منوعات وطرائف

بحّار أوكراني يُغرق عن عمد يختاً ثمنه ملايين الدولارات بعد أن شاهد أمراً صادماً على شاشة التلفاز  

بحّار أوكراني يُغرق عن عمد يختاً ثمنه ملايين الدولارات بعد أن شاهد أمراً صادماً على شاشة التلفاز  

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

قام بحار أوكراني بإغراق يخت رب عمله الروسي الفاخر في بورت أدريانو، في جنوب جزيرة مايوركا الإسبانية بسبب الغزو الروسي لبلاده.

على مدى السنوات العشر الماضية، كان مواطن أوكراني يعمل على سطح هذه السفينة الفاخرة المسماة Lady Anastasia والتي تبلغ تكلفتها 7 ملايين يورو ويملكها رجل الأعمال الروسي ألكسندر ميجيف.

ويعرف هذا الأخير بالعمل كأحد الموردين الرئيسيين للجيش الروسي وأصبحت شركة صناعة طائرات الهليكوبتر التي يملكها جزءاً من شركة “روستيك” الروسية القابضة.

شعر البحار الأوكراني بالغضب الشديد عند رؤية صاروخ روسي يسقط على مبنى في أوكرانيا. وحين علم أن الصاروخ المعني قد صنع من طرف “روستيك”، فتح البحار أبواب اليخت لإغراقه بعد أن أعلم الطاقم وطلب منه الإخلاء.

وقال البحار للشرطة الإسبانية التي اعتقلته يوم السبت 26 شباط/فبراير إن “مالك السفينة مجرم يكسب رزقه من بيع الأسلحة التي تقتل الأوكرانيين. أنا لا أندم على أي شيء، إذا اضطررت إلى القيام بذلك مرة أخرى لفعلت الأمر ذاته”.

بالفيديو..حربي أوكراني يسقط مروحي روسي في السماء- شاهد

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، مقاطع مصورة من أوكرانيا، تظهر تدمير مروحية عسكرية روسية من نوع “التمساح”، بالإضافة لكثافة تجمع البحرية الروسية بالبحر الأسود قبالة شبه جزيرة القرم.

– إسقاط مروحية عسكرية روسية
وفي التفاصيل، تداول مغردون مقطعاً مصوراً أظهر لحظة إسقاط الطيران الحربي الأوكراني مروحية عسكرية من الجيش الروسي فوق سماء ‎أوكرانيا.

هذا وتناقل عدد من المغردين صوراً قالوا إنها ‏مروحية روسية مدرّعة من طراز “التمساح” سقطت على تخوم العاصمة كييف.

وقال أحد المغردين: “‏ إسقاط المروحية الهجومية Ka-52 “التمساح” للقوات الروسية في منطقة كييف.. هذه هي الحالة الثانية الموثقة لهزيمة Ka-52 أثناء القتال”.

– تجمع البحرية الروسية بالبحر الأسود

وفي السياق، أظهرت عدة مقاطع مصورة، شاركها أحد النشطاء الأوكرانيين كثافة تجمع البحرية الروسية في البحر الأسود.

وأشار إلى الفيديوهات ملتقطة من غرب شبه جزيرة القرم وتظهر سفن إنزال روسية كبيرة.

والجدير ذكره أن القوات الروسية سيطرت خيرسون والتي تعد أول مدينة رئيسية لها في أوكرانيا، وإذا كانت خيرسون تحت السيطرة الروسية الكاملة، فإنها تفتح أوديسا – المدينة الساحلية الرئيسية في أوكرانيا والقاعدة البحرية الرئيسية – أمام هجوم.

وحذر المسؤولون الأمريكيون من احتمال وقوع هجوم كبير من البحر في وقت لاحق اليوم.

ثم نشر فيديو جديد يظهر جرارا يسحب دبابة، معلقا: “لم يعودوا حتى يلاحقونهم”.

وأعادت صحيفة “إندبندينت” البريطانية نشر تغريدة النائب المحافظ ميرسر برفقة عدد من فيديوهات تظهر جرارات تسحب دبابات وقالت: “جندي روسي يطارد مزارعا أوكرانيا يبدو أنه يسحب دبابته بجرار”.

وسبق أن تداولت صحف ورواد التواصل الاجتماعي فيديو لدبابات روسية معطلة بسبب نفاد الوقود، بطريقها إلى كييف.

الجنود تعطلت دبابتهم
بعد نفاد وقود الدبابة.. فيديو مواجهة “غريبة” بين سائق أوكراني وجنود روس
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثق حوارا دار بين سائق أوكراني ومجموعة من الجنود الروس عرض عليهم إعادتهم إلى بلادهم بعد أن نفذ وقود دبابتهم وسط الطريق

أما موقع “سنوبز” المتخصص في تقصي الحقائق، فقال إنه لم يستطع تأكيد أو نفي صحة هذه الواقعة تحديدا، لكن هناك وقائع أخرى موثقة بأن الأوكرانيين استولوا بالفعل على دبابات روسية التي تم التخلي عنها من قبل القوات أثناء غزوهم للبلاد.

يأتي ذلك بعد أن واصلت أوكرانيا صدها ضد تقدم القوات الروسية خلال اليوم الثامن من الغزو. وأشاد الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، بالمقاومة “البطولية” لغزو موسكو. كما شوهد المواطنون في أوكرانيا وهم يعدون زجاجات المولوتوف ويتعلمون كيفية استخدام الأسلحة بينما يتحد المدنيون للدفاع عن بلادهم.

وكانت السلطات الأوكرانية، قد طمأنت المواطنين بأن الاستيلاء على أي من المعدات العسكرية الروسية لن يكون خاضعا لأي ضرائب.

وقالت الوكالة الوطنية الأوكرانية للحماية من الفساد (NAPC)، “هل استوليت على دبابة روسية أو حاملة جنود مصفحة وتشعر بالقلق بشأن كيفية التصريح عنها؟ حافظ على هدوئك واستمر في الدفاع عن الوطن الأم”، حسب النسخة الأوكرانية من خدمة “إنترفاكس” الإخبارية.

وفي بيان، ذكرت الوكالة الأوكرانية أن “غنائم المعركة” لن تكون مطلوبة للإعلان عنها لأغراض ضريبة؛ لأنه تم الحصول عليها “بسبب العدوان الشامل للاتحاد الروسي” ضد “الدولة الأوكرانية المستقلة ذات السيادة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى