أخبار اليوم

رغم قرار الحكومة.. هذه الإمارة أبقت يوم الجمعة عطلة وقلصت أسبوع العمل إلى 4 أيام.. ما القصة؟

رغم قرار الحكومة.. هذه الإمارة أبقت يوم الجمعة عطلة وقلصت أسبوع العمل إلى 4 أيام.. ما القصة؟

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

تراوحت العطلة الأسبوعية في الدول العربية بين الجمعة والسبت أو بين الخميس والجمعة، وهذا عام في كل الدول العربية، بعد أن اعتمدت العطلة يومين في نهاية الأسبوع.

وفبلها ربما كانت العطلة يوما واحدا في الأسبوع هو الجمعة كما كان في العراق ومصر وسورية.

وكانت العطلة الاسبوعية محددة منذ 1976 يومي الخميس والجمعة في الجزائر. وكانت قبل ذلك يومي السبت والأحد.

وانضمت الجزائر هكذا الى عدد من دول الخليج (الكويت والبحرين ودولة الامارات العربية المتحدة) التي تخلت عن العطلة الاسبوعية الاسلامية (الخميس والجمعة) لتقترب من العطلة الاسبوعية في الغرب وفي دول أخرى.

واكنت الإمارات قررت من البارحة نقل العطلة الأسبوعية من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد تماشيا مع الدول الغربية.

أثار قرار الإمارات تغيير عطلة نهاية الأسبوع للسبت والأحد جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين دعاة العمل بنظام عطلة الأسبوع العالمية والمنادين بضرورة “مراعاة القيم الدينية والعادات”.

فما هو السبب الذي دعا الإمارات لتغيير عطلتها الأسبوعية؟ وما تأثير ذلك على النشاط التجاري والاقتصادي؟

كما أعلنت الإمارات تقليص أيام العمل في الأسبوع من خمسة إلى أربعة أيام ونصف، وتغيير عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الرسمية.

ونص القرار على توحيد موعد إقامة خطبة وصلاة الجمعة، لتكون الساعة 1:15 ظهرا على مستوى الدولة طوال العام.

ولكن لإمارة الشارقة رأس آخر فقد قررت الخميس تقليص أسبوع العمل الرسمي ليصبح 4 أيام فقط وإعلان 3 أيام عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بعد يومين على قرار الإمارات نقل عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد، وأكدت إمارة الشارقة أنها سوف تبقي يوم الجمعة عطلة أسبوعية،

بالإضافة إلى إقرار يومي السبت والأحد اللذين أعلنتهما حكومة الإمارات، وقد أعلنت إمارة الشارقة أنها ستحافظ على الجمعة عطلة أسبوعية بالإضافة للسبت والأحد كون الجمعة عيد المسلمين ووقت صلاتهم الأسبوعي ويوما مباركا.

وقال المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة إنه تقرر “تغيير نظام العمل الأسبوعي في الإمارة تماشياً مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز موقعها التنافسي لمختلف القطاعات وبما يدعم بيئة الأعمال والسوق الاقتصادي”.

وبحسب البيان، فإن النظام الجديد الذي سيطبق على الجهات الحكومية في الإمارة “يصبح نظام العمل الأسبوعي 4 أيام عمل ابتداءً من يوم الاثنين وحتى يوم الخميس، وتصبح عطلة نهاية الأسبوع أيام الجمعة والسبت والأحد”.

وسيتم اعتماد نظام العمل الأسبوعي الجديد للجهات الحكومية اعتبارًا من الأول من يناير/ كانون الثاني.

وفي الوقت الذي تصبح فيه الإمارات الدولة الخليجية الوحيدة التي لا تعتمد عطلة نهاية أسبوع يومي الجمعة والسبت، فإنّ البلد النفطي الغني بالموارد والطموح اقتصاديا يستنسخ بخطوته هذه أوقات العمل المعتمدة في العالم الغربي.

وبسبب الجدول الزمني الجديد، تبدأ عطلة نهاية الأسبوع في القطاع العام في الإمارات ظهر يوم الجمعة وتنتهي يوم الأحد. وتقام صلاة الجمعة في مساجد الدولة بعد الساعة 13:15 ظهراً بالتوقيت المحلي (09:15 بتوقيت غرينتش) على مدار السنة.

وقالت الوكالة إنّ نظام العمل الأسبوعي الجديد “يعزّز موقع دولة الإمارات على خارطة الأعمال كمركز اقتصادي عالمي، حيث سيسهم في تعزيز اندماج الاقتصاد الوطني مع مختلف الاقتصادات والأسواق العالمية”.

وهذا نظام العلم الجديد في الإمارات

واعتمدت الإمارات عطلة نهاية الأسبوع يومي الخميس والجمعة حتى عام 2006 عندما انتقلت إلى يومي الجمعة والسبت في قطاعيها العام والخاص على حد سواء.

وجرى الإعلان عن عطلة نهاية الأسبوع الجديدة، والتي ترددت شائعات حولها منذ سنوات، بعد حوالي أسبوع من احتفال الدولة بالذكرى الـ50 لتأسيسها.

وحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية فإن “دولة الإمارات أدخلت سلسلة من الإجراءات لتغيير التقاليد الإسلامية لجذب الجالية الأجنبية“، وذكرت الصحيفة أن من هذه التغييرات التي تعد انقلابا في السياسة هي.

عدم تجـ.ـريم الزنا، واستهلاك الكحول بدون ترخيص، وترخيص الماريجوانا، وأشارت إلى أن آخر هذه التغيرات هو إلغاء الإمارات لعطلة الجمعة الذي يعتبر أهم يوم صلاة للمسلمين.

كما كشف عن إنتاج شركات عالمية آلاف الأفلام الإبـ.ـاحية وذلك تحت أعين السلطات.

وجاء الكشف عن هذه الفضيحة لدولة الإمارات من قبل المغرد العماني الشهير “الشاهين” في سلسلة تغريدات عبر حسابه “تويتر”.

وقال “حتى مطلع العام 2011، كانت الدولة المجاورة (الإمارات) من أكثر دول الشرق الأوسط تخلفًا في مجال أمن الاتصالات والسلامة المعلوماتية، بعكس جيرانها”.

وأضاف أن ذلك كان “بالرغم من جودة خدمات الاتصالات والإنترنت المقدمة وفق أفضل المعايير العالمية”.

وذكر أنه “بعد الأحداث الإرهـ.ـابية في مدينة مومباي، توصلت السلطات الهندية إلى أن تنسيق العمل الإرهـ.ـابي بالكامل تم في دبي وباستخدام هواتف بلاك بيري”.

ووفق الشاهين “عجزت الجهات الأمنية في دولة الجوار (الإمارات) وعلى مدار عام كامل عن تقديم أي أدلة تفيد السلطات الهندية”.

وبين أن ذلك “لعدم امتلاكها للإمكانيات الفنية أو الخبرات البشرية اللازمة”.

ونوه إلى أن الإمارات كانت تعاني في هذا الوقت من مشكلة أكبر تمثلت في وصول عدد الأفلام الإبـ.ـاحية المنتجة، من شركات إخراج أمريكية وعالمية بقصد البيع والتوزيع على أراضيها قد تجاوز الأربعة آلاف فيلم.

وبين المغرد العماني الشهير أن بعض مخرجيها تعمدوا ترك زجاجات مياها إماراتية “جيما” و”مسافي” ببعض لقطاتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى