منوعات وطرائف

منها لمّ السول وبيض وسمك.. ماذا تعرف عن أغرب عادات الزواج في تونس؟.. شاهد

منها لمّ السول وبيض وسمك.. ماذا تعرف عن أغرب عادات الزواج في تونس؟.. شاهد

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير – منوعات

تعتبر تونس من أكثر البلدان العربية التي تهتم بالعادات والتقاليد التي توارثتها الأجيال منذ مئات السنين، وتجد شعبها يحرص على تطبيقها بدقة متناهية دون البحث خلفها أو معرفة أصلها.

ترتدي العروس ثيابًا رثّة، فستانًا قبيحًا يغطي كامل جسدها وخمارا وقبعة.

هذا الوصف لفتاة تونسية تستعد للزواج، وهي عادة تتبعها أغلب الجهات في تونس، وتحافظ بذلك العديد من الفتيات المقبلات على الزواج على اتباعها.

ترتدي الرث والقبيح وتغطي جسمها كاملًا قبل شهرين أو حتى أكثر من زواجها اتباعًا لعادة تسمى بالعامية بـ”لم السول” حتى إذا تزيّنت يوم زفافها أظهرت كلّ مفاتنها، وشغفت العريس بجمالها الأخاذ، حسب العادات التونسية.

في بعض المناطق في الجنوب التونسي تحجب الفتاة في البيت مدّة شهر قبل الزواج دون الخروج.

وفي بعض المناطق تخرج العروس في موكب نسوي إلى شجرة زيتون وقع تزيين محيطها مسبقًا، ورشه بماء الزهر أو السكر.

وتطوف العروس ومن معها حول الشجرة وهنّ يغنين. كما تقوم العروس بضرب من يمر من أمامها من الفتيات وحتى الشبان ليعجل هؤلاء في اتخاذ قرار الزواج،واختيار الفتاة المناسبة.

أغرب العادات والتقاليد في تونس

في بعض المدن التونسية، لا تكتفي العروس بارتداء أسوأ وأبشبع ثيابها، لكن عليها أيضاً عدم الخروج من منزلها، كما تحدثنا لمدة شهر على الأقل.

ومن بين احتفالات ليلة الحناء في تونس، أن تخرج العروس في نهار هذا اليوم إلى شجرة زيتون تم تزيينها مسبقاً، وأن تدور حولها مع صديقاتها وهن يستمتعن بالغناء، ويعد هذا التقليد من أهم تقاليد احتفالات الزفاف في تونس.

وأثناء احتفالات الزواج، يقفز العريس والعروس معا على سمكة كبيرة مزينة بأشرطة ملونة سبع مرات، حيث يعتقد التونسيون أن تلك العادة تطرد الحسد والعين وتجلب الحظ السعيد.

من أكثر التقاليد التي يحتفظ بها التونسيون في المناطق الساحلية حتى الآن، حمل العروس في موكب إلى منزل العريس.

وتعتبر “الجحفة” أشهر عادة لدى أهالي الجنوب التونسي وتسمى  الهودج وهو الذي الذي يحمل العروس يوم الزواج إلى بيت الزوج.

وفي منطقة قابس يختلف الأمر، فالفتاة لا تُحجب لكنّها تذهب إلى الإقامة مع إحدى صديقاتها قبل ثلاثة أيام من الزفاف وتسمى العادة بالهروب. حتى تتعود الفتاة على العيش بعيدًا عن العائلة، لتعود في موكب مزخرف ومزيّن إلى منزل العائلة.

كما يتم في بعض المناطق حتى الساحلية طلاء بيضة بيضاء بالحناء لتصبح خضراء، وتقوم العروس ليلة زواجها بكسرها على واجهة منزل زوجها قبل دخولها إليه للمرّة الأولى. ويعتقدون أنّ في ذلك فأل خير واستبشارًا بحياة سعيدة.

ومن الغرائب الطريفة الأخرى التي تتميز بها بعض أعراس مناطق الشمال، هي أنّ العروس حين تتخلى عن ملابسها القديمة تتخاطفها صديقاتها لارتدائها اعتقادًا منهم أنّ ذلك يعجل زواجهن. أو أن تعضّها لتتزوج سريعًا.

حيث تشير سعيدة الرابحي أنّ تلك العادات “تبث الفرحة في قلوب الفتيات”.

وهي عادة دأبت هي وغيرها من الفتيات على ممارستها وارتداء ملابس العروس حتى يعجل زفافها.

وانفردت صفاقس المدينة التونسة الشهيرة والتي تعرف أساسًا بوفرة إنتاجها السمكي، فلا يمكن الحديث عن عرس في صفاقس دون الحديث عن هذه العادة، إذ يحرص الأهالي على ممارستها إلى اليوم.

والتي تسمى بالقفز على السمكة، التي تكون كبيرة الحجم ومزخرفة بأشرطة ملونة، وتوضع أمام العروسين في طبق وتقوم العروس بالقفز سبع خطوات فوق السمكة، ثم يقوم العريس بنفس الشيء.

وذلك لطرد العين والحسد وحماية العروسين. أما في مدينة بنزرت فلا تختلف العادة كثيرًا إذ تربط السمكة حول ساق العروس لتجرها بضع أمتار ثم تقفز فوقها سبع مرات، لتطبخ السمكة فيما بعد والتي يكون النصيب الأول منها للعروس.

 

مقالات ذات صلة

‫4 تعليقات

  1. The core of your writing whilst appearing agreeable initially, did not sit very well with me personally after some time. Someplace throughout the sentences you actually were able to make me a believer unfortunately only for a while. I however have a problem with your leaps in logic and you might do well to fill in those breaks. In the event that you actually can accomplish that, I could certainly be fascinated.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى