أخبار اليوممنوعات وطرائف

كارثة.. سرق 3 دجاجات لشراء هدية لأمه.. تمرين رياضيات يثير فوضى شعبية في تونس

كارثة.. سرق 3 دجاجات لشراء هدية لأمه.. تمرين رياضيات يثير فوضى شعبية في تونس

أخبار اليوم

فريق التحرير والمتابعة

تعتبر المناهج التعليمية في العالم كله الأساس الذي فيه يتعلم التلاميذ الأخلاق الحميدة والأسس الأخلاقية التي تحمي المجتمع من الإنفـ.ـلات الأمـ.ـني والفـ.ـوضى.

كما تعتبر المرحلة الإبتدائية المرحلة الأهم في ذاكرة التلاميذ والتي تُرسخ في عقولهم كل المبادئ الأخلاقية السامية التي سيسيرون عليها طوال حياتهم.

في تونس، ضـ.ـرب مؤلفي كتاب رياضيات يدرس في المدارس التونسية للمرحلة الأبتدائية مثالاً رياضياً في عمليات الجمع والطرح تسبب بفـ.ـوضى مجتمعية كبيرة.

ويقول المثال التعليمي: إن طفلاً لا يملك المال أراد شراء هدية لأمه، ولتأمين المبلغ المطلوب سرق الطفل 3 دجاجات وعدة كيلوات من الأرز وو.

ما أثـ.ـار اعتـ.ـراض المجتمع بكل أطيافه على المثال حيث قال المعـ.ـترضون أن المثال خطأ من أساسه فبدلاً من استخدام مثال قيمي يعزز الأخلاق الحميدة السامية ويذ.م السـ.ـرقة ضـ.ـرب مؤلفوا الكتب مثال السـ.ـرقة ما يعلم الأطفال السـ.ـرقة بحسب المعـ.ـترضين.

المدير العام للبرامج والتكوين المستمر بوزارة التربية في تونس رياض بوبكر قال -في لقاء إذاعي- إن الكتاب الذي نشر المسألة الرياضية لا علاقة له بوزارة التربية لأنه يخـ.ـضع لأطر النشر فقط.

ورصدت قناة الجزيرة عبر “نشرة الثامنة ـ نشرتكم” (03/12/2021) بعض التفاعلات على منصات التواصل في تونس.

وقد انتقـ.ـد مدوّنون ما جاء في التمرين الرياضي، وأكدوا أن آثاره ستكون كـ.ـارثية على التلاميذ، مطالبين بمحـ.ـاسبة دار النشر وصاحب الكتاب.

وكتب لطفي بنزرتي في منشور على موقع فيسبوك “كـ.ـارثة! كيف نعلم أبناءنا حلّ مشـ.ـكلة مالية بالسـ.ـرقة”.

وتساءلت سهام رقيقي عما إذا كان المشرفون على الكتاب يريدون تربية الصغار أم تعليمهم السرقة، وختمت بالقول “لا حول ولا قوة إلا بالله”.

وحتى الآن لم يصدر أي بيان توضيح من أي جهة رسمية تونسية فيما لم يعرف مصـ.ـير الكتاب أيضاً هل سيستمر التدريس فيه أم سيتم إيقافه.

وتشهد المناهج العربية ضعفاً عاماً بسبب غياب المتخصصين الأكادميين في وضع المناهج، والاعتماد على هيئات ومؤسسات ذات حظوة كبيرة لدى الحكام والمسـ.ـؤولين عن وضع المناهج التعليمية.

وبالرغـ.ـم من ذلك يقدم الأساتذة العرب كل جهدهم في إنتاج طلاب متميزين بالرغـ.ـم من افتقار المدارس الحكومية للوسائل التعليمية المناسبة، فالعلم هو الوسيلة التعليمية وهو أداة لتنفيذ العملية التعليمية وتقويمها، وتعزيزها مع غياب أي حوافز تقدم للمعلمين سوى ضميرهم.

وكانت حـ.ـادثة قريبة حصلت في المناطق السورية الشمالية المحررة من سيـ.ـطرة الأسد، عندما وزعت وزارة التربية التركية المشرفة على تلك المناطق مناهج تعليمية تسببت بغـ.ـضب كبير لدى السكان.

وأدرجت المناهج التعليمية حينها في مادة التربية الدينية صوراً توضيحية علت العنوان الأساسي للدروس التي اختصت بالسيرة النبوية المشرفة.

ما دفـ.ـع الأهالي والقائمين على العملية التربوية والذين صد.موا بما رأوى في الكتب للظن أن الصور المدرجة تحت العنوان الأساسي هي صوراً للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وللسيدة خديجة رضي الله عنها، وللسيدة فاطمة رضي الله عنها.

لكن الأمر المختلف في سوريا بأن الجهة التي أصدرت الكتاب اعتـ.ـذرت عن سـ.ـوء الفهم الحاصل، وأصدرت بيانيين الأول توضيحي والثاني اعتذار للسوريين المعنيين بالكتاب.

وبالرغـ.ـم من ذلك فإدارة المناطق المحررة منـ.ـعت تداول تلك الكتب وأحـ.ـرقتها كما منـ.ـعت التعامل مع دار النشر التي أصدرت الكتاب، ورفعت دعـ.ـوى قضـ.ـائية بحق كل المساهمين في نشر وتأليف وطباعة تلك الكتب.

وبعد الحـ.ـادثة توالت البيانات التي شجبت الأمر واتهـ.ـمت الجهة المسـ.ـؤولة عن تأليف وطباعة الكتاب بتعمد عد.م استشارة مختصي منهاج وتربويين بحجة أنها الأقدر على تقييم الوضع، أو من باب رغبتها باستئثار الخير كله لنفسها.

أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى