أخبار المشاهير

ثمنها ربع مليون دولار.. دب يهـ.ـاجم ثري عربي ويخلع باب سيارته “فيديو”

ثمنها ربع مليون دولار.. دب يهـ.ـاجم ثري عربي ويخلع باب سيارته “فيديو”

أخبار اليوم

فريق التحرير

يعرف أثرياء العرب بحب امتلاكهم للأشياء الثمينة النادرة وخاصة السيارات والتي تصمم لهم وفق مطالب مختصة بعينها لصاحب الطلب.

وتفوق أسعار بعض السيارات المليون دولار أمريكي، وتشهد الكثير من الشوارع الأوروبية تشفيط وتفحيط لسيارات فارهة يقودها شبان عرب أثرياء.

في أحدث ظاهرة لشبيهات تلك الظواهر فقد هـ.ـجم دب صغير على سيارة فارهة لثري عربي وخـ.ـلع سياراتها وسط ضحكات الثري وهرولة الحـ.ـرس الخاص به.

وتسبب الدب الصغير بخـ.ـلع باب السيارة الفارهة وكانت ردة فعل صاحبها الذي كان جالساً بداخلها هادئة جداً معبراً عن تفهمه الكبير لفعل الدب، الذي فـ.ـرّ مذعـ.ـوراً بعد سقوط الباب غالي الثمن.

هـ.ـاجم دب قطبي سيارة فاخرة لثري عربي وخـ.ـلع بابها.

ويعود الدب لحميد عبد الله البقيش كما أن السيارة التي خـ.ـلع بابها من نوع لامبوغريني وتقدر قيمتها بأكثر من ربع مليون دولار.

ونشر البقيش مقطع فيديو عبر إنستغرام ظهر فيه الدب وهو يهـ.ـاجم السيارة.

وعبد الله البقيش مصور إماراتي عالمي، صور العديد من الصور العالمية لمدينة دبي التي أصبحت اليوم تضاهي النيويورك، وغيرها من المدن التكنلوجية الحديثة.

سحر البدايات كان له دور كبير في مشوار المصور الإماراتي عبد الله البقيش الذي أكد في تصريحات خاصة لـ”هي” أنه بدأ هوايته في عالم التصوير سنة 2008، حيث كانت البداية منوعة من خلال تصوير المهرجانات التراثية والفعاليات وطبيعة ومباني دولة الامارات والشخصيات.

ومن أجل تطوير موهبته بشكل مستمر أكد المصور الإماراتي عبد الله البقيش في تصريحات خاصة لـ”هي” حرصه على تعلم التصوير عن طريق الممارسة الدائمة للهواية وعد.م الانقطاع عنها مع الاحـ.ـتكاك بالمصورين وزيارة معارض التصوير ، حيث يساعده ذلك في اكتشاف الكثير من المعلومات ويسهم في رفع مخيلة المصور وتكوين تغذية بصرية مميزة.

وفيما يخص شغفه بعالم التصوير أكد المصور الإماراتي عبد الله البقيش أن تخصصه في التصوير هو المباني او cityscape ، ويعود السبب وراء تخصصه في هذا المجال او اختياره لهذا النوع من التصوير هو جمالية وابداع وعراقة المباني لدى الإمارات وتنوعها مثال المباني التراثية والتاريخية والمساجد والابراج .

ويتمتع المصور الإماراتي عبد الله البقيش بأسلوب مميز وفريد في التغـ.ـلب على الصـ.ـعوبات المختلفة التي قد تواجهه أثناء التقاط صورة مميزة.

حيث يقول المصور الإماراتي عبد الله البقيش عن ذلك: “هناك بعض الصـ.ـعوبات الي تواجهني أحيانًا مثل الطقس، في بعض الاحيان تواجـ.ـهني الامطار او الرياح الشديدة او برودة الطقس “.

وفي سجل البقيش آلاف الصور الفوتوغرافية جلها للمدن، فتصوير المدن تستهويه.

وهو حريص كل الحرص على تصوير التراث الإماراتي لإبراز عمق أصالته وأهميته، فضلاً عن تصوير الطبيعة والصور الشخصية «البورتريه».

إضافة إلى موهبته في التقاط الصورة واختيار زاوية التصوير والتحكم في العدسة ومقدار الضوء وغير ذلك من الأمور التقنية، يتمتع البقيش بموهبة إخراج الصورة، حيث يركز أحياناً على أشياء قد يراها البعض طبيعية أو عادية أو بسيطة في الحياة اليومية والواقع فيبرزها وينسج بينها وبين بعضها البعض وكذا بينها وبين العمل ككل فضاء من العلاقات الجديدة تدفع متذوق الصورة إلى التحديق فيها لساعات دون أن يشعر بالملل.

يقول البقيش: الصور الفوتوغرافية تدلل على مكان وزمان معينين، ومن هذه الزاوية يعتبر المصور الفوتوغرافي مؤرخا، ويجب أن لا يغيب عن بال المؤسسات والهيئات المعنية بهذا الموضوع توثيق كل شيء في الإمارات والمحافظة عليه.

ومثلما نقف مبهورين أمام الصور القديمة التي يعود تاريخها لأكثر من 50 سنة ماضية فنتأمل ملامح الأشخاص وملابسهم وكل ما يحيط بهم من بناء وغيرها، ونظل نتمعن أكثر في تفاصيل الصورة فإننا مطالبون بأن نحفظ للأجيال القادمة التراث الإماراتي بتفاصيله لواقع هذه السنوات التي نعيشها لتوثيق ملامحها وتفاصيلها.

ويبقى عالم التصوير مفتوح الخيارات أمام المصور والهاو على حد سواء فكل ما تحتاجه عين مصورة وخبرة بالكمرا، وطالما بقيت أنت والكمرا صديقين فهذا يعني أنك ستتطور.

ويربح المصورون آلاف الدولارات على الصور التي يلتقطونها، بل بعض الصور يصل ثمنها لنصف مليون دور بحال تمكن المصور من التقاط صور نادرة تمكن الجهات المختصة من إنتاج أفلام وثائقية أو إجراء بحث فريد ونوعي.

أخبار اليوم

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى