لجوء وغربة

زيلينسكي: المحادثات مع روسيا اليوم ستصر على مطلب لا تراجع عنه.. تفاصيل

زيلينسكي: المحادثات مع روسيا اليوم ستصر على مطلب لا تراجع عنه.. تفاصيل

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

لم تسفر المحادثات بين وزيري الخارجية الروسي والأوكراني عن أي تقدم واضح نحو وقف إطلاق النار يوم الخميس الماضي، لكن المحللين قالوا إن مجرد اجتماعهما ترك نافذة مفتوحة لإنهاء الحرب. حسب سكاي نيوز بالعربي

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات حول الحرب في أوكرانيا بين الجارتين في ساعة مبكرة من صباح الاثنين عبر دوائر تلفزيونية مغلقة.

ورغم أن المسؤولين قدموا تقييمات متفائلة في الآونة الأخيرة إلا أن المفاوضات لم تسفر عن نتائج إيجابية.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المسؤولين الأوكرانيين الذين يتفاوضون مع نظرائهم الروس سيصرون على إجراء محادثات مباشرة بين زعيمي البلدين والتي من شأنها أن تؤدي إلى إحلال السلام.

ودعت أوكرانيا مرارا إلى إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتن، مشيرة إلى أن الزعيم الروسي هو من يتخذ جميع القرارات النهائية.

وقال زيلينسكي في خطابه اليومي المصور “وفدنا لديه مهمة واضحة – القيام بكل شيء لضمان اجتماع الرئيسين. الاجتماع الذي أثق في أن الناس ينتظرونه”.

وتابع “من الواضح أن هذه قصة صعبة. طريق صعب. لكن هذا الطريق مطلوب. وهدفنا هو أن تحصل أوكرانيا على النتيجة الضرورية في هذا الصراع، في هذا العمل التفاوضي. الضروري للسلام. وللأمن.”

وقالت روسيا في وقت سابق إن الكرملين لن يرفض مثل هذا الاجتماع لبحث قضايا “محددة”، لكن لم ترد تفاصيل أخرى.

وقالت أوكرانيا في السابق إنها مستعدة للتفاوض مع روسيا، لكنها غير مستعدة للاستسلام في الصراع. وقتل الآلاف وفر أكثر من 2.5 مليون منذ بدء الحرب.

وركزت ثلاث جولات من المحادثات بين الجانبين في روسيا البيضاء، كان آخرها يوم الاثنين الماضي، بشكل أساسي على القضايا الإنسانية وأدت إلى فتح محدود لبعض الممرات للمدنيين للهروب من القتال.

وقال بوتن يوم الجمعة إنه حدثت بعض “التحولات الإيجابية” في المحادثات لكنه لم يخض في تفاصيل.

اقرأ ايضاً: مقتل صحفي أمريكي برصاص روسيا.. وإجراء مباشر من واشنطن

قتل صحافي أمريكي وأصيب آخر بجروح في إطلاق نار اليوم الأحد (13 مارس/ آذار 2022) في منطقة إربين، وهي جبهة قتال ضد القوات الروسية في شمال غرب كييف

وفق ما أفادت مصادر طبية وشهود. وقال الجراح الذي تطوع لمساعدة القوات الأوكرانية دانيلو شابوفالوف إن أحد الأمريكيَّين قتل على الفور بينما عالج الثاني بنفسه.

وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس في إربين جثة الضحية. كما أصيب أوكراني كان في ذات السيارة مع الأمريكيَّين بجروح. وسارع مسؤولون أوكرانيون إلى تحميل القوات الروسية مسؤولية إطلاق النار، لكن الملابسات الدقيقة لم تتضح بعد. وسمع مراسلو فرانس برس أصوات إطلاق نار من أسلحة خفيفة ومدفعية في المكان.

ولم يصدر رد رسمي من روسياعلى هذه الاتهامات، حتى ساعة نشر هذا الخبر.

ونقلت فرانس برس عن شابوفالوف قوله “تعرضت السيارة لإطلاق نار. كان في داخلها صحافيان اثنان وشخص أوكراني”. وأضاف أن الأوكراني والصحافي “أصيبا بجروح وقدمت لهما الإسعافات الأولية، وأما الآخر فأصيب في رقبته وتوفي على الفور”.

كذلك أكدت شرطة منطقة كييف اليوم الأحد الحادثة وقالت إن الرجلين تعرضا لإطلاق نار في اربين. ونشر مستشار وزير الداخلية الأوكراني انطون هيراشتشينكو هذه المعلومات على قناة تليغرام الإخبارية.

من جانبها، نشرت نائبة في البرلمان الأوكراني على تويتر مقطع فيديو يظهر فيه زميل مصاب بشظية في منطقة الحوض وهو في مستشفى بكييف، وقال الرجل في الفيديو إنهم تعرضوا لإطلاق نار من نقطة تفتيش فيالمنطقة المتصارع عليها.

وكان نائب رئيس تحرير صحيفة “بيلد” الألمانية، باول رونتسهايمر، نشر في وقت سابق على تويتر مقطع فيديو يظهر إنقاذ الصحفي المصاب.

وتشير الوثائق التي عثر عليها بحوزة الصحافي الأمريكي الذي قتل، إلى أنه مصور أفلام وثائقية من نيويورك يبلغ من العمر 50 عاما ويدعى برنت رينو.

وكانت بطاقة تعريف صادرة عن “نيويورك تايمز” من بين الوثائق، وهو أمر أدى إلى انتشار معلومات تفيد بأنه يعمل لصالح الصحيفة، لكن الصحيفة الأمريكية أكدت بأنه لم يكن يعمل لديها عندما قتل.

وقال بيان نشره نائب مدير تحرير الصحيفة كليف ليفي إن “برنت كان مصورا موهوبا ومخرجا تعاون مع (نيويورك تايمز) على مدى سنوات”.

ومن جانبه قال مستشار الأمن القومي الأمريكي في تصريحات صحافية سنتشاور مع الحلفاء والشركاء لنعرف المزيد عما ورد عن مقتل صحفي أمريكي قرب كييف.

وأضاف المسؤول الأمريكي “سنواصل مع الحلفاء تصعيد الضغوط على بوتين”، فقًا لقناة “الجزيرة” القطرية.

مع دخول المعارك في أوكرانيا أسبوعها الثالث، واستمرار تقدم القوات الروسية من عدة محاور في محاولة للسيطرة على العاصمة كييف ارتفعت وتيرة الاشتباكات في مناطق أوكرانية عدة أبرزها إيربين وماكاريف (قرب العاصمة كييف).

بينما تعرضت مدينة شيرنيهيف (شمال شرق) لقصف مدفعي عنيف ما أدى إلى مقتل شخص على الأقل بحسب وسائل إعلام رسمية أوكرانية.

وإلى ذلك شنت القوات الروسية هجومًا على قاعدة عسكرية قرب مدينة لفيف، موسعة الهجوم نحو الغرب.

وقال حاكم إقليمي في بيان إن 35 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب 134 في غارة جوية روسية استهدفت ساحة تدريب عسكرية أوكرانية كبيرة بالقرب من الحدود البولندية.

ع.ج/ أ.ح (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى