لجوء وغربة

عاجل: تصريح هام ومبشر من الرئيس أردوغان بخصوص ارتفاع سعر الدولار امام الليرة التركية.. التفاصيل

عاجل: تصريح هام ومبشر من الرئيس أردوغان بخصوص ارتفاع سعر الدولار امام الليرة التركية.. التفاصيل

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أدلى الرئيس رجب طيب أردوغان بتصريح عاجل، علق فيه للمرة الأولى على مسألة عودة الدولار للارتفاع بشكل تدريجي وتجاوزه عتبة 13 ليرة تركية يوم أمس .

وقالت صحيفة “هبرلار” التركية في خبر بها ترجمته تركيا بالعربي، بعد انخفاض الدولار من 18 ليرة إلى مستويات 10_11 ليرة تركية بفضل نظام الودائع الجديد الذي أعلنه الرئيس أردوغان لرفع قيمة الليرة، سجل الدولار ارتفاعا طفيفا أمام الليرة التركية خلال اليومين الماضين .

وفي التعليق الأول للرئيس أردوغان على عودة ارتفاع الدولار، قال: هذا وضع مؤقت، وتذبذب الدولار تحت السيطرة .

اقرأ أيضا: البشائر بدأت تهلّ..وملامح الإفراج بدأت تظهر..أسعار المنازل في تركيا تسجل انخفاضاً غير مسبوق بعد استعادة الليرة عافيتها

انعكس انخفاض سعر الصرف أمام الليرة التركية بشكل سريع على أسعار المنازل المستعملة، حيث سجلت المنازل انخفاض تاريخي خلال أيام قليلة .

وقالت صحيفة “حريت” التركية في خبر لها ، بعد أن ارتفع سعر الدولار، قام أصحاب المنازل بتسعير منازلهم “بالدولار” خوفا من ارتفاعه أكثر في الأيام القادمة، مما تسبب في أزمة كبيرة لمن يريد شراء منزل وعملته هي التركية .

وبحسب المصادر، قام أصحاب المنازل بخفض أسعار منازلهم بنسبة 13% دفعة واحدة بعد استقرار سعر الليرة التركية .

اقرأ أيضاً: سوري يتخلى عن راتب 5000 دولار شهريا ليعمل مزارعا في تركيا..ماقصته؟؟

لجأ سوري إلى ولاية شانلي أورفا جنوبي تركيا برفقة عائلته قادما من مدينة أربيل العراقية بعد أن تخلى عن عمله كمهندس للبترول حيث أصبح يعمل في مجال الزراعة.

وبحسب ما نشر موقع ur fanatic فإن ياسين محمد علي لجأ إلى أربيل عقب اندلاع الثـ.ـورة السورية مع عائلته وعمل ضمن اختصاصه في هندسة البترول ووصل راتبه الشهري الذي يتقاضاه إلى 5000 دولار.

وأضاف أنه بعد عمله في أربيل لمدة 9 سنوات جاء إلى تركيا واستقر في ولاية شانلي أورفا بصحبة زوجته وأبنائه الـ 6 قبل عام حيث امتلك أرضاً زراعية في حي كونوكلو بناحية حليلية وبدأ بزراعتها بالفلفل والباذنجان والطماطم والخيار بطرق طبيعية خالية من الهرمونات لكسب لقمة العيش.

وعن سبب قدومه من أربيل إلى تركيا والاستقرار فيها قال إنه لم يجد السلام في أربيل لذلك أنهى عمله فيها وجاء إلى تركيا بهدف البحث عن السلام موضحاً أنه اشترى أرضا زراعية مساحتها 13 فدانا وبدأ بزاعتها.

وتابع أنه عند قدومه إلى تركيا تقدم بطلب الحصول على الجنسية التركية وتمكن من الحصول عليها هو وعائلته ليصبح مواطناً تركياً مشيراً إلى أنه شعر بالاستقرار وأصبح يزرع أرضه ويعتاش من بيع الخضار.

وتمكنت نساء تركيات وسوريات من زراعة الخضراوات في البيوت المحمية الزراعية وبيعها في مبادرة حملت اسم الإنتاج الزراعي والتشغيل

و لاقت استحسان سكان ولاية شانلي أورفة التركية حيث أطلقت 17 امرأة هذا المشروع العام الماضي بتمويل من منظمة الهجرة الدولية ودعم من بلدية شانلي أورفة وجامعة حران على مساحة تقدر بـ2000 متر مربع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى