منوعات وطرائف

حارس منتخب البراميل “إبراهيم عالمة” يُشبّح على الموالين ويصفهم بالدّواب.. ردّوا عليه بطريقة مختلفة بعد حجبه التعليق.. شاهد

حارس منتخب البراميل “إبراهيم عالمة” يُشبّح على الموالين ويصفهم بالدّواب.. ردّوا عليه بطريقة مختلفة بعد حجبه التعليق.. شاهد

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

بعد خروجهم من تصفيات كأس العالم وجه حارس منتخب البراميل إساءة كبيرة للوالين على مواقع التواصل الاجتماعي وذلك بعد غضب الموالين منه ومن منتخبه الذي اشبعهم بالخيبات.

وجاء ذلك بعد أداءه الهزيل خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال قطر والتي خرج منها منتخب البراميل بكل سهولة وتصدر ذيل المجموعة التي لعب ضمنها.

ورغم دوره الكبير في إخفاقات منتخب النظام خلال التصفيات الآسيوية، هاجم “العالمة” منتقديه في منشور عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، واصفاً إياهم بـ”الدوابّ”.

وقال العالمة: “السوشيال ميديا ساوت الدابة مع الإنسان”، مضيفاً” “ملاحظة.. الدواب بس رح تزعجهم المقولة”، وذلك في إهانة مباشرة للمنتقدين.

واقتبس العالمة مقولة مأثورة تنسب لصامويل كولت صانع المسدس الأمريكي الشهير، جاء فيها: “الآن يتساوى الجبان مع الشجاع”.

ومع تعبير العديد من رواد مواقع التواصل عن استيائهم من كلمات العالمة التي تجاوزت حدود الأدب، عمد حارس منتخب البراميل إلى تبرير كلامه قائلاً: “رح اشرح بكونو ما فهمتو لمين الكلام امري لله”، مضيفاً أنه يعني من “شتم وشوه الصورة وحرض” حسب تعبيره.

فيما لم يجد العالمة أمام التعبيرات الساخرة والمنتقدة له من قبل الموالين إلا أن يقوم بوقف خاصية التعليق ليمنع سيل المهاجمين له، الذي تحوّلوا بالآلاف للتفاعل بـ زر “أضحكني” للتعبير عن سخريتهم من منشوره.

وتأتي كلمات العالمة الاستفزازية رغم تعديل نظام أسد ما يسمى بـ”قانون الجرائم الإلكترونية” الذي من المفترَض أن يفرض المساءلة على التجاوزات عبر منصات التواصل.

ويتمتع إبراهيم بحظوة كبيرة لدى إدارة منتخب البراميل، فرغم تسبُّبه مراراً بدخول أهداف سهلة وبهزيمة “المنتخب” خلال التصفيات المؤهلة لكأس العالم، حافَظَ على موقعه في حراسة المرمى.

وخلال الأسبوعين الماضيين تلقى منتخب البراميل خسارتين من منتخبي الإمارات وكوريا الجنوبية ليخرج من الباب الضيّق للتصفيات، فيما صبَّ الموالون جام غضبهم على العالمة، محمِّلين إياه الدور الأبرز في خسارة المنتخب بعدد من المباريات.

المصدر: أورينت

من الفقر المدقع إلى عالم الثراء والأضواء..نجوم سجلوا نجاحهم بفضل كرة القدم(صور)

كثيرون هم اللاعبون الذين هزموا الفقر المدقع بفضل موهبتهم الكروية التي حولتهم إلى نجوم وأثرياء يجنون عشرات الملايين داخل المستطيل الأخضر وخارجه. ومن بين هؤلاء خمسة لاعبين سنروي قصصهم في هذا التقرير.

– السنغالي ساديو ماني

undefined

هداف ليفربول الحالي الذي عرض عليه الأخير تمديد عقده معه حتى العام 2025 مقابل 275 ألف دولار أسبوعيا. نشأ في قرية فقيرة بالسنغال، لا يوجد فيها مشفى ويعمل أغلب سكانها بالزراعة، إلا ساديو الذي كان لديه حلم كبير بأن يكون لاعب كرة قدم محترفا،

وكان يلعب الكرة في الشوارع لساعات طويلة، ليسافر وهو ابن 15 عاما إلى العاصمة داكار بحثا عن فرصة، غير أن المسؤول عن الاختبارات لاحظ أن حذاءه مهترئ ولا يصلح للعب الكرة ولا حتى ملابسه، فسأله “كيف ستلعب الكرة بهذا الحذاء القديم الممزق؟”.

موهبة ماني (27 عاما) قادته فيما بعد إلى ميتز الفرنسي وسالزبورغ النمساوي وساوثهامبتون الإنجليزي ثم ليفربول، لكن اللاعب المسلم الذي ينحدر من أسرة محافظة، لم ينس قريته فأنشأ فيها مدرسة وأكاديمية كروية لمساعدة الأطفال وتجنيبهم المعاناة التي مر فيها.

– الفرنسي فرانك ريبيري

undefined

أحد أفضل اللاعبين في تاريخ الساحرة المستديرة، وكان قريبا من الفوز بالكرة الذهبية عام 2013 بعد فوزه بالثلاثية مع فريقه السابق بايرن ميونيخ (الدوري والكأس المحليان ودوري الأبطال). ريبيري القادم من مجتمع فقير شمالي فرنسا، تعرض عندما عامه الثاني لحادث سير مميت ترك غرزا في وجهه ورقبته، لكنه رفض بعد ذلك إجراء عملية تجميلية لها بقوله “هذه الغرز باتت جزءا مني”.

عمل ريبيري (36 عاما) في البناء لمساعدة والده، وهذه المهنة الخطيرة لم تمنعه من التألق في عالم كرة القدم، وانتقل بين عدة فرق في أوروبا وصعد إلى سلم المجد الكروي مع البايرن (2007-2019)، قبل أن ينتقل منذ بداية هذا الموسم إلى فيورنتينا ويقدم مستويات لافتة.

– التشيلي ألكسيس سانشيز

undefined

نجم برشلونة وأرسنال ومانشستر يونايتد السابق وإنتر ميلان الحالي، قدم من قرية فقيرة وكان يعمل في المناجم ويغسل السيارات لمساعدة والديه، ولم يكن يملك حذاء أو ملابس ليلعب كرة القدم في الشارع، حتى تصدق عليه أحدهم ومنحه حذاء وملابس.

ولكن اللاعب الذي كان يتقاضى مع المان يونايتد 588 ألف يورو أسبوعيا، دشن جمعية خيرية باسمه في قريته، وأنشأ ملعبي كرة قدم فيها لأنه لم يحظ بفرصة اللعب على أرضية ملعب كرة عندما كان صغيرا.

حاليا يريد سانشيز أن يساعد في منح فرصة أخرى للشباب الذين يكبرون في بيئة يسيطر عليها الفقر والمخدرات، ويعتقد أن كرة القدم إحدى أهم الوسائل لإخراج الشباب من هذه المجتمعات.

– السويدي زلاتان إبراهيموفيتش

undefined

أكثر اللاعبين غرورا وإثارة للجدل في تاريخ كرة القدم، ويبدو أن هذا الغرور مرده إلى نشأته في بيئة فقيرة جدا ببلده السويد.

الهداف المشاكس وصاحب الموهبة الكبيرة عاش طفولة قاسية جعلته سارقا ماهرا، تعلّم كسر الأقفال وسرقة الدراجات الهوائية.

هذه المعاناة قدمت لعالم الساحرة المستديرة لاعبا فذا لعب لكبار أوروبا مثل ميلان وإنتر ميلان وباريس سان جيرمان وبرشلونة ومانشستر يونايتد، قبل أن ينتقل إلى لوس أنجلوس غلاكسي في الدوري الأميركي. أنشأ ملعب كرة قدم في مدينته وأطلق عليه اسمه.

– الأرجنتيني أنخل دي ماريا

undefined

نشأ في قرية فقيرة بالأرجنتين، وكان والداه يعملان في جمع الفحم وهو عمل شاق وخطير، وعندما بلغ العاشرة عمل وشقيقته مع والديهما في المهنة نفسها.

كان دي ماريا (31 عاما) يتشارك الغرفة مع أخته في منزل قابل للانهيار، وبقي والده يعمل في الفحم 16 عاما، إلى أن وقع أنخل أول عقد له مع بنفيكا البرتغالي موسم 2007-2008، ومن بعدها انتقل إلى ريال مدريد ثم مانشستر يونايتد، قبل أن ينضم إلى باريس سان جيرمان ويواصل التألق في صفوفه.

هذه مجموعة صغيرة من مئات اللاعبين الذين استطاعوا بالموهبة والحظ والمثابرة أن ينفضوا غبار الفقر والمعاناة عنهم ويصلوا إلى قمة الشهرة والثراء والمتعة بفضل كرة من الجلد المدور ومستطيل أخضر.

المصدر : الجزيرة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى