منوعات وطرائف

اكتشاف أقدم تقرير استخباراتي في التاريخ وفيه التحذير من سقوط نظام حكم!!

اكتشاف أقدم تقرير استخباراتي في التاريخ وفيه التحذير من سقوط نظام حكم!!

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

تُعدُّ التقارير الركن الأساسي والأهمَّ من أركان عملية التواصل، وخاصَّةً في وقتنا الحالي، حيث يستطيع التقرير الجيد أن يلعب دوراً هامَّاً في إيصال المعلومات والمعرفة إلى الناس، والتأثير فيهم أيضاً، وحثِّهم ودفعهم إلى اتخاذ قراراتٍ هامَّةٍ قد تخدم مصالحهم وتُحقِّق أهداف مؤسَّستهم.

والتقارير كلها مفيدة وهدفها الغرتقاء بالدول وإيعاد الخطر عنها والتأكد من سلامة خطط الدولة والتزام القائمين على الأمر بتفيذ قوانين الدولة وخدمة شعبها،

لكن الكثير من دول العالم وهي ماتعرف بالدول الديكتاتورية فتقاريرها واضحة المقصد وتقوم على إبعاد الخطر عن نظام الحكم القائم ،

وتكتب بحق الأشخاص المشكوك بهم من قبل النظام الحاكم ويتم مراقبتهم من قبل جهاز يدعى جهاز المخابرات العامة والذي يوجد في كل دولة من دول العالم منه،

في الأصل هذا الجهاز هو أهم جهاز في أي دولة لأنه يحمي الأمن القومي وينبه بخطر قادم على الدولة من الخارج أو الداخل والعمل على إبعاد ذلك الخطر ومحاربته استباقياً.

وليس موجهاً ضد الشعب في الدولة كما تفعل الأنظمة الديكتاتورية وأكبر مثال النظام الحاكم في سوريا فقد استباحت أرض الدولة السورية جميع دول العالم وجيوشها ولم يحرك ساكناً لأنه بالأساس مكون للتعامل مع الشعب فقط.

فقد وجد المنقبون أول تقرير استخباراتي في التاريخ يعود إلى عام 1632 قبل الميلاد وهي رسالة سرية من “مردوخ مشاليم” إلى السلطات العليا جاء فيها:

“هناك اضطرابات وأعمال شغب محتملة الحدوث، الوضع آمن في داخل المدن وسوف تحدث اضطرابات في المناطق الريفية ، من شأن أعمال الشغب هذه هو التأثير على نظام الحكم،

وإن معظم أوامر الملك لم تنفذ كاملاً خصوصاً إغلاق بوابات المدينة في اوقات الليل”.

كتبت هذه الرساتلة غير العادية قبل عدة عقود من سقوط الدولة البابلية وتلميح في هذه الرسالة إلى الاضطرابات التي سبقت،

وربما ساهمت في سقوط الدولة البابلية في نهاية المطاف، نقلاً عن متحف المتروبوليتان.

اقرأ أيضاً: الأقدم في التاريخ.. علماء يكتشفون حُليّاً في المغرب تعود إلى 150 ألف عام

بعد اكتشاف كهف في المغرب يدل أن الملابس اخترعت قبل 120 ألف سنة في المغرب العربي وأن أول من لبس ثياباً هم البشر في المغرب،

اكتشف فريق دولي من علماء الآثار حلياً مصنوعة من قواقع بحرية في المغرب يعتبرونها الأقدم في تاريخ البشرية إذ يعود أصلها إلى نحو 150 ألف عام، وفق ما أوضح عضو في هذا الفريق الخميس بالرباط.

اكتشف فريق دولي من علماء الآثار حلياً مصنوعة من قواقع بحرية في المغرب يعتبرونها الأقدم في تاريخ البشرية إذ يعود أصلها إلى نحو 150 ألف عام، وفق ما أوضح عضو في هذا الفريق الخميس بالرباط.

وقال الباحث الأركيولوجي عبد الجليل بوزوكار في مؤتمر صحافي لوزارة الثقافة المغربية إنّ هذه القطع الأثرية التي اكتُشِفَت في مغارة تُدعَى “بيزماون” قرب مدينة الصويرة (جنوب غرب)، “هي أقدم قطع حُلي في العالم ويقدر عمرها بما بين 142 ألف و150 ألف عام”.

وتكمن “الأهمية البالغة” لهذا الاكتشاف في كونه يطرح “احتمال بروز لغة للتواصل بين أفراد هذه المجموعة البشرية أو أفراد خارجها قبل 150 ألف عام”

وفق بوزوكار، العضو في فريق ضم باحثين من معهد علوم الأركيولوجيا بالمغرب وجامعة أريزونا بالولايات المتحدة وإيكس آن بروفانس بفرنسا.

وأوضح الباحث أنّ حلياً مشابهة تماماً سبق أن عُثِرَ عليها في الجزائر (تعود إلى 35 ألف عام) وجنوب إفريقيا (75 ألف عام) وإسرائيل (135 ألف عام)، مُشيراً إلى أنّ “هؤلاء الناس بحثوا عن النوع نفسه من القواقع البحرية رغم وجود أنواع عدة أخرى”.

وأضاف: “يعني ذلك أنّ كل هؤلاء الناس تقاسموا شيئاً ما (..) وثمّة تالياً سؤال مشروع يُطرَح حول ما إذا كانت هذه الحُلي تُشير إلى بروز لغة ما هنا أو في مكان آخر”، لافتاً إلى أنّ “تقاسم الرموز يجري عبر لغة بعكس تقاسم الأدوات الذي يمكن أن يتمّ عبر المحاكاة”.

وذكّر بأنّ المغرب يضم أيضاً واحداً من أقدم الآثار للإنسان العاقل.

وقدّر الباحثون المسافة التي كانت تفصل بين مغارة “بيزماون” وساحل المحيط الأطلسي قبل 150 ألف عام بنحو 50 كيلومتراً.

في أواخر سبتمبر/أيلول اكتشف فريق دولي من الباحثين أدوات من العظام كانت تُستخدَم في صنع الملابس قبل 120 ألف سنة داخل كهف قرب الرباط، واعتُبِر أقدم اكتشاف من نوعه على الإطلاق.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: 2returning

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى