أخبار اليوم

تحركات مريبة في إدلب.. ما الذي يحصل؟

تحركات مريبة في إدلب.. ما الذي يحصل؟

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

بالتزامن مع احتفالات الشعب السوري في المناطق المحررة بعيد الثورة الحادي عشر شهدت الساحة السورية وخصوصاً محافظة إدلب تحركات وصفت بأنها مريبة.

وشهدت محافظة إدلب، خلال الأيام القليلة الأخيرة، تحركات عسكرية مختلفة، هي الأولى من نوعها منذ أشهر، حيث سجلت مراصد خاصة في الطيران،

طلعات جوية لطائرات حربية روسية، إضافة لرصد ناشطين محليين تغييرا في مواقع القواعد العسكرية التركية المنتشرة في جبل الزاوية.

الجيش التركي يعيد ترتيب أوارق قواعده العسكرية

ناشطون محليون قالوا لموقع “الحل نت”، إن الجيش التركي أقدم على سحب نحو 50 آلية عسكرية محملة بعناصر مشاة ودبابات وعربات مصفحة، من القاعدة العسكرية المتمركزة في بلدة احسم بجبل الزاوية، وزجها في معسكر “المسطومة “جنوب محافظة إدلب.

وأضاف الناشطون، أن القاعدة العسكرية المتمركزة في القسم الشمالي من بلدة البارة، أيضا بدأت بنقل عتادها نحو القاعدة التركية المتمركزة في بلدة معترم الواقعة على مقربة من الطريق الدولي حلب – اللاذقية M4.

مصدر عسكري من “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، ذكر في حديث مع موقع “الحل نت”، أن سبب نقل القواعد العسكرية هي إعادة تموضع للقوات التركية في المنطقة، نافيا أن يكون هناك انسحابات لجنود أو آليات تركية إلى خارج إدلب.

وأوضح المصدر، أن الجيش التركي يحاول تجميع نقاطه المتبعثرة في الخطوط الخلفية، عن نقاطه المتمركزة على مقربة من مواقع القوات الحكومية السورية جنوب إدلب.

استهداف طائرة روسية بصاروخ مضاد للطيران

مصادر خاصة لموقع “الحل نت” أكدت إقدام كتيبة مجهولة الهوية يرجح أنها تتبع لـ “هيئة تحرير الشام”، استهدافها طائرة روسية من نوع “البجعة”، بصاروخ مضاد للطيران دون وقوع أي إصابات أو أضرار.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حركة مكثفة للطائرات الروسية الحربية والاستطلاع سجلتها المراصد وأجواء محافظة إدلب خلال الأيام الماضية، حيث نفذت تلك الطائرات أيضا طلعات تدريبية وغارات وهمية، على مواقع في جبل الزاوية جنوب المحافظة.

روسيا تضغط على تركيا في إدلب

الخبير العسكري، العقيد مصطفى الفرحات قال لموقع “الحل نت”، إن روسيا تحاول استفزاز تركيا والضغط عليها في إدلب لكسبها في ملف أوكرانيا.

وأضاف الخبير أن طائرات الاستطلاع تعمل على عمليات سطع وتحديد أهداف جديدة للطائرات الحربية الروسية، و”لربما نشهد في الأيام القادمة أعمال قصف قد تكون مكثفة”.

وعن التحركات التركية قال فرحات، أن تركيا تتحسب لأي ردة فعل روسية حاليا موقع أنقرة من ملف أوكرانيا، وقد تكون إدلب هي ساحة رد الفعل تلك، بحسب تقديره، وأضاف متابعا “لهذه الأسباب تعمل على تغيير التكتيك العسكري لها في المحافظة”.

هذا وتنتشر أكثر من 17 قاعدة عسكرية تركية في منطقة جبل الزاوية جنوب محافظة إدلب، معظمها معزز بآليات ثقيلة وراجمات صواريخ وأجهزة تشويش. حسب الحل نت.

تطورات كبرى والجيش الأوكراني يقلب المعادلة على الروسي

بدأت القوات الأوكرانية هجوماً مضاداً على الجيش الروسي، فيما انطلق اجتماع استثنائي لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لبحث مستجدات الأزمة الأوكرانية، والمفاوضات تسير “ببطء وصعوبة”.

قال ميخائيل بودلياك مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إن قوات بلاده بدأت هجمات مضادة على الجيش الروسي في بعض المناطق، لافتاً إلى أن تلك الهجمات ستغيّر من اتجاهات الأطراف بشكل جذري.

وأوضح أن الإدارة الروسية تبحث عن حلفاء يرسلون جنودهم إلى الموت في الأراضي الأوكرانية، على حد تعبيره.

وصباح الأربعاء، انطلق في العاصمة البلجيكية بروكسل، اجتماع استثنائي لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، لبحث مستجدات الأزمة الأوكرانية.

ويترأس الاجتماع في مقر الحلف ببروكسل، أمين عام “الناتو”، ينس ستولتنبرغ، وتشارك تركيا ممثلّة بوزير دفاعها خلوصي أقار.

ومن بين المدعوّين للمشاركة في الاجتماع وزراء دفاع أوكرانيا وجورجيا والسويد وفنلندا وهي دول غير أعضاء في الحلف، إلى جانب منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل.

ويحمل الاجتماع الاستثنائي أهمية كبيرة كونه يأتي قبل أسبوع من قمة زعماء “الناتو” المزمع انعقادها يوم 24 مارس/آذار الجاري.

من جانبه، قال المفاوض الروسي فلاديمير ميدينسكي، الأربعاء، إن المحادثات مع أوكرانيا صعبة وبطيئة، ولكن روسيا ترغب بصدق في السلام في أسرع وقت ممكن.

وقال ميدينسكي “المفاوضات صعبة، وتسير ببطء، بالطبع، نود حدوث كل شيء بشكل أسرع، وهذه رغبة صادقة من قبل الجانب الروسي، نريد التوصل إلى السلام في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف “نريد أن تكون أوكرانيا مطمئنة وحرة ومستقلة ومحايدة وليست عضواً في كتل عسكرية أو عضواً في حلف شمال الأطلسي”.

فيما أشار الكرملين إلى “تسوية” ممكنة حول أوكرانيا محايدة على النسق السويدي أو النمسوي.

وفي 24 من فبراير/شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية “مشددة” على موسكو.

وتشترط روسيا لإنهاء العملية، تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي “الناتو” والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف “تدخلاً في سيادتها”.

TRT عربي – وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى