منوعات وطرائف

يوجد اثنان فقط في كل العالم.. خاتم ذهبي باهظ الثمن مرصع بأحجار كريمة ويحمل داخله سراً عسكرياً سوفييتياً!.. شاهد

يوجد اثنان فقط في كل العالم.. خاتم ذهبي باهظ الثمن مرصع بأحجار كريمة ويحمل داخله سراً عسكرياً سوفييتياً!.. شاهد

اخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

إذا كنت من محبي آلات الكاميرا النادرة وكنت تملك المال الكافي؛ تفقد هذه ”الكاميرا-الخاتم“، إنه عبارة عن خاتم ذهبي يتضمن داخله كاميرا سوفييتية نادرة جدا كانت تستخدم من طرف عملاء المخابرات السوفييتية الـKGB. رُصدت هذه ”الكاميرا الخاتم“ آخر مرة عندما عُرضت للبيع على موقع إيباي مقابل مبلغ 19٫277 دولار.

عرض بيع ”الخاتم-الكاميرا“ على موقع إيباي

وكتب البائع الذي يحمل اسم hit-camera-ltd-7569 من (ثورنهيل) في (أونتاريو) في كندا في وصفها بأنها واحدة من اثنتين فقط في العالم، وهذا ما تم التصريح به قبل ثلاثين سنة من الآن عندما بيعت النسخة الأولى منها في مزاد (كريستي) العلني.

أخبر متحدث رسمي صحيفة لوس أنجيلوس تايمز في سنة 1991: ”نحن نعتقد أنه لا يوجد سوى ’خاتم-كاميرا‘ آخر مثله في العالم“، وذلك عندما بيعت تلك النسخة مقابل مبلغ 22٫400 دولار، أكثر من ضعف السعر الأولي الذي عُرضت به، وقام بشرائها شخص ياباني مجهول الهوية.

غير أن هذه الكاميرا الخاتم المعروضة للبيع على موقع إيباي تتميز باختلاف واحد ملحوظ: بينما كانت الكاميرا التي بيعت سنة 1991 مطلية بالذهب، فإن هذه هنا ذهبية تماما مصنوعة من الذهب الخالص من عيار 14 قيراطاً.

صور جانبية لهذا الخاتم المثير.

ورد في تقرير صحيفة لوس أنجيلوس تايمز سنة 1991 أن الكاميرا الخاتم كانت تتصف بما يلي: ”تتموه عدسة الكاميرا وكأنها فص الحجر الكريم المركزي فوق الخاتم“، وهي نفس الصفة التي تتصف بها الكاميرا الخاتم الموجودة على إيباي، التي يقول بائعها أنه تحصل عليها من مجموعة آلات كاميرا عتيقة قام ببعيها له جامع تحف ياباني يُدعى (شيباتا).

فص ”الخاتم-الكاميرا“ الذهبي الذي تبرز منه عدسات الكاميرا مع مصراع ينغلق على شكل مقصلة.

مازال غير واضح ما إذا كان هذا هو الخاتم الذي بيع في سنة 1991 (ذلك أن هذا الخاتم مصنوع كليا من الذهب وليس مطليا فقط)، لكنه عرض للبيع بسعر أقل بكثير من النسخة الأولى منه التي بيعت آنذاك بمبلغ 22٫400 دولار في مارس سنة 1991 ما يعادل اليوم مبلغ 41٫400 دولار.

حامل أفلام الخاتم-الكاميرا.

كتب البائع كذلك بأن الكاميرا المخفية ضمن الخاتم بإمكانها التقاط صور على شرائط أفلام بحجم ثمانية ميليمترات، وأنها تتضمن فتحة عدسات كاميرا متنوعة خلف موضع الفص الذي اتخذ شكل تاج، ومصراعا يعمل بتقنية المقصلة، وعدسات نظيفة ذات جودة مثالية، وحامل أفلام دائري الشكل، وغطاء أفلام مزيّن ومصنوع من ذهب خالص عيار 14 قيراط.

خاتم ذهبي عبارة عن كاميرا تجسس سوفييتية مفكك

إليك ما يبدو عليه حامل الأفلام عند وضع شريط أفلام 8 ميليميتر داخله:

شريط أفلام ثمانية ميليمترات

إن كنت تملك الرغبة القوية والمال الكافي، بإمكانك ابتياع هذه الكاميرا والتوجه مباشرة إلى موقع (إيباي)، ذلك أن العرض مازال قائماً من هنا.

اقرأ أيضاً: هذا الرجل اتصل بالشرطة للإبلاغ عن سرقة سياراته فحدث معه أمر غريب جعله يمضي 3 سنوات من عمره ظلما في السجن “فيديو”

قد تكون صاحب حق وتكون أنت الضحية ولسبب ما تصبح أنت المعتدي إذا كان من حولك أغبياء ويتصرفون بحماقة ودون مسؤولية تذكر،

وهذا الأمر ينطبق على الرجل الذي سنتحدث عنه في مقالتنا والذي كلفه اتصاله بالشرطة عندما سرقت سيارته ليمضي سنوات في السجن بسبب خطأ في الموضوع الذي اتصل من اجله بهم.

يقاضي رجل في فلوريدا مدينة ميامي وخمسة من ضباط الشرطة فيها مطالبًا بتعويض قدره 500 ألف دولار بعد أن ألقوا القبض عليه عندما أبلغ عن سرقة سيارته، متهمين إياه بأنه اللص الفعلي.

فوفقًا لموقع “ديلي ميل”، يوم 1 يونيو/ حزيران 2018، اتصل صامويل سكوت جونيور، (44 عامًا) بقسم شرطة ميامي للإبلاغ عن سرقة سيارته من نوع جيب خارج منزل خالته في بوينا فيستا.

إلا أنه بعد نصف ساعة من الاتصال، وجد سكوت نفسه مكبل اليدين من قبل خمسة من عناصر الشرطة بدلًا من حصوله على المساعدة.

الضحية يشبه السارق

وقال العناصر حينها إنهم يعتقدون بأن سكوت هو مرتكب الجريمة، “وليس الضحية”، لأنه يشبه الشخص الذي كانوا يبحثون عنه: “ذكر أسود، أصلع بنفس الطول، بقميص أبيض”.

وحاول سكوت أن يشرح لهم الموقف قائلًا: “اتصلت بكم لأن سيارتي سُرقت… أعني، لماذا أتصل بالشرطة إذن؟ لماذا أنا مقيد؟”.

ليجيبه أحد العناصر: “وصف الرجل الذي غادر بسيارتك من مكان الإبلاغ عن الحادث يشبه وصفك تمامًا”. فردّ سكوت: “لكن هذا الوصف يشبه نصف سكان ميامي”.

وبعد إلقاء القبض عليه، اتُهم سكوت بمغادرة مكان الحادث والإبلاغ الكاذب عن جريمة وعدم حمل ترخيص سلاح مخفي وحيازة الماريجوانا.

سكوت يقرر رفع دعوى ضد الشرطة

واليوم، وبعد مرور ثلاث سنوات، يقاضي سكوت مدينة ميامي والضباط الخمسة جوناثان جوزمان، ومايكل بلوم، وبراندون ويليامز، وميغيل هيرنانديز، وراندي كارييل المتورطون في اعتقاله، مدعيًا أنهم فتشوه بشكل غير قانوني، وسجنوه عن طريق الخطأ، وتصنيفه على أساس عنصري في ذلك اليوم.

وقال محامي سكوت، فودلين بيير، إن موكله يطالب بتعويض قدره 500 ألف دولار.

ووفقًا لتقرير الاعتقال، في وقت الإبلاغ نفسه عن السرقة تقريبًا، لاحظ الضابط جوناثان غوزمان وجود مركبة مشابهة الأوصاف على طريق غير محدد على بعد بضعة أميال، تقود فوق الحد الأقصى للسرعة.

حاول غوزمان إيقاف السيارة لكنه لم ينجح في ذلك، وعندما وصل الضباط أخيرًا إلى منزل عمة سكوت، بدأوا في طرح الأسئلة عليه “كما لو أنه سرق سيارته” فقط لأن السارق الحقيقي يشابه أوصافه، وفقًا للدعوى القضائية.

وفي نهاية المطاف، أسقط مكتب المدعي العام لمقاطعة ميامي ديد التهم وتم إطلاق سراح سكوت. لكن الضحية مصر أكثر من أي وقت مضى على رفع شكوى ضد الشرطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى