منوعات وطرائف

أهداها كوفية فلسطينية ومصحفاً.. فتاة ألمانية تعتنق الإسلام على يد شاب فلسطيني في برلين.. “فيديو”

أهداها كوفية فلسطينية ومصحفاً.. فتاة ألمانية تعتنق الإسلام على يد شاب فلسطيني في برلين.. “فيديو”

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

في نهاية عام 2021 كانت المفاجأة جميلة عليه وعلى من عشق.

حيث اعتنقت فتاة ألمانية الإسلام في أحد مساجد برلين على يد شاب فلسطيني من قطاع غزة، أحبها ودعاها إلى الإسلام وحدثها عنه، وذلك وفق وحدة التحقق والرصد “سند” في شبكة الجزيرة.

وكتب الشاب محمد تمراز على حسابه في فيسبوك: “كان ختام هذه السنة خيرا. الحمد والشكر لله وحده الذي وفقني  لمساعدة هذه الفتاة لاعتناق الإسلام، أشكر أصحابي الذين شاركوني هذه الفرحة”.

وعبر ناشطون عرب في ألمانيا من خلال مقاطع مصورة لتوثيق لحظة إعلان إسلامها،عن فرحهم الغامر ومباركتهم لهذا الأمر.

ونشر تمراز عبر حسابه في يوتيوب مقطع فيديو يوثق لحظة نطق الفتاة للشهادتين باللغتين الألمانية والعربية، وتوضيح معناهما لها، ليبدأ الشاب تمراز بتقديم هدية لها وكوفية فلسطينية وتوزيع الحلوى على الموجودين.

المسلمون في ألمانيا

تتراوح التقديرات حول أعداد المسلمين في ألمانيا بين 3.8 و 4.5 مليون نسمة. ويشكل المسلمون الأتراك غالبية المسلمين بينهم إذا تقدر نسبتهم بأكثر من النصف أو نحو 2.5 مليون نسمة.

واستقرت غالبية المسلمين في ألمانيا في ستينات القرن الماضي عبر استقدام عمال أتراك ومغاربة. كما قدم الكثير من اللبنانيين والفلسطينيين إلى ألمانيا إبان الحروب في بلادهم.

واستقروا كغيرهم من المسلمين المهاجرين في المدن الرئيسية مثل برلين وهامبورغ وكولونيا وفرانكفورت. ومؤخرا لجأ قرابة مليون سوري إلى ألمانيا واستقروا في مختلف ولاياتها.

وقال رئيس المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين، هانز ايكهارد زومر، في مؤتمر صحفي مؤخرا “لقد أصبح السكان المسلمون أكثر تنوعا في سياق الهجرة من البلدان ذات الغالبية المسلمة”. وقال زومر “إن التحليلات تظهر أن تأثير الدين على الاندماج غالبا ما يكون مبالغا فيه”.

وحسب الدراسة التي أجرها “بامف” يعيش في ألمانيا ما بين 5,3 مليون و5,6 مليون مسلم “ذوي أصول مهاجرة”، وهو ما يساوي نحو 900 ألف أكثر مما في عام 2015 أو ما نسبته 6,4 حتى 6,7 بالمائة من سكان ألمانيا.

وبينما العدد الأكبر من المسلمين في ألمانيا ينحدرون من تركيا، كما كان عليه الحال خلال عقود، بعد عام 2015 جاء عدد كبير من اللاجئين المسلمين من سوريا والعراق، حسب الدراسة.

أسلمتا حديثا وترويان أول تجربة لهما مع صوم رمضان

تقول باسكالا -التي أسلمت في 2018- للجزيرة نت إن “أول عام لي في الصوم كان شديد الصعوبة، فقد كنت أقيم في بلدي هولندا، وكان المغرب حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء، بينما الفجر حوالي الرابعة صباحا.

هذا إلى جانب أنني وقتها كنت أعمل مضيفة طيران، وأحيانا كانت الرحلات تطول لساعات ونصل إلى الفندق بعد إغلاق المطعم، فلا يتوفر لي طعام للسحور، لكن -مع ذلك- استطعت صيام الشهر كله إلا -ربما- 3 أيام”.

أما ماريا -وهي مكسيكية أميركية- فتقول “بدأت الصوم منذ أن أصبحت مسلمة في عامي الأول، وكان بالنسبة لي في منتهى السهولة. أيقنت أنه الخير لي ودعوت الله فيسّره”.

ومن المعروف أن ساعات الصوم في بعض دول أوروبا تزيد على الـ20، بينما قد لا تزيد على 16 ساعة بالولايات المتحدة. وكلما اقتربنا من شمال الكرة الأرضية طال اليوم، وكلما ملنا نحو جنوبها قل عدد ساعات الصيام.

وأضافت ماريا: “كنت مطلقة حين أسلمت، وبعد عدة شهور من إسلامي، قبلت بناتي الإسلام أيضا. ثم قابلت رجلا طيّبا من عُمان وتزوجنا في 2019″، وتابعت “بناتي الآن في الـ 13 و15 سنة وتصومان معنا الشهر كله، كما أن عندي ابنة عمرها 8 أعوام ورضيع”.

الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى