال الفاخوري مؤخراً من التغلب على لاعب ايراني من أصول أذربيجانية ليضاف لسجله ثلاثة لاعبين إيرانيين هزمهم منهم بطل العالم لمرتين.

يقول الفاخوري: في سوريا لم ألعب هذه الرياضة كونها كانت ممنوعة كنت هاوي قتال الشوارع بشكل كبير وعندي شيء مميز بقوة في هذا المجال حيث كان والدي مصارع وبطل سوريا وتوج عدة مرات إحداها في بلغاريا.

خرج الفاخوري إلى السعودية ويحسب قوله كان يلعب في السعودية ولكن يشكل قليل جداً ومنذ انطلاق الثورة السورية ترك نضال عمله وعاد إلى حمص ليلتحق بالثورة وينضم في صفوفها

يقول: بقيت بحمص إلى أن خرجنا بالباصات وخلال فترة الحصار استشهدت زوجتي وأخي قبل خروجنا بفترة وبعدها خرجت إلى تركيا وبدأت بالتدريبات الرياضية في المواي تاي عند أبطال العالم أمثال السيد علي القيش وبفترة قياسية كنت قادرا على اللعب بشكل جيد.

وبعد تلقيه التدريبات بدأ باللعب في البطولات المحلية التركية والدولية واستطاع الفاخوري بفترة قصيرة حجز اسم له بين ابطال العالم وقد كان خصما للكثير من اللاعبين المحترفين ولعل أبرزهم بطل العالم الإيراني.

يتابع نضال بقوله: أول خصم لي كان بطل تركيا واستطعت التغلب عليه وكانت أول بطولة أحصل عليها وبعدها لعبت مع أول خصم ايراني مهدي رحماني.

واستطعت التغلب عليه وحصلت على الكأس وكانت ضربة قاضية وقد كسر ظهره أما المباراة التالية كانت مع ايراني ايضا وقد كان بطل العالم لمرتين واستطعت الحصول على حزامه.

أخر مباراة خاضها الفاخوري كانت مقررة مع روسي ولكن تم الغاء المباراة من قبل الروس بعد نظرهم في ملف نضال ووجوده بجانب الثورة فادعى الروس بأنه ارهابي وأنهم لا يلعبون مع إرهابي مما دعى لقدوم لاعب أذربيجاني ويحمل الجنسية الإيرانية ويلعب لصالح البلدين إلا أنه كذلك استطاع الفاخوري بالتغلب عليه

لم يتوان الفاخوري عن رفع علم الثورة بعد كل مباراة يخوضها ويهدي انتصاره إلى الشعب السوري الحر.

يقول نضال: أهدي انتصاراتي للشعب السوري الحر عامة وخاصة إلى حارس الثورة ابو جعفر عبد الباسط الساروت الصديق الأخ الغالي وأتقدم بالشكر لكل من يدعمني ويقدم لي الدعم سواء بالتشجيع أو بأي شيء آخر.

افتتح نضال مؤخراً في تركيا نادي سناب جيم للتدريب ويضم النادي عدة أقسام منها كينغ بوكس والمواي تاي وقسم خاص بالحديد والعابه ويضم النادي عدة كروبات من أعمار مختلفة

في الدراسة، والابتكار، والثقافة، وريادة الأعمال، وحتى في الرياضة، يستمر السوريون حول العالم في حصد النجاح تلو النجاح، والتفوق تلو التفوق، ليثبتوا للعالم كله بأنهم شعب حيّ وخلاق ومبدع رغم كل جور الحروب والسياسات.

استطاع نضال أن يهزم هادي رغم خبرة هادي الكبيرة وحيازته على العديد من البطولات العالمية والمحلية ،وحظيت المباراة المقامة في مدينة مرسين التركية بمتابعة وحضور كبير من السوريين وتفاعل على وسائل التواصل وفرحة بانتصار نضال على خصمه الإيراني.

ابنة نضال تحقق فوزا

كما حققت اللاعبة السورية “سدرة نضال الفاخوري” فوزاً مستحقاً على منافستها اللاعبة الإيرانية “ميلكا كريمي” في بطولة الملاكمة الإقليمية، التي تقام في مدينة مرسين التركية.

وحققت الملاكمة السورية – 16 عاماً – فوزها، وسط حضورٍ جماهيري سوريّ وتركي كبيرين، وبعد أقل من نصف ساعة.

نضال الفاخوري وابنته سدرة

وتزيّنت مدرّجات الصالة الرياضية بمدينة مرسين جنوبي تركيا، بأعلام الثورة السورية التي حملها عشرات السوريين.

وقال الفاخوري بعد انتصاره بأن هذا الفوز مهدى لروح الشهيد “عبد الباسط الساروت” – بلبل الثورة السورية – وهو أقل ما يمكن أن نفعله لبطل فدى سوريا بروحه، ونال الشهادة على أرضها، كما أنّ هذا الفوز وكل فوز هو لأرواح شهداء الثورة السورية.

وعمّت الأفراح مدرّجات الصالة، وهتفت الجماهير السورية، ضدّ إيران، في احتجاج ضد دورها السلبي في سوريا وقتالها إلى جانب النظام السوري، كما تفاعل مئات الأتراك مع هذا الحدث الرياضي، ووقفوا إلى جانب اللاعب السوري وابنته أثناء المباريات وبعدها.

موقف إنساني

والفاخوري هو من مواليد مدينة حمص وسط سوريا، وقد انحاز إلى الثـ.ـورة السورية منذ انطلاقتها عام 2011، وانخرط في صفوفها، بعدما ترك أعماله في الخليج، وعاد إلى مسقط رأسه حمص ليشارك المتظـ.ـاهرين.

ومثّل الفاخوري وابنته بلدهم سوريا ضمن منتخب سوريا الحرّة، مؤّكدين انفصالهم التام عن الرياضة التي تمجّد النـ.ـظام أو تدعمه، ومؤكدين التزامهم بقـ.ـضايا الثـ.ـورة السورية وشعبها ورموزها فقط.

ويأتي التزامهم الثـ.ـوري في ظل ظهور أصوات عديدة نادت في الفترة الأخيرة بما أسموه “فصل الرياضة عن السياسة” وذلك تبريراً لتشجيعهم منتخب نظـ*ـام الأسد إبان مشاركته في تصفيات كأس العالم الماضي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى